Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

أميركا تنسحب من منظمة الصحة العالمية

الجمعة 23 يناير 6:23 ص

عروض العثيم الخاصة كاش آند كاري 22 يناير 2026

الجمعة 23 يناير 6:17 ص

«تيك توك» تبيع حصة الأغلبية في عمليات أميركا لمستثمرين غير صينيين

الجمعة 23 يناير 5:22 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»مظاهرات بأميركا تحت شعار “عام على الإبادة وعام على المقاومة”
سياسة

مظاهرات بأميركا تحت شعار “عام على الإبادة وعام على المقاومة”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 07 أكتوبر 9:00 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دالاس- عمّت ربوع أميركا خلال اليومين الفائتين مظاهرات تحيي ما أسماه القائمون على تلك المظاهرات “عام على الإبادة وعام على المقاومة” وذلك مع حلول الذكرى الأولى لـ”طوفان الأقصى” والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.

وفي دالاس إحدى أكبر المدن بولاية تكساس، انطلقت مظاهرة حاشدة جابت شوارع وسط المدينة بحضور شرائح متنوعة شملت العرب والمسلمين والمكسيكيين والأميركيين ذوي البشرة السمراء والأميركيين البيض وعدد من السكان الأصليين، وغيرهم.

وفي إحدى الكلمات الرئيسية خلال المظاهرة، قال الدكتور عمر سليمان، وهو أحد الدعاة المسلمين المعروفين في أميركا، إن ثمة شيئا غريبا كامنا في إحياء الذكرى.

ففي أميركا وكندا مثلا، يقول سليمان إنه لا مشكلة لديهم في إحياء ذكرى السكان الأصليين والإبادة التي جرت لهم ووضع تماثيل كتذكار لما جرى، ما دام احتلال الأرض قائما، وما دامت هذه الذكرى أصبحت من الماضي، ولا يؤثر استدعاؤها على الواقع الحالي.

رسائل المظاهرات

وأضاف الشيخ سليمان أنه يفضل إحياء ذكرى التحرير، لا ذكرى المآسي، وأن يتم إحياء هذه الذكرى في مدرسة وائل الدحدوح للصحافة، ومدرسة هند رجب للإنسانية. وتابع أن التحرير يتطلب جهودا مكثفة من الجميع، وألا يتأثر الناشطون بما أسماه “ماكينة الدعاية الصهيونية” التي تحاول “تشويه حقنا” في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

بدورها، قالت جيل ستاين المرشحة الرئاسية بالانتخابات القادمة، والطبيبة اليهودية التي رفضت منذ اليوم الأول الحرب الإسرائيلية على غزة، إنها فخورة بالمظاهرات المستمرة الداعمة للحق الفلسطيني، والتي لم تتأثر بالدعاية المضادة من مناصري الإبادة كما وصفتهم.

وأشارت ستاين -في كلمتها- إلى أهمية أن ينعكس هذا الحضور بالانتخابات القادمة، كي يعلم الحزبان الديمقراطي والجمهوري أنه ليس أمرا ضروريا أو محتوما التصويت لطرفين كل منهما يدعم الحرب الإسرائيلية على غزة، وأن هذه إحدى الوسائل الهامة لإيصال رسائل سياسية واضحة لا لبس فيها ستُثمر مستقبلا.

من جهته قال الدكتور حاتم بازيان الأستاذ في جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا “إن علينا أن نتذكر جميعا أن هذه الأرض (أميركا) ليست لنا، وليست لهم (المناصرين لإسرائيل) بل هي للسكان الأصليين الذي أبادتهم الآلة الاستعمارية الأميركية”.

وأضاف بازيان، الأميركي ذو الأصول الفلسطينية، أن الفلسطينيين هم أقدر الناس على فهم ما قاساه السكان الأصليون. وأوضح في كلمته أن على الفلسطينيين وكل حر يناصر القضية الفلسطينية أن يستمر في النضال، لأن هذه القضية -برأيه- لن تحرر فلسطين وحدها بل ستحرر العالم بأسره.

الشيخ عمر سليمان حذر من “ماكينة الدعاية الصهيونية” التي تحاول تشويه حق الدفاع عن القضية الفلسطينية (الجزيرة)

سياق المظاهرات

وتأتي هذه المظاهرات في سياق أكثر تركيبا في الجغرافيا الأميركية تحديدا، وذلك لعدة أسباب: أولها أن المتظاهرين يرون أن الإدارة الأميركية شريك في الحرب الإسرائيلية على غزة، وأن هذه الحرب تدار بأموال الضرائب التي يدفعها الأميركيون، وفق الدكتور بازيان.

وثانيها يتعلق بقرب الانتخابات الرئاسية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني القادم، مع ما يصحبها من نقاشات محتدمة واستقطابات كانت الحرب ضلعا أساسيا فيها في ظل دعوات مسلمين وعرب -آخرها بيان لمنظمة “مسلمون أميركيون لأجل فلسطين” وبيان لأكثر من 30 داعية أميركي مسلم- إلى عدم التصويت لمرشح دَعم الحرب الإسرائيلية على غزة، والتصويت لغيره ممن لا يدعمونها.

أما ثالث تلك الأسباب فهو حلول هذه الذكرى السنوية مع حرب أخرى يشنها الجيش الإسرائيلي على لبنان، بالتزامن مع استمرار الحرب على غزة.

ستاين عبرت عن فخرها بالمظاهرات الداعمة لفلسطين (الجزيرة)

ضغط مستمر

الطلبة كانوا حاضرين بصورة واضحة في المظاهرات بالولايات والمدن الأميركية. فقد حضر طلبة جامعة تكساس في دالاس، والتي شهدت اعتصاما في أروقة الجامعة في الفصل الفائت قبل أن تفضه الشرطة بالقوة.

ويقول أحمد أبو راس، المحامي ومسؤول مؤسسة “أميركيون مسلمون لأجل فلسطين” بولاية تكساس إن الإبادة الجماعية أبطلت ما حاولت الحركة الصهيونية في أميركا تحقيقه.

وأضاف أبو راس للجزيرة نت “لقد أنفقوا مئات الملايين من الدولارات لخلق رواية معادية للفلسطينيين بالولايات المتحدة. وتم استخدام تلك الحجج باستمرار في وسائل الإعلام لتبرير الإبادة الجماعية المستمرة”.

وأوضح أن “الجمهور الأميركي استيقظ على حقيقة مفادها أن حكومتهم وممثليهم يخدمون دولة أجنبية. فاللوبي الإسرائيلي لا يهتم بالأميركيين الذين بدأ كثير منهم تغيير مواقفهم، ونظرتهم للوبي الإسرائيلي ودوره المدمر في أميركا”.

وتابع المحامي قوله إن “الصهاينة عزلوا أنفسهم عن الساحة العالمية، وهي مسألة وقت فقط قبل أن ينهار نظامهم ومشروعهم الاستعماري بالكامل”.

جانب من المظاهرات التي رفعت صورا وشعارات مناصرة لفلسطين ومنددة بالحرب الإسرائيلية على غزة (الجزيرة)

بدورها قالت حنين إبراهيم، وهي طالبة بجامعة تكساس في دالاس، وإحدى أعضاء حركة الطلاب لتحرير فلسطين “إن اليوم يصادف مرور عام على حرب الإبادة، وعلى العرب والمسلمين القاطنين في أميركا دور مهم وأساسي خاصة أنهم يعيشون في البلد الأكثر دعما لإسرائيل في حربها”.

وتؤكد حنين أن ما يجري في فلسطين ليس حديثا، لكن هذه الحرب فتحت الأبواب للأميركيين لمعرفة حقيقة ما يدور منذ عام 1948، وأن على المسلمين والعرب دورا مهما في تثقيف الناس، وتوعيتهم لأجل إحداث تغيير حقيقي في المشهد الاجتماعي والسياسي الأميركي.

وتقول أيضا “كان لهذه التوعية أثر فيما شهدناه في مختلف أنحاء الجامعات الأميركية، كي يقفوا مع الحق الفلسطيني، وما زال أمامنا مهمة رئيسية كطلاب للضغط على الجامعات الأميركية من أجل سحب استثمارات هذه الجامعات من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

ويصر الحضور على أن الاحتجاج المستمر والضغط على الجامعات والمؤسسات الداعمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي هو أقل ما يمكن فعله في محاولة لإيقاف الحرب على غزة.

ويزداد زخم هذه الاحتجاجات وتأثيراتها في ظل الانتخابات القادمة، حيث تسعى حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس لرأب الصدع مع المسلمين والعرب في ظل تقارب نتائج استطلاعات الرأي بينها وبين الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات القادمة.

ومع قدرة هذه الأصوات على تغيير النتائج في عدد من الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان وويسكونسن وجورجيا وبنسلفانيا ومينيسوتا وأريزونا وفلوريدا، تزداد أهمية أصوات العرب والمسلمين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

أميركا تنسحب من منظمة الصحة العالمية

الجمعة 23 يناير 6:23 ص

انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية، الخميس، رغم تحذيرات على مدار عام من…

عروض العثيم الخاصة كاش آند كاري 22 يناير 2026

الجمعة 23 يناير 6:17 ص

«تيك توك» تبيع حصة الأغلبية في عمليات أميركا لمستثمرين غير صينيين

الجمعة 23 يناير 5:22 ص

عروض أسواق رامز على تجهيزات مطبخ رمضان 22 يناير 2026

الجمعة 23 يناير 5:17 ص

اختيارات المحرر

عروض سامسونج الكبرى لـ 4 أيام في اسواق الدانوب 22 يناير 2026

الجمعة 23 يناير 4:16 ص

عروض الصندوق الاسود على الاجهزة المنزلية 22 يناير 2026 تخفيضات رمضان

الجمعة 23 يناير 3:15 ص

واشنطن تعلن قرب التوصل إلى اتفاق حول غرينلاند

الجمعة 23 يناير 2:17 ص

عروض اسواق بنده السعودية الخاصة الخميس 22 يناير 2026

الجمعة 23 يناير 2:13 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter