Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»ماذا يعني انهيار الدعم السريع بالخرطوم؟ وما القادم؟
سياسة

ماذا يعني انهيار الدعم السريع بالخرطوم؟ وما القادم؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 27 مارس 10:29 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الخرطوم- بعد 5 أيام من خسارتها القصر الجمهوري، تراجعت قوات الدعم السريع بشكل سريع في ولاية الخرطوم، حتى وصلت مرحلة الانهيار والهروب الجماعي من العاصمة نحو غرب السودان.

ويعتقد مراقبون أن تركيبة الدعم السريع وقيادتها الأسرية وتدمير قوتها الصلبة وفشلها في تحقيق أي من أهدافها وراء انهيارها، ويرجحون انكماشها إلى إقليم دارفور وقيادة تمرد على الدولة من هناك، مثلما فعلت حركات مسلحة قبل نحو 22 عاما.

وتعرضت قوات الدعم السريع الفترة الأخيرة إلى انتكاسات متلاحقة دفعتها إلى الانسحاب من مناطق عدة في ولاية الخرطوم، وذلك بعد أن طردها الجيش من ولايتي الجزيرة وسنار ومناطق في ولاية شمال كردفان وشمال ولاية النيل الأبيض وجنوب غرب إقليم النيل الأزرق.

ومنذ الأحد الماضي، بدأت عناصر قوات الدعم السريع الانسحاب من أحياء بالعاصمة وتفكيك ارتكازاتها مخلفة وراءها أسلحة ومركبات. ولاحقت القوات المنسحبة اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة من قتل ونهب واغتصاب طالت مدنيين، كما ذكرت هيئة محامي الطوارئ بوقوع هذه الأفعال في منطقة الجريف غرب في شرق الخرطوم.

خريطة مناطق السيطرة في السودان (الجزيرة)

عملية واسعة

وفي عملية برية واسعة اجتاح الجيش السوداني، الأربعاء الماضي، مطار الخرطوم الدولي ومواقع عسكرية ومدنية واسعة في شرق العاصمة وجنوبها، واستعادها من قوات الدعم السريع ليقترب أكثر من إعلان خلو ولاية الخرطوم من تلك القوات التي كانت تسيطر على غالبيتها منذ اندلاع الحرب قبل نحو عامين.

وسجلت كاميرات التلفزة ومواقع التواصل هروبا جماعيا لعناصر الدعم السريع عبر جسر خزان جبل أولياء جنوبي الخرطوم، حيث ترك بعضهم سياراتهم وفروا راجلين، وذلك بعيد توغل الجيش في المنطقة التي تعد آخر معقل رئيسي للدعم السريع بالعاصمة.

كما بثت مواقع التواصل أفراح المواطنين في أحياء جنوب الخرطوم وشرقها التي انتشر فيها الجيش، حيث استقبله المواطنون بهتافات “جيش واحد شعب واحد”، وارتفعت أصوات الزغاريد وسالت دموع الفرح بعد خلاصهم من قوات الدعم السريع، وحكوا بألم ما ارتكبته بحقهم من تنكيل وتعذيب وتجويع.

وعلى صعيد المواقع العسكرية، استعاد الجيش مقار الدفاع الجوي والسلاح الكيميائي ومقر الخدمة الوطنية في منطقة العمارات بجنوب وسط الخرطوم، ومقر مجمع اليرموك للصناعات الدفاعية في جنوب العاصمة، ومقر قوات الاحتياطي المركزي التابع للشرطة، ومقر اللواء الأول “آلي” في الباقير بالمدخل الجنوبي للخرطوم المتاخم لولاية الجزيرة.

كما استولى الجيش على أكبر قاعدة عسكرية لقوات الدعم السريع في منطقة طيبة جنوب الخرطوم التي كانت مركزا لتمويل قواتها بالأسلحة والمعدات العسكرية والوقود، وفيها تحصينات تحت الأرض، وشارك في إنشائها خبراء أجانب.

وأوضح المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله أن معسكر طيبة يُعد آخر معاقل ما سماها “مليشيا آل دقلو”، وسط البلاد وآخر معاقلها في الخرطوم، وما تبقى من وجود لقوات الدعم السريع هي مجرد جيوب قال إنه سيتم القضاء عليها عاجلا.

وأكمل الجيش كذلك سيطرته على جسر سوبا الرابط بين شرق الخرطوم بجنوبها، علاوة على سيطرته على الجانب الغربي من جسر المنشية الرابط بين أحياء شرق النيل وسط الخرطوم بعد سيطرته في وقت سابق على المدخل الشرقي للجسر.

الاتجاه غربا

واستعاد الجيش أيضا السيطرة على أحياء سكنية في شرق الخرطوم من بري والرياض والطائف وأركويت والمعمورة والفردوس، وفي جنوب العاصمة من الصحافة وجبرة والأزهري وحتى الكلاكلة في محلية أجباء أولياء المتاخمة لولاية النيل الأبيض، ولم تبق سوى جيوب لقوات الدعم السريع في أحياء مايو والسلمة وجنوب الحزام.

وعزا الخبير الأمني والعسكري عامر حسن عباس الانهيار المتسارع لقوات الدعم السريع في الخرطوم إلى تركيبتها القبلية الهشة وقيادتها الأسرية من “آل دقلو”، وتدمير الجيش عناصرها الصلبة في العاصمة وولايتي سنار والجزيرة، وفقدانها القيادة والسيطرة، مما أدى في النهاية إلى هروبها من العاصمة.

وتوقع الخبير في حديث للجزيرة نت أن تنقل قوات الدعم السريع عملياتها إلى إقليمي دارفور وكردفان.

وقال إن الجيش قادر على مواجهتها هناك لخبرته الطويلة في حروب التمرد خلال عقود، ولكنها لن تكون عملية سهلة لإصرار الجهات الأجنبية التي تدعم الدعم السريع على استمرار إمدادها بالأسلحة عبر الحدود، وثمة مؤشرات جديدة على استخدام أراضي جنوب السودان كذلك، وترمي تلك الجهات إلى إطالة أمد الحرب.

حرب جديدة

واسترد الجيش عافيته واستعاد مركز الدولة وبات جاهزا للتمدد غربا نحو كردفان ودارفور لملاحقة قوات الدعم السريع في فضاءات مفتوحة عكس حرب المدن التي كانت اختبارا قاسيا له، وفقا للخبير العسكري.

بدوره، يقول الكاتب ورئيس تحرير صحيفة “اليوم التالي” الطاهر ساتي إن الجيش بعد تحرير الخرطوم سيتوجه إلى كردفان ودارفور، وسيعزز ذلك متحركات “الصياد” الذي وصل إلى الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بجانب متحركات الصحراء والقوة المشتركة التي انطلقت من شمال البلاد مؤخرا.

وحسب حديث ساتي للجزيرة نت، فإن دارفور لن تكون ملاذا آمنا لقوات الدعم السريع بعد هروبها من العاصمة، وسيلاحقها الجيش والقوة المشتركة والمستنفرون هناك، وسيُطردون منها أيضا كما غادروا ولاية الخرطوم قسرا.

ويكشف الكاتب عن أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” قاد العمليات الأخيرة لقواته من الخرطوم، وخرج منها ليلة سيطرة الجيش على القصر الجمهوري، الجمعة الماضي، وبرفقته ابن أخيه عادل دقلو مسؤول الإمداد، وإدريس حسن قائد قواته في الخرطوم بحري، وظهر في اليوم التالي بمنطقة حمرة الشيخ بشمال كردفان قبل أن يغادرها إلى جهة غير معلومة.

أما الباحث السياسي محمد علاء الدين، فيتوقع أن يتجه الدعم السريع خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق العمليات في دارفور وكردفان، واستخدام المسيرات الحديثة التي حصل عليها مؤخرا، لاستهداف محطات الطاقة والاتصالات والمرافق الحكومية لزعزعة الأمن وربما تنفيذ أعمال تخريبية عبر خلايا نائمة في الولايات الآمنة، وذلك لتعويض خسارتها العاصمة وولايات ووسط البلاد.

ويقول الباحث للجزيرة نت إن قوات الدعم السريع ستسعى لإثبات وجودها وستعمل للسيطرة على دارفور وإقامة حكومتها على غرار النموذج الليبي للمساومة بها من أجل العودة إلى الخرطوم سياسيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

  أسهم الطلب العالمي على منتجات البيانات التي تقدمها CNTXT AI، ونماذج اللغة العربية، وتدريب…

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

اختيارات المحرر

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter