حظي اللاعب الفرنسي من أصول جزائرية، ريان شرقي، بإشادة واسعة على المنصات الرقمية بعد لفتة إنسانية مؤثرة تجاه طفل مريض في مدينة ليون الفرنسية. شارك شرقي يوم الثلاثاء عبر خاصية “القصص” على حسابه الشخصي في منصة “إنستغرام” صورة له مع الطفل “أدينيس” بعد زيارته في معهد أمراض الدم والأورام للأطفال. وأتى ذلك بعد أن كان الطفل قد طلب من مدافع ليون، موسى نياكاتي، إيصال رسالة خاصة إلى نجم مانشستر سيتي في زيارة سابقة له.
وكان نادي ليون الفرنسي قد نشر مقطع فيديو الجمعة الماضي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” يوثق زيارة اللاعب نياكاتي إلى معهد أورام الأطفال ولقائه بالطفل أدينيس. عبرت الرسالة التي وجهها أدينيس إلى شرقي عن رغبته في أن يحتفل اللاعب بطريقة خاصة على طريقة الطفل عند تسجيله هدفاً في مباراته القادمة. لكن شرقي فضل عدم انتظار موعد المباراة، وبادر بزيارة الطفل مباشرة في المستشفى ليحتفل معه باللفتة على أرض الواقع.
ريان شرقي يزور طفلاً مريضاً ويحتفل معه بطريقة خاصة في لفتة مؤثرة
تداولت حسابات رياضية عبر مختلف المنصات صورة احتفال شرقي مع الطفل المريض، مما لاقى استحسانًا كبيرًا وإعجابًا واسعًا من قبل المتابعين. أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي باللفتة الإنسانية الرائعة التي قام بها نجم خط الوسط الفرنسي تجاه الطفل، الذي يُعد من أشد المعجبين به.
تعتبر هذه الزيارة واللفتة الإنسانية من ريان شرقي استجابة مباشرة لرغبة الطفل أدينيس، الذي كان يتمنى أن يقوم اللاعب بتنفيذ طريقة احتفال خاصة به عند تسجيل هدف. لكن شرقي، بطريقته الخاصة، قرر أن يحول هذه الأمنية إلى واقع ملموس بزيارة الطفل في المستشفى والاحتفال معه بطريقة طالما حلم بها.
تركزت التعليقات على مدى التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه مثل هذه المبادرات على معنويات الأطفال المرضى، وكيف يمكن أن تساهم في تحفيزهم على تجاوز صعوبات العلاج. إن اهتمام اللاعب بالطفل وتخصيص جزء من وقته لزيارته، بدلًا من مجرد تلبية طلبه عن بعد، يعكس عمق الحس الإنساني لديه.
من جانبها، استعرضت حسابات رياضية على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك “إنستغرام” و”إكس”، لقطات وصورًا لزيارة نجم ليون واحتفاله مع الطفل. وقد ساهمت هذه اللقطات في انتشار الخبر بشكل واسع، مما سلط الضوء على الجانب الإنساني للاعبين، بعيدًا عن ملاعب كرة القدم.
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع لجهود اللاعبين ونواديهم في دعم قضايا الأطفال المرضى والمساهمة في رفع معنوياتهم. تُظهر هذه الزيارة أن كرة القدم يمكن أن تكون أكثر من مجرد رياضة، بل منصة قوية للتأثير الإيجابي في المجتمع، وخاصة تجاه الفئات الأكثر حاجة للدعم.
لم تقتصر ردود الفعل على الإشادة باللفتة الإنسانية، بل امتدت لتشمل إبراز أهمية دور نجوم الرياضة كقدوة حسنة، خاصة للأجيال الناشئة. إن قيام لاعب بحجم ريان شرقي بهذه المبادرات يعزز الصورة الإيجابية للرياضة ورسالتها النبيلة.
وفيما يتعلق بما هو قادم، من المتوقع أن تستمر ردود الفعل الإيجابية على هذه اللفتة الإنسانية. يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه المبادرة ستشجع لاعبين آخرين على القيام بزيارات مماثلة للأطفال المرضى، ومدى استمرارية هذه الجهود في رفع الروح المعنوية للأطفال الذين يواجهون تحديات صحية كبيرة.


