Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

الخميس 07 مايو 3:10 م

روايتان متناقضتان.. تفاصيل أول مواجهة بحرية بين أمريكا وإيران بهرمز منذ بدء الحرب

الخميس 07 مايو 2:50 م

هرمز على حافة الهاوية.. ما الذي يتغير في الحرب على إيران؟

الخميس 07 مايو 2:47 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»علوم وتكنولوجيا»كواكب بتوأم شمسي.. هل الأنظمة الثنائية النجوم هي القاعدة؟
علوم وتكنولوجيا

كواكب بتوأم شمسي.. هل الأنظمة الثنائية النجوم هي القاعدة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 07 مايو 2:14 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الكواكب قد تتشكل بسهولة أكبر حول نجمين بدلاً من نجم واحد، دراسة جديدة تعيد رسم تصورنا عن نشأة العوالم

أحدثت دراسة فلكية ثورية نشرت في دورية “الإخطارات الشهرية للجمعية الملكية الفلكية” زلزالاً في المفاهيم التقليدية حول نشأة الكواكب، حيث تشير النتائج إلى أن الكواكب قد تتشكل بسهولة أكبر حول أزواج النجوم مقارنة بالنجوم المنفردة. لطالما اعتقد الفلكيون أن الأنظمة الثنائية النجوم تمثل بيئات معادية لنشوء العوالم، نظراً لأن قوى الجاذبية المتنافسة بين النجمين تؤدي إلى تشتيت المواد وتمنع تراكم الغبار والغاز اللازمين لبناء الكواكب.

غير أن هذه الدراسة الجديدة، التي قادها ماثيو تيزديل من جامعة لانكشاير، ترسم صورة مغايرة تماماً، مشيرة إلى أن ما كان يُعتبر سابقاً “منطقة خطر” حول النجوم الثنائية قد يتحول إلى بيئة مثالية لتكوين الكواكب. وأظهرت المحاكاة الحاسوبية المتطورة التي أجراها الفريق أن الأطراف الخارجية لهذه الأنظمة تتحول إلى “مصانع كواكب” فائقة الإنتاجية.

صراع الجاذبية.. من “منطقة الخطر” إلى البيئة المثالية

يوضح الباحثون أنه في حين أن المناطق القريبة من النجمين الثنائيين تكون عنيفة جداً لدرجة تمنع تشكل الكواكب، فإن المناطق الخارجية تصبح بيئة مثالية لنشوء العوالم. وقد استخدم الفريق محاكاة حاسوبية لنمذجة الأقراص الكوكبية الأولية المكونة من الغاز والغبار، واكتشفوا وجود حد فاصل واضح بين الفوضى والاستقرار.

تؤكد الدراسة أنه على الرغم من وجود “منطقة خطر” قريبة من النجمين، فإن الأطراف الخارجية لهذه الأنظمة تتحول إلى “مصانع كواكب” فائقة الإنتاجية. هذا التباين يجعل المناطق البعيدة عن مركز النظام الثنائي مكاناً خصباً لتكون الأجرام السماوية.

آلية التكوين.. كيف يولد العمالقة من رحم عدم الاستقرار؟

تُظهر الدراسة أنه في حين تسود الاضطرابات في المناطق الداخلية للأنظمة الثنائية، تبدأ المناطق البعيدة في المعاناة من حالة تسمى “عدم الاستقرار الجاذبي” (Gravitational Instability). هذه الحالة تدفع القرص الكوكبي للتفكك والانهيار تحت ثقله الخاص.

يؤدي هذا الانهيار إلى ولادة سريعة ومتعددة للكواكب، وخاصة العمالقة الغازية الضخمة التي تشبه كوكب المشتري. ويؤكد البروفيسور ديميتريس ستاماتيلوس، المشارك في الدراسة، كفاءة هذه الأنظمة، مشيراً إلى أنها يمكن أن تكون منتجة للغاية، حيث تتشكل الكواكب بسرعة وبأعداد كبيرة بمجرد تجاوز منطقة الخطر.

ضريبة الازدهار.. كواكب تائهة في الفضاء السحيق

ومع هذا الازدهار الكوكبي، لا يخلو الأمر من الفوضى؛ فبسبب القوى الجاذبية العنيفة والمتنافسة في الأنظمة الثنائية، يتم قذف بعض هذه العوالم الجديدة خارج نظامها تماماً. فتتحول إلى “كواكب تائهة” (Rogue Planets) تجوب الفضاء المظلم بين النجوم دون شمس تحتضنها.

ويُعتقد أن هذه الظاهرة تفسر جزئياً وجود هذه الأجرام الهائمة في مجرتنا. فالأنظمة الثنائية، بحكم تعقيدها الجاذبي، قد تكون مسؤولة عن العدد الكبير من الكواكب التي تتجول بحرية في الفضاء.

حقيقة تاتوين.. الخيال العلمي الذي أصبح واقعاً مرصوداً

تعطي هذه النتائج بعداً واقعياً لسينما الخيال العلمي، حيث تشير الدراسة إلى أن الكواكب ذات الشمسين، مثل كوكب “تاتوين” الأيقوني في سلسلة “حرب النجوم”، قد تكون أقل ندرة بكثير مما كان يعتقد سابقاً. وقد رصد الفلكيون بالفعل أكثر من 50 كوكباً من هذا النوع، وبعضها يقع في مدارات واسعة بعيدة عن نجومها.

ومع توفر أدوات رصدية جبارة مثل مصفوفة “ألما” وتلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، يتطلع العلماء الآن إلى مراقبة هذه الأقراص مباشرة وهي تتفتت لتلد عوالم جديدة. قد تثبت هذه المراقبات المستقبلية أن شمسنا الوحيدة هي الاستثناء، بينما الرقص بين شمسين هو القاعدة الكونية. في كل مرة نعتقد أننا فهمنا الكون، يكشف لنا عن وجه جديد أكثر غرابة واتساعاً، مما يفتح احتمالات لا حصر لها لوجود عوالم جديدة، وربما، قصة حياة أخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كتلة هوائية باردة تضرب المنطقة الليلة.. هل هي استثناء أم مؤشر مناخي؟

الخميس 07 مايو 9:13 ص

السمامة السوداء.. أعجوبة الخلق التي تأكل وتشرب وتنام وهي تحلق لشهور

الخميس 07 مايو 4:12 ص

ينتمي لعصر خوفو.. كيف أعاد العلم أقدم فستان خرز في التاريخ؟

الأربعاء 06 مايو 11:11 م

مفاجأة علمية.. بذور الأرز تستشعر صوت المطر وتستجيب له

الأربعاء 06 مايو 6:10 م

لماذا تريد ناسا “إشعال حريق” على القمر؟

الأربعاء 06 مايو 1:09 م

كائنات “تأكل الشمس”.. حين يتحول الخيال العلمي إلى حقيقة

الأربعاء 06 مايو 8:08 ص

قد يهمك

الأخبار

بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

الخميس 07 مايو 3:10 م

يمثل التواصل مع مرضى السرطان تحديًا عاطفيًا يتطلب حساسية ودقة، حيث تتجاوز أهمية الإنصات الاستماع…

روايتان متناقضتان.. تفاصيل أول مواجهة بحرية بين أمريكا وإيران بهرمز منذ بدء الحرب

الخميس 07 مايو 2:50 م

هرمز على حافة الهاوية.. ما الذي يتغير في الحرب على إيران؟

الخميس 07 مايو 2:47 م

كيف تؤثر الحرب والحصار على حياة الإيرانيين؟

الخميس 07 مايو 2:39 م

اختيارات المحرر

بعد أزمة حراس المرمى.. إصابة جديدة تربك حسابات منتخب الجزائر قبل المونديال

الخميس 07 مايو 2:26 م

هل تذكر “صطيف الأعمى”؟ توقيف جاسوس “باب الحارة” معن عبد الحق في دمشق

الخميس 07 مايو 2:23 م

الذكاء الاصطناعي 2026.. ثورة الرفاهية التي يدفع ثمنها الإنسان

الخميس 07 مايو 2:15 م

كواكب بتوأم شمسي.. هل الأنظمة الثنائية النجوم هي القاعدة؟

الخميس 07 مايو 2:14 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter