يستعد المنتخب البرتغالي لكرة القدم لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في كندا والولايات المتحدة والمكسيك. وفي إطار خطة تأهبهم، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن خوض مباراة ودية أخيرة وحاسمة ضد منتخب نيجيريا في 10 يونيو/حزيران المقبل، وذلك كختام لمعسكرهم التدريبي قبل انطلاق الحدث العالمي.
البرتغال تواجه نيجيريا استعداداً لكأس العالم 2026
أكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيخوض مباراة ودية ضد نيجيريا في العاشر من يونيو/حزيران القادم. تأتي هذه المباراة كآخر محطة استعدادية للمنتخب قبل سفره إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.
ولم يتم الإعلان رسمياً عن مكان إقامة هذه المواجهة التحضيرية، إلا أن تقارير إعلامية برتغالية أشارت في الأيام الماضية إلى أن مدينة ليريا ستكون المضيف لهذه المباراة الهامة. يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني إلى تحقيق أقصى استفادة فنية وتكتيكية من هذه المواجهة.
وكانت البرتغال قد حددت سابقًا موعدًا لمباراة ودية أخرى، حيث ستواجه منتخب تشيلي في السادس من يونيو/حزيران، وستقام هذه المباراة على الملعب الوطني في مدينة أويراس.
وفي سياق استعداداتهم، خاض المنتخب البرتغالي مؤخرًا مباراتين وديتين. فقد تعادل سلبيًا مع منتخب المكسيك، أحد الدول المستضيفة لكأس العالم، خلال حفل إعادة افتتاح ملعب أزتيكا. بعد ذلك، حقق المنتخب فوزًا بهدفين دون رد على حساب الولايات المتحدة في مدينة أتلانتا.
يستهل المنتخب البرتغالي حملته في كأس العالم بمواجهة صعبة ضد منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في 17 يونيو/حزيران، وستقام المباراة في مدينة هيوستن. الجدير بالذكر أن المنتخب الكونغولي قد نجح في حجز مقعده في المونديال على حساب نيجيريا خلال التصفيات الأفريقية.
يلي ذلك، سيلاقي زملاء كريستيانو رونالدو منتخب أوزبكستان في 23 يونيو/حزيران، بنفس الملعب في هيوستن. وستكون المواجهة الأخيرة في دور المجموعات ضد منتخب كولومبيا يوم 27 يونيو/حزيران، في مدينة ميامي، مما يضع تحديًا كبيرًا أمام الفريق البرتغالي.
تقام بطولة كأس العالم 2026 في الفترة الممتدة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز، وتستضيفها ثلاث دول هي كندا والولايات المتحدة والمكسيك. يتطلع المنتخب البرتغالي إلى تقديم أداء قوي والمنافسة على اللقب العالمي.
ماذا بعد؟
تستمر التحضيرات الفنية والبدنية للمنتخب البرتغالي، وتشكل المباريات الودية الأخيرة فرصة لتقييم الأداء وتحديد التشكيلة المثالية. تبقى الأنظار متجهة نحو أداء نجوم الفريق، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، ومدى قدرتهم على قيادة البرتغال نحو تحقيق إنجاز تاريخي في هذه النسخة من كأس العالم.

