Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

النفط يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد مخاطر إيران

الإثنين 26 يناير 9:41 ص

عروض وهج مارت جدة الطازج الاثنين 26-1-2026 لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 9:33 ص

هل تربك تصريحات غالتييه «غرفة ملابس» نيوم؟

الإثنين 26 يناير 8:40 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»ماكرون أمام خياري الاستقالة أو المناورة بعد الإطاحة بحكومته
سياسة

ماكرون أمام خياري الاستقالة أو المناورة بعد الإطاحة بحكومته

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 06 ديسمبر 8:09 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

باريس– في حدث تاريخي وصفعة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعتمدت الجمعية الوطنية اقتراح اللوم (طرح الثقة) المقدم ضد حكومة رئيس الوزراء ميشيل بارنييه من قبل نواب الجبهة الشعبية الجديدة، مساء الأربعاء، بأغلبية 331 صوتا، وهو ما يتجاوز بكثير الـ288 اللازمة لاعتماده.

وقد توجه المفوض الأوروبي السابق بارنييه، البالغ من العمر 73 عاما، اليوم الخميس، إلى قصر الإليزيه لتقديم استقالته رسميا إلى رئيس الجمهورية، تاركا الباب مشرعا أمام فترة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي.

ومع سقوط الحكومة، وصلت هذه الأزمة السياسية التي بدأت مع حل الجمعية الوطنية السابقة في 9 يونيو/حزيران إلى مرحلة غير مسبوقة من خلال الإطاحة برئيس الوزراء بعد 3 أشهر فقط، ليصبح ثاني رئيس حكومة للجمهورية الخامسة لا يتمكن من الإفلات من الرقابة، بعد جورج بومبيدو في عام 1962.

رئيس الوزراء ميشيل بارنييه قدم استقالته لماكرون بعد طرح الثقة بحكومته (الفرنسية)

 

الخيارات قليلة

وبعد كل هذه التخبطات السياسية، لم يتبق أمام رئيس الدولة خيارات كثيرة، من بينها تجديد “القاعدة المشتركة” بين الماكرونيين وحزب الليبراليين أو توسيع معالمها من أجل إنشاء ائتلاف حكومي أكثر صلابة يكون قادرا ومتمكنا من مقاومة أي محاولة مستقبلية للرقابة.

وفي ظل هذا الوضع الضبابي، يرى المحلل السياسي إيف سنتومير أن ماكرون قد يحاول تقسيم اليسار بتعيين شخصية اشتراكية معتدلة أو اشتراكية سابقة، أو البدء من جديد برئيس وزراء يكون من ذوي البشرة السوداء من حزب الوسط أو يمين الوسط، معتبرا أن الاحتمال الثالث المتمثل في اللجوء إلى حكومة تكنوقراط سيكون الأمثل في الوقت الراهن.

أما في ما يتعلق بفرضية التحالف مع اليسار، فيعتقد سنتومير -في حديث للجزيرة نت- أنه غير وارد على الإطلاق لأن الرئيس استبعده في مناسبات عدة، لكن التحالف مع التجمع الوطني قد يخاطر بتفكيك معسكره الرئاسي، ووجود رئيس وزراء قوي من اليمين أو يمين الوسط قد يواجه الرقابة مرة أخرى.

كذلك يستبعد الخبير المتخصص في الشأن الفرنسي إنشاء تحالف بين اليمين المتطرف واليسار لعدم وجود أي ائتلاف بين الطرفين أثناء التصويت على حجب الثقة، لأن التصويت تم على النص نفسه لإسقاط الخصم، وليس للاجتماع أو تشكيل أي نوع من التحالفات.

وفي حديثه للجزيرة نت، أشار مدير قسم السياسة والأبحاث في معهد “إيبسوس” ستيفان زومستيغ إلى الأسماء التي يتم تداولها في ماتينيون من معسكر ماكرون الرئاسي، مثل وزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو وصديقه عمدة مدينة باو فرانسوا باروان، مؤكدا أن احتمال اختيار شخص من يمين الوسط أو اليمين لا يزال واردا.

الاستقالة مطلوبة

وفي اليوم التالي لقرار الرقابة التاريخي، تزايدت الدعوات لاستقالة رئيس الدولة الذي سيحاول الظهور، بحسب زومستيغ، كضامن للمؤسسات والحفاظ على شرعيته لإعادة تركيب الحياة السياسية الفرنسية، في خطاب سيوجهه للفرنسيين اليوم الخميس عند الساعة الثامنة مساء.

ويرى المسؤول في معهد “إيبسوس” زومستيغ أن استقالة الرئيس “ليست قيد النقاش بعد” لأن حزب فرنسا الأبية هو الطرف الوحيد الذي يطالب بها حتى الآن، إذ لم يطالب التجمع الوطني أو الحزب الاشتراكي بذلك، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفكرة قد تصبح ضرورية ما دام من غير الممكن حلّ الجمعية الوطنية لأسباب قانونية قبل الصيف المقبل.

وعند اعتلاء زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان منصة الجمعية الوطنية، الأربعاء، دعت بعبارات مشفرة إلى استقالة رئيس الدولة، قائلة إن “الأمر متروك لضميره ليملي عليه ما إذا كان يستطيع التضحية بمصير فرنسا من أجل كبريائه، والأمر متروك له لتحديد ما إذا كان يستطيع تجاهل الدليل على عدم الثقة الشعبية الهائل والنهائي”.

وتعليقا على مسألة الاستقالة، أكد إيف سنتومير أن هذا الخيار سيطرح على طاولة النقاش إذا استمر هذا الوضع المسدود والفوضوي، مضيفا أن الخصم الأول المستفيد من ذلك هو زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون، خاصة بعد احتمال استبعاد لوبان التي تطالب أيضا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

من جهة أخرى، يستبعد المحلل السياسي تقبل ماكرون لهذه المطالب، على الأقل من الآن حتى يوليو/تموز المقبل، لأنه “نرجسي إلى أبعد الحدود، وسيستمر في المحاولة رغم فشل مناوراته السياسية منذ دخوله قصر الإليزيه، لكنني أعتقد أنه لن ينجح وسيطيل أمد الانسداد السياسي في البلاد”.

توقيت حرج

مرت فرنسا بفترة من التوتر هذا العام يصفها كثيرون “بالحلقة المفرغة” التي بدأت مع فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية وتنظيم انتخابات تشريعية على عجل، ثم الوقوع في أسابيع من فراغ السلطة واستمرار العجز في الاتساع.

وعليه، يرى ستيفان زومستيغ أن “من مصلحة ماكرون العثور على حل عاجل في الأيام المقبلة على أقصى تقدير لأن الوضع مسدود تماما ولا توجد ميزانية، وإن لم ينجح في ذلك سيفتح المجال أمام التساؤلات بشأن شرعية منصبه وفائدته”.

وأضاف المتحدث “عندما يكون لديك نظام رئاسي ضعيف، يتراجع نفوذك الدولي والأوروبي، وتصبح سلطة التفاوض مع الشركاء الأوروبيين والأميركيين والصينيين باهتة، مما يؤدي إلى إرسال إشارات سلبية إلى السوق المالية، خاصة في ما يتعلق بأسعار الفائدة وقدرة فرنسا على اقتراض الأموال. أما داخليا، فتوجد فجوة كبيرة بين النخبة السياسية والشعب الفرنسي”.

وتفيد المؤشرات الاقتصادية الحالية بوصول العجز العام الفرنسي إلى 6.1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، وهو أعلى بكثير من توقعات خريف العام الماضي البالغة 4.4%. ومع غياب الميزانية، سيتخلف العجز العام عن هدفه البالغ 5%، وستؤثر حالة عدم اليقين السياسي الحالية على تكلفة الدين والنمو.

وفي ضوء ذلك، تزيد هذه الأزمة السياسية التي أنهكت البلاد من الداخل وأضعفت صورتها في الخارج من ضبابية الخطوط العريضة التي يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحديدها لمواجهة عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بالتزامن مع اختتام المفاوضات بشأن المعاهدة التجارية بين الاتحاد وميركوسور بنهاية هذا الأسبوع.

وهو ما يتوافق مع تحليلات إيف سنتومير الذي سلط الضوء على تداعيات كثيرة تتمثل في علاقة الاتحاد الأوروبي مع ترامب، والمناقشات بشأن الميزانية الأوروبية القادمة التي من المفترض أن تستمر حتى يونيو/حزيران المقبل، فضلا عن الوضع الدولي في أوكرانيا والشرق الأوسط، متنبئا بزعزعة حتمية للاستقرار بسبب الوضع الفرنسي الهش.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دينا باول رئيسة “ميتا” الجديدة: مسيرة استثنائية وأثر عالمي في عالم التكنولوجيا

السبت 24 يناير 3:43 م

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

قد يهمك

الأخبار

النفط يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد مخاطر إيران

الإثنين 26 يناير 9:41 ص

واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين بعد ارتفاعها بأكثر من 2 في المائة في الجلسة…

عروض وهج مارت جدة الطازج الاثنين 26-1-2026 لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 9:33 ص

هل تربك تصريحات غالتييه «غرفة ملابس» نيوم؟

الإثنين 26 يناير 8:40 ص

الذهب يخترق مستوى الـ5 آلاف دولار مع تفاقم التوترات الجيوسياسية

الإثنين 26 يناير 7:39 ص

اختيارات المحرر

الدوري السعودي… النصر يصطدم بالتعاون للحاق بوصافة الأهلي

الإثنين 26 يناير 5:36 ص

صفقات فريش من عروض الدكان جدة الاثنين 26/1/2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 5:29 ص

«حادث مينيابوليس» يفاقم احتمال إغلاق حكومي جديد

الإثنين 26 يناير 4:35 ص

عروض الخطوط السعودية و اسعار مميزة علي الرحلات الدولية حتي السبت 31-1-2026

الإثنين 26 يناير 4:29 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter