Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

لمياء بن بهيان تتوج ناشئات الهلال بكأس الدوري

السبت 02 مايو 1:03 ص

ترمب يستأنف هجماته على ميرتس: كُفّ عن التدخل في حرب إيران

الجمعة 01 مايو 11:23 م

قرابين واقتحامات “تعويضية”.. تحذيرات من شهر “ساخن” في الأقصى

الجمعة 01 مايو 11:19 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»موقع إيطالي: متاهة أنفاق حماس تحدٍّ هائل لمناطيد التجسس الإسرائيلية
سياسة

موقع إيطالي: متاهة أنفاق حماس تحدٍّ هائل لمناطيد التجسس الإسرائيلية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 11 يونيو 8:42 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تناول موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي موضوع استخدام الجيش الإسرائيلي مناطيد تجسس متطورة في سماء غزة، بهدف رسم خريطة دقيقة لشبكة الأنفاق المعقدة التي أنشأتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والتي تمثل تحديا عسكريا هائلا، وتمنح الحركة ميزة إستراتيجية في المعركة متعددة الأبعاد مع إسرائيل.

وقال الكاتب جوزيبي غاليانو، في التقرير، إن شبكة الأنفاق التي أنفقت فيها حماس أكثر من مليار دولار، تعدّ منظومة سرية تمتد مئات الكيلومترات، وتُستخدم لإخفاء الأسلحة وتحريك المقاتلين عبر ممرات معقدة، كما أنها تؤوي الرهائن المختطفين منذ عملية طوفان الأقصى وفقا للجانب الإسرائيلي.

ويرى الكاتب أن هذه المناطيد الإسرائيلية تمثل الحدود القصوى في حرب تكنولوجية تهدف إلى تحييد التفوق التكتيكي للمقاومة، لكنها تثير أسئلة أخلاقية كثيرة، فضلا عن الشكوك في مدى قدرتها على تحقيق الأهداف العسكرية.

مشروع غامض

ويؤكد الكاتب أن هذه المناطيد التي دخلت حيز التشغيل منذ سبتمبر/أيلول 2024 على أقل تقدير، ليست مجرد أجهزة مراقبة بسيطة، بل معدات مزوّدة بتقنيات متطورة تجمع بين أحدث أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي لاستكشاف باطن الأرض.

ويشير إلى أن وراء هذه الأجهزة مشروع يلفه الغموض تقوده شركة “سكاي بيرل”، وهي شركة ناشئة أسسها مهندس سابق في “غوغل إكس”.

ويضيف موضحا أن “سكاي بيرل” ليست من الشركات المعروفة، لكنها تُعد جزءا من المنظومة الإسرائيلية الراسخة للابتكار العسكري، وامتدادا لتاريخ طويل من التعاون الوثيق بين القوات المسلحة والقطاع الخاص لتزويد القوات الإسرائيلية بأحدث التقنيات.

كما أن مؤسس الشركة، المهندس السابق في “غوغل إكس” الأميركية، يمتلك خبرة في مجال المناطيد الاستكشافية، من خلال عمله سابقا في مشاريع مثل مناطيد “لون” (Loon)، التي صُممت لتوفير الإنترنت في المناطق النائية.

لكن الهدف مختلف تماما هذه المرة، حسب الكاتب، إذ لا تهدف مناطيد “سكاي بيرل” إلى الاتصال، بل التجسس، ولا تعمل من أجل البناء بل بهدف التدمير، وهي عبارة عن سلاح صُمّم لمنح إسرائيل ميزة إستراتيجية في الصراع متعدد الأبعاد.

خوارزميات قاتلة

يلفت الكاتب إلى أن هذه التكنولوجيا تثير تساؤلات أخلاقية، حيث إن المراقبة الشاملة التي تعد بتوفيرها هذه المناطيد التجسسية تصطدم بواقع معقد على الأرض، يصعب فيه التمييز بين المقاتلين والمدنيين.

من الناحية النظرية، يُفترض أن تقلل دقة هذه المناطيد التجسسية من الأخطاء، لكن تدمير نفق واحد يمكن أن يؤدي إلى انهيار مبانٍ على بُعد مئات الأمتار، وهو ما اعترفت به مصادر عسكرية إسرائيلية وفقا للكاتب، وبذلك تصبح التكنولوجيا سلاحا ذا حدين، وتؤدي إلى توسيع حجم الدمار بدلا من احتوائه.

كما يرى الكاتب أن تحويل التقنيات المدنية إلى أغراض عسكرية يثير أسئلة أخرى بشأن الأطراف التي تسيطر على هذه التقنيات، والحدود الأخلاقية لاستخدامها.

ويضيف أن الاعتماد على هذه المناطيد التجسسية يعزز الانطباع بأن قرارات الحياة والموت في النزاعات أصبحت بيد الآلات والخوارزميات، وتتعمق هذه المخاوف في ظل الغموض المعتاد الذي يلف مثل هذه المشاريع الاستخباراتية.

تقرير إسرائيلي حول فشل التعامل مع أنفاق غزة (الجزيرة)

نجاح محدود

يؤكد الكاتب أن الجيش الإسرائيلي بدأ يستثمر بشكل مكثف في تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة المتطورة خلال السنوات الأخيرة، مثل برنامج “لافندر”، و”ذا غوسبل”، وهي مشاريع أثارت جدلا بسبب دورها في اختيار الأهداف.

ويوضّح أن مناطيد “سكاي بيرل” التجسسية تندرج ضمن هذه الإستراتيجية، لكن أنفاق حماس ما زالت تمثل تحديا فريدا، حيث جرّبت القوات الإسرائيلية الطائرات المسيّرة والروبوتات وأجهزة الاستشعار الزلزالية، وحتى المضخات لإغراق الأنفاق، لكنها لم تحقق إلا نجاحا محدودا، حسب الكاتب.

ويتابع أن المناطيد التجسسية قد تشكّل نقطة تحوّل محتملة، غير أن نجاحها يبقى رهين قدرتها على تحويل البيانات إلى خطوات عملية، دون أن تؤدي إلى توسيع دائرة الدمار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قرابين واقتحامات “تعويضية”.. تحذيرات من شهر “ساخن” في الأقصى

الجمعة 01 مايو 11:19 م

50 عاما من الغموض النووي: قصة مفاعل ديمونة الإسرائيلي

الجمعة 01 مايو 1:17 م

سؤال وجواب.. لماذا يرتعد العالم إذا توقفت “رأس لفان”؟

الجمعة 01 مايو 8:16 ص

حق المواطنة بالولادة.. كيف يخسر ترمب في المحكمة ويكسب خارجها؟

الجمعة 01 مايو 3:15 ص

56 نجمة.. هل لمّح ترمب لزيادة عدد الولايات الأمريكية؟

السبت 04 أبريل 7:08 م

كم عدد قتلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟

السبت 04 أبريل 2:07 م

قد يهمك

الأخبار

لمياء بن بهيان تتوج ناشئات الهلال بكأس الدوري

السبت 02 مايو 1:03 ص

توج فريق ناشئات الهلال بلقب النسخة الأولى من الدوري الممتاز لكرة القدم النسائية، في إنجاز…

ترمب يستأنف هجماته على ميرتس: كُفّ عن التدخل في حرب إيران

الجمعة 01 مايو 11:23 م

قرابين واقتحامات “تعويضية”.. تحذيرات من شهر “ساخن” في الأقصى

الجمعة 01 مايو 11:19 م

تهدد الأمن الغذائي والمعيشي.. أزمة وقود خانقة تشل الضفة الغربية

الجمعة 01 مايو 11:12 م

اختيارات المحرر

حكاية انتهت ومسلسل لم يتوقف.. ماذا يفعل الموسم الثاني بـ”آخر شيء قاله لي”؟

الجمعة 01 مايو 10:56 م

باتفاق جديد.. ذكاء غوغل ينضم للبنتاغون وسط اعتراض من موظفيها

الجمعة 01 مايو 10:47 م

مهد جديد للقمح.. اكتشاف يعيد كتابة تاريخ الخبز الذي نأكله

الجمعة 01 مايو 10:46 م

هل حان وقت كسر قاعدة العشاء المبكر؟ متى يصبح التأخير هو الخيار الأصح؟

الجمعة 01 مايو 10:45 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter