Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»ما أدوات “عصا موسى” أمام “عربات جدعون2″؟
سياسة

ما أدوات “عصا موسى” أمام “عربات جدعون2″؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 05 سبتمبر 9:41 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 5/9/20255/9/2025

|

آخر تحديث: 00:32 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:32 (توقيت مكة)

غزة- أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس سلسلة عمليات “عصا موسى” ردا على عملية “عربات جدعون 2” الإسرائيلية التي تستهدف احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها.

ورغم أن اسم العملية الإسرائيلية يحمل دلالة دينية توراتية تظهر طموح حكومة الاحتلال في فرض السيطرة على قطاع غزة، فإن المقاومة الفلسطينية تصر على إفشال الأهداف الإسرائيلية من خلال جاهزيتها للمواجهة، واعتماد تكتيكات ميدانية جديدة تهدف إلى إيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوف جنود الاحتلال.

ضربات نوعية

وتشير العمليات الميدانية الأخيرة لكتائب القسام إلى محاولة تحقيق أهداف إستراتيجية كفيلة بتوجيه ضربة قاسية للجيش الإسرائيلي وإفشال “الإنجازات” التي تسوقها الحكومة الإسرائيلية، عبر تنفيذ هجمات نوعية تفضي إلى أسر جنود جدد.

ويأتي ذلك على خلاف ما يردده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- والذي يعتبر بأن الضغط العسكري يفضي لإطلاق سراح أسراه من غزة.

وبدا هذا التوجه واضحا من خلال عملية الفخاري شرقي خان يونس، عندما دفعت كتائب القسام في 20 من أغسطس/آب الماضي فصيلا كاملا لاقتحام معسكر مستحدث للجيش الإسرائيلي.

وما تبعها يوم السبت الماضي في حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، عندما اندلعت مواجهة مباشرة بين المقاومين وجيش الاحتلال، ودار الحديث حينها عن فقدان آثار 4 جنود إسرائيليين، مما استدعى تدخل الطائرات الحربية وفرق الإنقاذ الجوي.

وعززت تغريدة أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، -التي نشرها السبت الماضي- هذا التوجه، عندما قال إن “خطط العدو الإجرامية لاحتلال غزة ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد”.

ويقول قائد ميداني في فصائل المقاومة للجزيرة نت إن “المقاتلين على الأرض استفادوا من جميع المواجهات السابقة في المواجهة المباشرة مع جنود الاحتلال، وباتوا يعرفون جيدا كيف يشكلون خطرا عليهم من خلال الكمائن المحكمة”.

وبحسب القيادي الميداني فإن القوة النارية التي يستخدمها الاحتلال أثناء توغله داخل المناطق السكنية، لن تُبقي جنوده في مأمن، وقد استطاعت المقاومة تسخير خططها بما يتلاءم مع تحركات العدو على الأرض، وبما يضمن إيقاعه في كمائن مركزة.

جيش الاحتلال أطلق النسخة الثانية من “عربات جدعون” بأهداف العملية الأولى نفسها (مواقع التواصل)

معركة طويلة

يقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني وسام عفيفة، إن حملة الجيش الإسرائيلي العسكرية “عربات جدعون 2” تستند إلى رمز توراتي يعكس طموحا في فرض سيطرة كاملة بالقوة، وردّت عليها المقاومة الفلسطينية بعمليات وكمائن “عصا موسى” في دلالة مباشرة على المعجزة التي أبطلت سحر فرعون وقلبت المعادلة.

وأوضح عفيفة في حديث للجزيرة نت، أن هذه الرمزية الدينية ليست مجرد أسماء، بل تعكس حرب روايات ومعنويات موازية للمعركة الميدانية، حيث يسعى الاحتلال إلى إضفاء مشروعية تاريخية وعقائدية على حربه، فيما توظف المقاومة رموزا قرآنية تحمل رسائل معنوية لجمهورها وتحديا لخصمها.

ولفت إلى أن إعلان الجانب الإسرائيلي المصادقة على خطة للسيطرة على مدينة غزة، هو محاولة للتدليل على قدرته المضاعفة على الحسم.

وفي ميزان الواقع العسكري، أكد عفيفة أن “عصا موسى” قد تواجه “عربات جدعون 2” عبر تكتيكات حرب العصابات التي خبرتها المقاومة والمتمثلة في الكمائن المتقدمة، والأنفاق، والعبوات، وضرب الخطوط الخلفية للإمداد، وهي أساليب ثبت أنها أضعفت القوة المتفوقة تقنيا، وأجبرت الاحتلال مرارا على التراجع أو تعديل خططه.

وتوقع الكاتب والمحلل السياسي أن العملية لن تكون مواجهة أسماء، بقدر ما هي مواجهة بين إرادات وإستراتيجيات، لأنه في الوقت الذي يسعى فيه الجيش الإسرائيلي إلى فرض سيطرة ميدانية شاملة، إلا أنه في المقابل لا تزال المقاومة تملك زمام المبادرة على أرض تعرفها، وتعدّها حاضنة لمعركة طويلة النفس.

دلالات توراتية

ويعود إطلاق اسم “عربات جدعون” على العملية العسكرية في غزة إلى مايو/أيار الماضي، حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهدف لتوسيع الحرب ونقل معظم السكان إلى رفح جنوب قطاع غزة، ومن ثم إدخال قوات عسكرية برا لاحتلال أجزاء واسعة من غزة بشكل تدريجي، والإعداد لوجود عسكري طويل الأمد في القطاع بهدف القضاء على حركة حماس، والعمل على هدم أنفاقها كاملة.

ويرتبط اسم “عربات جدعون” بالتراث الديني اليهودي، حيث تشير الرواية التوراتية إلى أن “جدعون” كان قائدا عسكريا للإسرائيليين تمكن بجيش صغير من إلحاق الهزيمة بجيوش مدين الكبيرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء “عربات جدعون” الشهر الماضي، لكنه لم يحقق أيا من أهدافها، وهو ما كشفته وثيقة داخلية للجيش نقلتها القناة 12 العبرية، أكدت فيها أن “العملية ركزت على تدمير المباني، في حين ارتكب الجيش كل خطأ ممكن في إدارة المعركة خلافا لعقيدته القتالية”، وأن العملية أسهمت في فقدان إسرائيل للشرعية الدولية في الحرب على غزة.

ورغم هذا الفشل، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النسخة الثانية منها وبالأهداف ذاتها، مما دفع اللواء احتياط بالجيش الإسرائيلي إسحاق بريك للتأكيد على أن “خطة احتلال غزة بعيدة المنال، وستؤدي لفوضى عارمة بإسرائيل” وذلك حسبما نقلت صحيفة معاريف العبرية.

وأكد بريك أن وضع القوات البرية يفسر سبب عدم التمكن من هزيمة حماس، كما أن عدم وجود قوات إضافية قلل القدرة على البقاء في المناطق التي احتلها الجيش، الذي لم ينشئ قوات محترفة للتعامل مع مئات الكيلومترات من الأنفاق في غزة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

وقّعت فاراداي فيوتشر اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين، تشمل مجالات التكامل المحلي…

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

اختيارات المحرر

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter