Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هكذا يمر عيد الأم على أمهات شهداء لبنان
سياسة

هكذا يمر عيد الأم على أمهات شهداء لبنان

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 22 مارس 6:25 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بيروتـ هذا العام، لم يكن عيد الأم مجرد يوم عابر، بل لوحة نابضة بالفخر والاشتياق، رسمتها أمهات احتضن صور أبنائهن الشهداء كما لو أنهن يضمدن جراح الفقد بين ضلوعهن، بعيون تتلألأ بالكبرياء وقلوب تنبض بالحزن والاعتزاز، وقفن شامخات يروين قصة أمهات لم يهزمهن غياب أحبائهن.

وسط قسوة الفقد وثقل الأيام، لم ينكسرن بل تحدين الألم بثباتهن المعهود، وفي هذا العيد لم يكن البكاء لغة، بل كان عنوانا لصبر لا يُقهر، صمود لا ينكسر، لنساء أقوى من كل محنة، وأمهات أكبر من كل وجع.

في عيدهن، لا يتحدثن عن الألم بل عن الكبرياء الذي منحنهن إياه أبناؤهن، أمهات لبنانيات قدمن أغلى ما لديهن في الحرب الإسرائيلية الأخيرة، فقدن فلذات أكبادهن، لكن قلوبهن بقيت صامدة، يروين للجزيرة نت قصصهن ليقلن: “أبناؤنا قدموا لنا أسمى هدية هذا العام.. أن نصبح أمهات الشهداء”.

أم الشهيد زياد: المقاومة هي خيارنا للدفاع عن أرضنا وأفتخر بابني الشهيد (الجزيرة)

“وداع لا ينسى”

تقول والدة الشهيد زياد قشمر -الذي استشهد في 20 أغسطس/آب 2024- وعيناها تلمعان بمزيج من الفخر والحنين: “عندما تلقيت الخبر، تفاجأت، لأن زياد عندما يذهب إلى العمل أحيانا أوصله أنا وأحيانا والده، لكن في يوم استشهاده كنا معا، أنا ووالده، وعندما نزل من السيارة، قلت لوالده: انتظر، دعني أره مرة أخرى ربما لن يعود، ذهب الساعة التاسعة صباحا، وجاء خبر استشهاده الساعة التاسعة مساء”.

تتوقف للحظة، وكأنها تستعيد المشهد بكل تفاصيله، ثم تتابع للجزيرة نت، “أنا امرأة صبور جدا، ودّعت ابني إلى مثواه الأخير دون أن يكون له جثمان أقبله، ودّعته بقوة وثبات وصمود، لكن اليوم في عيد الأم، الأمر مختلف كأنني أبدأ العيد بذكرياتي عنه، ماذا كان يحضر لي؟ كيف كان يحتفل؟ الذكريات تعود وكأنها شريط يُعاد أمامي”.

أمهات الشهداء .. صمود لا ينكسر وفخر يفوق الألم في عيد الأم، كلها خاصة
زياد قشمر استشهد في 20 أغسطس/آب 2024 خلال الحرب الإسرائيلية على لبنبان (الجزيرة)

عندما تتحدث عنه يتغير وجهها وكأنها ترى صورته أمامها وتقول: “زياد لم يكن مجرد ابن، كان حياة البيت، البيت الآن فارغ بدونه، كان مختلفًا عن إخوته، كثير المزاح والضحك، كان الحركة في كل مكان، قلبه كان قويا، لم يكن يخاف شيئا، كان مقاوما، تأثر كثيرا بغزة، لأننا ربّيناهم على الإحساس بالآخرين، أن يكونوا مع كل مظلوم خاصة قضية فلسطين”.

ثم تختتم بذكرى لا تُنسى “قبل 3 سنوات، أهداني سلسلة على شكل وردة، لم أكن أعلم حينها أنني سأراها مجددا في سياق مختلف تماما، عندما قُدمت لي لاحقا تكريما للشهيد قالوا: هذه وردة الشهادة، للحظة تجمدتُ في مكاني، حدقت بها طويلا وكأنني أراه أمامي”.

أم الشهيد حسن صبرا: ابني الأكبر ما زال حاضرا معي في كل تفاصيل يومي وأعتز وأفتخر بأنني أم الشهيد
سعاد صبرا: ابني الأكبر ما زال حاضرا معي في كل تفاصيل يومي وأعتز بأنني أم الشهيد (الجزيرة)

فخر وحزن

تجلس سعاد صبرا أم الشهيد حسن صبرا بثبات، ملامح وجهها تعكس قوة، وعيونها التي تفيض بالحزن لا تخلو من الإرادة الصلبة، تبدأ حديثها للجزيرة نت بصوت هادئ وتقول “حسن كان ابني الأكبر، وكان أكثر من مجرد ابن بالنسبة لي، كان صديقي وسندي، وكان قلبا طيبا لا يعرف الأنانية، يتحسس ألم الآخرين، وكان دائما يسعى لمساعدة من يحتاج لا يمكنني وصفه بكلمات، لأن كل كلمة تخون ما كان عليه”.

تتوقف لحظة، ثم تتابع بنبرة قوية “في كل عيد، كنت أتوقع أن يأتيني هدية من أولادي، لكن بالنسبة لي، كانت حياتهم بجانبي هي أعظم هدية، كانوا جميعا حولي، يفرحون، يضحكون، ونحن نتشارك اللحظات السعيدة معا، أما حسن، فكان دائما يختار لي هدية خاصة، وردة، أو أي شيء يعكس حبه، لكن الآن، حسن ليس هنا”.

أمهات الشهداء .. صمود لا ينكسر وفخر يفوق الألم في عيد الأم، كلها خاصة
الشهيد حسن كان الابن الأكبر لسعاد صبرا (الجزيرة)

تظهر على وجهها عزيمة أكبر، وتقول: “لكنني أؤمن أنه في مكان أفضل الآن، ليس في الدنيا، بل في الجنة، حيث لا ألم ولا هم، هو الآن في مكان مميز، وأنا فخورة بذلك، فقدانه مؤلم، نعم، لكنه زاده مكانا عاليا في الجنة”.

تلتقط أنفاسها، ثم ترفع رأسها بثقة “أنا الآن هنا، أعيش من أجل من بقي، وأدافع عن الطريق الذي سار عليه حسن، هذا الطريق هو طريق العزة والكرامة، أقول لكل أم شهيد: نحن ثابتون على العهد، ولن نتراجع. قد رحل أبناؤنا عن هذه الدنيا، لكنهم باقون في قلوبنا”.

أم الشهيد محمد حريري: سأحتفل بعيد الأم اليوم بروح ابني الذي منحني أعظم هدية لقب أم الشهيد
مريم حريري: أحتفل بعيد الأم اليوم بروح ابني الذي منحني أعظم هدية لقب أم الشهيد (الجزيرة)

احتفال وفقدان

أما مريم حريري أم الشهيد محمد حريري، فتصف مشاعرها للجزيرة نت وتقول بحرقه تعكس حجم الفقد “اليوم مشاعري مختلطة جدا، لأنه في النهاية أنا أم، وأي أم تشعر بمشاعر متضاربة في يوم كهذا، الله سبحانه وتعالى كرمنا بالشهداء، ورفعنا بهم، فهم رفعوا رؤوسنا ورؤوس الأمة بأسرها”.

وتتابع “من الطبيعي أن تتمنى كل أم أن يكون أولادها دائمًا بجانبها وأن تعيش معهم كل لحظة، ولكنني فقدت أغلى ما لدي، شعور الفقد لا أستطيع وصفه، لكن في المقابل، هناك شعور آخر يملأ قلبي بالفخر، كأني أعيش التناقض بين ألم الفقد والفخر بالشهيد”.

أم محمد، التي ترفع رأسها بكل عزيمة، تواصل حديثها بمرارة وحب: “أنا أم شهيد، وهذا اللقب هو أعظم ما أفتخر به، لأن ابني ضحى بحياته من أجل عزتنا وكرامتنا، مشاعر العز والفخر تفوق أي شعور آخر، نعم هناك لحظات شوق وحزن على فراق ابني، ولكن عندما أفكر في كل ما قدمه، فإن شعور الفخر يغلب على مشاعر الفقد”.

أمهات الشهداء .. صمود لا ينكسر وفخر يفوق الألم في عيد الأم، كلها خاصة
محمد حريري استشهد أيضا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان (الجزيرة)

وفي كلماتها التي تنبض اعتزازا، تضيف “الشوق لابني محمد كبير، ولكن في الوقت نفسه، كنت فخورة به، لأنه ختم حياته بأعلى درجات الشرف، وضحى بكل شيء من أجل دينه وأمته، هو الآن في الجنة، وأنا مطمئنة عليه، وأنا فخورة لأنه كان لي ابن يفتخر به الوطن كله”.

وتخاطب أم الشهيد ابنها برسالة محملة بكل معاني الفخر “محمد، يا بطل، أنت منحتني أعظم لقب في حياتي، اللقب الذي لا يعادله أي لقب آخر (لقب أم الشهيد)، مهما كانت مكانة الإنسان أو نجاحه أو شهرته، يبقى أعظم فخر أن يكون لديك ابن ضحى بحياته من أجل وطنه وشعبه”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

  أسهم الطلب العالمي على منتجات البيانات التي تقدمها CNTXT AI، ونماذج اللغة العربية، وتدريب…

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

اختيارات المحرر

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter