أشرف حكيمي يواجه اتهامات بالاغتصاب: لويس إنريكي يؤكد أن القضية “بيد العدالة”

أثارت قضية لاعب باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، جدلاً واسعاً بعد توجيه اتهام رسمي له بالاغتصاب وإحالته للمحاكمة. وقد أكد مدرب الفريق، لويس إنريكي، في مؤتمر صحفي، أن المسألة “باتت في يد العدالة”، مشيراً إلى أن النادي يتابع التطورات القانونية عن كثب.

جاءت تصريحات إنريكي عشية مواجهة فريقه أمام موناكو في إياب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أوضح أن القضية “بين يدي الفريق القانوني للنادي”، وأنها تخضع حالياً للإجراءات القضائية. ولم يصدر عن نادي باريس سان جيرمان بيان إضافي بشأن الموقف، مكتفياً بالتأكيد على أن القضية قيد المتابعة القانونية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، فإن اللاعب المغربي سيواجه المحاكمة بناءً على شكوى تقدمت بها امرأة تتهمه باغتصابها في فبراير/شباط 2023، عندما كانت تبلغ من العمر 23 عاماً. وقد أفادت محامية حكيمي، فاني كولان، بهذه التفاصيل.

من جهته، نفى أشرف حكيمي بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه. وفي بيان له، صرح اللاعب بأنه يرفض هذه الادعاءات، مؤكداً أن كل شيء يثبت أنها “ادعاءات باطلة”. وأردف حكيمي قائلاً: “أنتظر هذه المحاكمة بهدوء، لأنها ستسمح بظهور الحقيقة”.

تفاصيل الاتهامات وظهور القضية

تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على مسيرة حكيمي الاحترافية، حيث يعد اللاعب من الركائز الأساسية في تشكيلة باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي. وقد بدأت القضية تطفو على السطح بعد تقدم المدعية بشكوى رسمية للسلطات القضائية في فرنسا، مما استدعى فتح تحقيق أولي.

ووفقاً لبعض التقارير، فإن الادعاءات تشير إلى واقعة حدثت في منزل حكيمي. وقد تم استجواب اللاعب من قبل الشرطة الفرنسية في وقت سابق، قبل أن تقرر المحكمة إحالته للمحاكمة.

يشدد الادعاء العام في مثل هذه القضايا على ضرورة إجراء تحقيق شامل وموضوعي لضمان تحقيق العدالة. وتتطلب عملية المحاكمة تقديم الأدلة من كلا الطرفين، وسيتم الاستماع إلى شهادات أطراف متعددة.

ردود الفعل والتداعيات المتوقعة

حتى الآن، اقتصرت ردود الفعل الرسمية من نادي باريس سان جيرمان على التأكيد على متابعة الإجراءات القانونية. ويمثل هذا النهج المعتاد للأندية الرياضية في التعامل مع القضايا القانونية التي تطال لاعبيها، مع التركيز على احترام سيادة القانون.

من الناحية الرياضية، قد تؤثر هذه القضية على تركيز اللاعب وأدائه على أرض الملعب، وكذلك على معنويات الفريق ككل. ويتوقف مصير حكيمي في الملاعب على نتائج التحقيقات والمحاكمة.

يعتبر التأكيد على أن القضية “بيد العدالة” رسالة واضحة بأن النادي لن يتدخل في مسار الإجراءات القانونية، وسيترك للقضاء كلمته النهائية. وقد تشمل التداعيات المحتملة غياب اللاعب عن مباريات مهمة، أو فرض عقوبات رياضية في حال ثبتت الإدانة.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تشهد الأسابيع والأشهر القادمة تطورات متسارعة في قضية أشرف حكيمي. ستبدأ الإجراءات القانونية بشكل رسمي، والتي قد تشمل تقديم الأدلة، واستدعاء الشهود، وعقد جلسات استماع. وينتظر الجميع بفارغ الصبر نتائج هذه المحاكمة، التي ستحدد مصير اللاعب.

يبقى السؤال المطروح حول مدى تأثير هذه القضية على مسيرة حكيمي الاحترافية، وما إذا كانت ستؤثر على عقده مع باريس سان جيرمان. كما ستكون الأنظار متجهة نحو البيان الرسمي الذي قد يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) في حال تطورات الأحداث.

شاركها.
Exit mobile version