Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»رياضة»“القوى الخفية” دمرت الرياضة الشبابية في أميركا | رياضة
رياضة

“القوى الخفية” دمرت الرياضة الشبابية في أميركا | رياضة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 16 أغسطس 6:32 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تحوّلت الألعاب الرياضية في العصر الحديث من مجرد نشاط بدني ممتع ومجاني إلى صناعة تجارية مكلفة وآلة لكسب الأموال يقودها الأغنياء.

وألقى ذلك بظلال سلبية على شرائح واسعة من المجتمعات، حيث أدى إلى استبعاد الأطفال من الأسر محدودة الدخل من الالتحاق بالأندية الرياضية وزيادة الضغوط النفسية والبدنية على الرياضيين، بسبب التركيز المفرط على الفوز بدلا من المتعة وتحقيق الفائدة الصحية.

وبحسب موقع “فوكس” الأميركي الذي سلّط الضوء على هذه الظاهرة، فإنه على مدى العقود القليلة الماضية تحولت الرياضة الشبابية في الولايات المتحدة إلى “تجارة كبيرة”، إذ حلت الفرق الخاصة المدفوعة محل فرق الحدائق والمجتمعات المجانية وغالبا بتكاليف باهظة.

وعلى مر التاريخ كانت الرياضة الشبابية تحظى بمكانة كبيرة لدى العائلات الأميركية، وهي مصطلح يشير إلى الأنشطة الرياضية التي يشارك فيها الأطفال والمراهقون والشباب في مراحل الدراسة، قبل الانتقال إلى المستوى الاحترافي أو الجامعي.

وأنفقت الأسر المتوسطة أكثر من مليار دولار على الرياضة الأساسية لأطفالها خلال عام 2024، بزيادة قدرها 46% منذ عام 2019، بمتوسط 25 ألف دولار تقريبا للأسرة الواحدة، وذلك وفق مسح أجراه معهد آسبن للدراسات الإنسانية ومقره واشنطن.

تغيّر الهدف الأساسي للرياضة

وتغيّر الهدف الأساسي للرياضة، إذ بات الأهالي ينظرون إليها على أنها وسيلة للحصول على مكتسبات معينة، مثل حصول أولادهم على منح جامعية بدلا من كونها وسيلة ممتعة لقضاء الإجازات.

ومع سيطرة برامج على شاكلة “ادفع لتلعب”، تجد الأسر نفسها إما عاجزة عن الدفع أو منجرفة في التيار رغم رغبتها في نهج أكثر هدوءا.

وعادت هذه البرامج بنتائج سلبية على الأطفال، سواء أولئك الذين يُحرمون من اللعب بسبب التكاليف العالية أو الذين يخضعون لضغوطها ما يعرّضهم للاكتئاب والقلق.

كما يتسبب ذلك بأعباء بدنية واقتصادية ونفسية على الآباء والأمهات الذين أصبحت حياتهم تدور حول نقل أبنائهم من وإلى الفعاليات الرياضية، والأسوأ أن ذلك فتح الباب “لتحويل الرياضة إلى ساحة صراع ثقافي، وبديل ناقص عن شبكة أمان اجتماعي حقيقي” على حد وصف الموقع ذاته.

وتقول ليندا فلاناغان وهي مؤلفة كتاب استعادة اللعبة إن “فكرة أن تكون الأنشطة الرياضية هي المبدأ المنظّم لحياة الأسرة هو أمر جنوني، فالرياضة ليست بهذه الأهمية” وفق رأيها.

مأسسة الرياضة

وبدأ ما يُعرف “بمأسسة” (إضفاء الطابع المؤسسي) الرياضة الشبابية في أميركا في سبعينيات القرن الماضي، حين أدت معدلات التضخم إلى تقليص إدارات الترفيه البلدية لميزانياتها والتخلص من البرامج الرياضية المجانية، لتستغل الشركات الخاصة والمنظمات غير الربحية هذا الفراغ، وتأتي ببرامج رياضية جديدة مقابل رسوم.

في الوقت نفسه كانت تكاليف الدراسة الجامعية في ارتفاع والمنافسة على القبول تتصاعد، ما جعل الآباء يبحثون بيأس عن نوافذ أخرى.

وعن ذلك قالت جيسيكا كالاركو أستاذة علم الاجتماع في جامعة ويسكونسن- ماديسون: “قدمت الرياضة تلك الميزة بطريقتين. فمن جهة يمكن للرياضيين الموهوبين الذين لا تستطيع أسرهم تحمّل نفقات الجامعة السعي وراء منح رياضية”.

وتابعت “من جهة أخرى، يمكن لأبناء الطبقة الوسطى، الذين قد لا يحصلون على القبول بفضل تحصيلهم الأكاديمي وحده، الاعتماد على الرياضة كشكل غير مُعترف به كثيرا من أشكال التمييز الإيجابي”.

وأوضحت كالاركو “حين ينفق الآباء آلاف الدولارات على رياضة أطفالهم، ينظرون إلى ذلك على أنه فرصة لمساعدتهم على دخول مدرسة لم تكن لتقبلهم لمؤهلاتهم الأكاديمية فقط”.

ويتم تشجيع الأطفال اليوم على التخصص في رياضة واحدة طوال العام، وتبدأ الضغوط عليهم من سن الرابعة أو الخامسة، ولأن التركيز أصبح منصبا على الفوز أكثر من الترفيه والمتعة، يتم التخلي عن الراحة واللعب الحر.

وازداد معدّل الإصابات بالرباط الصليبي الأمامي بين الأطفال نتيجة اللعب المكثف بنسبة 25.9% بين عامي 2007 و2022.

كما أظهرت الدراسات أن القلق بين رياضيي المدارس الثانوية في ارتفاع وأن أكثر من نصفهم يعانون من التوتر، بينهم 15% وصفوا أنفسهم بأنهم “متوترون للغاية”.

رأي الخبراء

يرى الخبراء أن هذا التحول يُعد جزءا من نزعة أوسع في المجتمع الأميركي، فغياب شبكة الأمان الاجتماعي يدفع الآباء إلى البحث عن ضمانات لمستقبل أبنائهم، بما في ذلك عبر الرياضة.

لكن الاستثمار في الرياضة ليس مجديا دائما، فقط نحو 6% من رياضيي المدارس الثانوية يلعبون في الجامعات وفئة أقل تحصل على منح، وعليه فإنه “إذا كان هدف العائلات هو التعليم فربما كان من الأفضل استثمار الأموال في حسابات ادخار جامعية”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

غموض يلف جاهزية مبابي قبل الكلاسيكو ورحلة “سردينيا” تثير الغضب

السبت 09 مايو 1:34 ص

“مات وحيدا ومشوها”.. طبيب التشريح يفجر مفاجأة في المحكمة عن مارادونا

الجمعة 08 مايو 8:33 م

تذاكر المليوني دولار لمونديال 2026.. إنفانتينو يعد المشتري بـ”خدمة شخصية”

الجمعة 08 مايو 3:32 م

بسبب أزمته مع ريال مدريد.. “فيفا” يفعل المادة 70 ويحرم لاعبا من افتتاح المونديال

الجمعة 08 مايو 10:31 ص

بعد تهديد الحكام.. عقوبات قاسية على جيرارد بيكيه ونادي أندورا

الجمعة 08 مايو 5:30 ص

قد يهمك

لايف ستايل

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

يمكن أن يجعل استئجار سيارة التنقل في دبي أكثر سهولة ومرونة وراحة. ومع ذلك، فإن…

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

“بروكر” .. منصة خليجية جديدة تدخل سوق الخدمات المنزلية وتغطي أكثر من ثلاثين مدينة سعودية دفعة وحدة

الجمعة 26 يونيو 8:42 م

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter