Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»تكنولوجيا»إقالة الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” بعد أداء الشركة المخيب للآمال
تكنولوجيا

إقالة الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” بعد أداء الشركة المخيب للآمال

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 04 ديسمبر 5:14 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أُقيل الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” بات جيلسنجر بعد 3 سنوات من توليه المنصب وأصبح خارج مجلس الإدارة اعتبارا من 1 ديسمبر/كانون الأول عام 2024. وذكر تقرير من بلومبيرغ أنه بعد اجتماع مع مجلس الإدارة لمناقشة التقدم الذي أحرزته “إنتل” في اللحاق بشركة “إنفيديا” واستعادة حصتها السوقية المفقودة، عُرض على جيلسنجر خيار الاعتزال أو الإقالة، وقد اختار الإعلان عن نهاية مسيرته المهنية في إنتل. وفقا لموقع “سي إن بي سي”.

وجاء هذا القرار نتيجة فشل جيلسنجر الملحوظ في مواكبة التطور وعدم قدرته لمجاراة “إنفيديا” وانعدام الثقة في خططه وقراراته.

وقد عُيّن كل من ديفيد زينسنر المدير المالي لشركة إنتل وميشال جونستون هولثاوس مدير المنتجات كرئيسين تنفيذيين بديلين. وسيشغل عضو مجلس الإدارة فرانك ياري منصب الرئيس التنفيذي المؤقت.

وقال ياري “نحن نعمل لجعل شركة إنتل أكثر كفاءة وبساطة ومرونة”. ولكن بحسب شخص طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة إجراءات المجلس السرية بحرية، كان ياري المحرك الأساسي في قرار إقالة جيلسنجر.

وقال جيلسنجر في بيان صحفي “لقد كانت سنة مليئة بالتحديات بالنسبة لنا جميعا حيث قمنا باتخاذ قرارات صعبة ولكنها ضرورية لوضع إنتل في ظل الديناميكيات السوقية الحالية”.

وعندما نُصب جيلسنجر رئيسا تنفيذيا عام 2021 لشركة “إنتل”، وضع خطة جريئة لتحويل الشركة المتعثرة إلى عملاق في صناعة الرقائق. وسعى إلى مجاراة شركتي صناعة الرقائق الرائدتين “سامسونغ” و”تي إس إم سي” (TSMC).

وقد سعى إلى بناء شركات كبيرة في الولايات المتحدة وحول العالم وهو مسعى مكلف أثّر بشكل كبير على التدفق النقدي وراكم الديون على الشركة.

وبالمقابل فقد جذب جيلسنجر الاستثمار الحكومي ووضع “إنتل” كأكبر مستفيد من القانون الأميركي للرقائق والعلوم. وهكذا بدأت الأموال الحكومية تتدفق إلى شركته والتي ستساعد مصانع الرقائق التابعة للشركة في أريزونا وأوهايو. وقد جاءت إقالة جيلسنجر بعد أسبوع من قيام “إنتل” ومكتب قانون الرقائق والعلوم باستكمال منحة بقيمة 7.86 مليارات دولار.

وأحد الأشياء الهامة التي عمل عليها جيلسنجر هي جعل شركة “إنتل” إحدى الشركات الأساسية في أمن الولايات المتحدة، وفاز بعقد بمليارات الدولارات لصنع رقائق آمنة، وفي اجتماعات مع المحللين والعملاء المحتملين أكد أن “إنتل” شريك موثوق للحكومة الأميركية.

ولكن كل هذا لم يكن كافيا لتهدئة المستثمرين، الذين بدؤوا يرون الإنفاق الجائر لشركة “إنتل” بأنه حماقة.

وأصبح المستثمرون أكثر حذرا بشأن مستقبل الشركة، خاصة مع ارتفاع موجة الذكاء الاصطناعي التي رفعت من مكانة منافستها “إنفيديا” وتركت “إنتل” خارج الركب.

وتدهورت القيمة السوقية للشركة إلى أقل من نصف ما كانت عليه عام 2021، إذ انخفضت لفترة وجيزة تحت 100 مليار دولار في وقت سابق من هذا العام، وانخفض سهم الشركة بنسبة 52% وهي نسبة كارثية بالنسبة لشركة عملاقة مثل “إنتل”. وفقا لـ”سي إن بي سي”.

وفي أغسطس/آب الماضي أعلنت “إنتل” عن نتائج ربع سنوية مخيبة للآمال، مما تسبب في موجة بيع غير مسبوقة في تاريخ الشركة، وقالت إنها ستسرح أكثر من 15% من قوتها العاملة كجزء من خطة خفض التكاليف بقيمة 10 مليارات دولار.

وكشفت إنتل في سبتمبر/أيلول الماضي عن خطط لتحويل نشاط الشركة في مجال التصنيع إلى شركة تابعة مستقلة، وهي خطوة ستتيح خيارات تمويل خارجية. وفي نفس الشهر قدمت “كوالكوم” مقترحات بشأن عملية استحواذ محتملة على “إنتل”.

وسيتولى خليفة جيلسنجر قيادة شركة أصغر مع تحديات أكبر، ومن الجدير بالذكر أن العديد من المشاكل التي واجهها جيلسنجر كانت موروثة من الرؤساء السابقين، مثل عدم السعي للحصول على تفويض تصنيع الرقائق لأجهزة “آبل” المحمولة والتخلي عن فكرة الاستحواذ على “إنفيديا”.

إقالة جيلسنجر في نهاية الأسبوع تطرح أسئلة جديدة حول مصير الشركة. فقد تنحى ليب بو تان عن مجلس إدارة “إنتل” في وقت سابق من هذا العام، تاركا الشركة بدون أي مديرين ذوي خبرة في أشباه الموصلات. وظهرت العديد من التقارير في الأسابيع التي تلت ذلك والتي تسلط الضوء على إستراتيجية الاستحواذ على الشركة المتهالكة والضغينة في مجلس الإدارة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل تسيطر الشركات الأمريكية على الذكاء الاصطناعي.. وأين المنافسة العربية؟

السبت 04 أبريل 6:36 م

حجم “تجسس” التطبيقات على حياتك أكبر مما تتخيل.. هكذا “توقفها عند حدها”

السبت 04 أبريل 1:35 م

5 مزايا جديدة في “غوغل كروم” بفضل الذكاء الاصطناعي.. تعرف إليها

السبت 04 أبريل 8:34 ص

لماذا أصبحت سعة البطارية المعيار الأول لعمليات شراء الهواتف الذكية؟

السبت 04 أبريل 3:33 ص

عطل تقني في يوتيوب يربك البث المباشر حول العالم

الجمعة 03 أبريل 10:32 م

ميتا تختبر خدمة “إنستغرام بلس” فما الذي تقدمه للمستخدمين؟

الجمعة 03 أبريل 5:31 م

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter