Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

روبيو يزور الفاتيكان لاحتواء التوتر بعد انتقادات ترمب للبابا

الإثنين 04 مايو 4:36 م

كيف سيُنفذ “مشروع الحرية” وسط التهديدات الإيرانية؟

الإثنين 04 مايو 4:32 م

رسوم ترمب الجديدة تهبط بأسهم شركات السيارات الألمانية

الإثنين 04 مايو 4:25 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»“كتائب المستنفرين”.. مدنيون يحملون السلاح للدفاع عن الفاشر
سياسة

“كتائب المستنفرين”.. مدنيون يحملون السلاح للدفاع عن الفاشر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 30 ديسمبر 1:54 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الفاشر- في أحد المواقع العسكرية بمدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور في غرب السودان، يقف الشاب محمد آدم، الذي يبلغ من العمر 30 عاما، ممسكا بسلاحه ومرتديا زيا عسكريا بسيطا، في مواجهة قتال عنيف تشنه قوات الدعم السريع على أحد المحاور الحيوية في المدينة.

وتعتبر هذه اللحظة حاسمة بالنسبة لمحمد ورفاقه، الذين انتقلوا من الحياة المدنية إلى العسكرية للدفاع عن أنفسهم وعائلاتهم. بعدما عانت الفاشر من ويلات حرب مستمرة دفعت الكثيرين لاتخاذ هذا القرار الصعب. وتتزايد الضغوط على المدنيين في الفاشر مع تكرار الهجمات المستمرة، وهذا يدفعهم إلى التفكير في كيفية حماية أنفسهم.

ويشعر محمد بعبء هذا القرار، حيث يواجه خيارا صعبا بين الاستسلام للخوف أو اتخاذ موقف يضمن سلامته وأمن عائلته. وفي ظل هذه الظروف القاسية، أصبح الانخراط في القتال ضرورة ملحة تفرضها الأحداث اليومية، وهذا يعكس تحولا جذريا في حياة هؤلاء الشباب.

تاجر السيارات ربيع آدم قرر حمل السلاح بعدما تعرض أقاربه لمواقف مروعة (الجزيرة)

قرار الانضمام للقتال

يقول محمد للجزيرة نت: “كنت طالبا في جامعة الفاشر، وعضوا في حركة العدل والمساواة السودانية، ولم أكن قد حملت السلاح من قبل. لكننا اليوم أُجبرنا على ذلك للدفاع عن أنفسنا. نحن نواجه وضعا مأساويا يستدعي اتخاذ موقف حازم”.

ويضيف: “لم يكن اتخاذ هذا القرار سهلا، لكننا نشعر بالحاجة الملحة لحماية كرامتنا وحقوقنا. لقد عايشنا انتهاكات مروعة من قبل المليشيات، حيث تعرض المدنيون للقتل والنهب والقصف المدفعي المتعمد، وهذا دفعنا للقتال من أجل البقاء”.

ويواصل: “الأمر لا يقتصر على القتال، بل يتعلق بالحفاظ على هويتنا وثقافتنا. نريد أن نعيش بكرامة، ونُعلم أطفالنا أن لديهم مستقبلا آمنا”، ويؤكد: “رغم كل الصعوبات، نحن مصممون على الصمود والتضحية من أجل أرضنا، ولن نسمح لهذه المليشيات والدول الداعمة لهم بسرقة أحلامنا أو القضاء على مستقبلنا”.

ومن جهته، يقول ربيع آدم، الذي كان سابقا تاجر سيارات، إنه قرر حمل السلاح بعد أن شهد انتهاكات مروعة تعرض لها أقاربه في المدينة، ويضيف: “لقد عشت لحظات قاسية لا تُنسى، فقد رأيت كيف تعرض أهلي وأصدقائي للظلم والاعتداء. هذا الواقع المؤلم دفعني لاتخاذ قرار حمل السلاح والدفاع عن المدينة”.

ويضيف: “سأظل صامدا في الفاشر، حيث أصبحت قضية تحريرها بالنسبة لي مسألة حياة أو موت. إن الظلم الذي عانينا منه لا يمكن أن يستمر، وسأبذل قصارى جهدي للدفاع عن أرضي وأحبائي”. ويختتم بالقول: “رغم كل الصعوبات، أومن بأن النصر قريب، وأن صوت الحق سيعلو في النهاية. لا يمكن أن تستمر المعاناة إلى الأبد، وسأظل أدافع عن قضيتي حتى آخر نفس”.

وكشفت فاطمة الطاهر، وهي نازحة تعيش في مخيم زمزم، في حديثها للجزيرة نت، أن ابنها الثاني، سليمان، انخرط في معسكر تدريب لفترة من الزمن، ويحمل الآن البندقية ويقاتل مع الجيش في الصفوف الأمامية.

وأوضحت أنها تشعر بقلق عميق على سلامته، ومع ذلك، أكدت أن ابنها يعتبر نفسه ملتزما بالدفاع عن عائلته ومجتمعه، ولا يمكنه تركهم فريسة للنهب والقتل. وأشارت إلى أن هذا القرار لم يكن سهلا، لكن، في الوقت نفسه، ترى فاطمة أن للقتال من أجل الوطن معنى كبيرا، وتابعت قائلة: “نحن نعيش في حالة من القلق والترقب، لكن الأمل في مستقبل أفضل لا يزال يضيء”.

كتائب المستنفرين

ومنذ العاشر من مايو/أيار الماضي، زادت قوات الدعم السريع من نشاطها العسكري في اتجاه مدينة الفاشر، حيث استهدفت المستشفيات والمرافق الحيوية بالقصف المدفعي، رغم التحذيرات الدولية.

وفي هذا السياق، أبدى عدد كبير من المدنيين رغبتهم في التطوع للدفاع عن المدينة، وتجمعوا في معسكرات تدريب تحت اسم “كتائب مستنفرين ومجاهدين للدفاع عن العرض والوطن”.

وفي كلمته خلال حفل تخريج مجموعة كتائب نصر الفاشر، أكد والي شمال دارفور المكلف، حافظ بخيت، أن المدينة ستظل صامدة بفضل المدافعين عنها من المستنفرين والمجاهدين. وأوضح أن سقوط الفاشر يعني سقوط السودان، وأن ما يقوم به المدنيون هو عمل مبارك، مشيرا إلى أن الوضع في المدينة جيد وأن الجميع يقاوم بصمودهم من دون النزوح إلى مناطق أخرى.

تفاؤل رغم الصعوبات

ومن جهة أخرى، أفاد والي جنوب دارفور، بشير مرسال، بأن نحو 14 ألف مواطن من دارفور انضموا طواعية إلى صفوف الدفاع الوطني. وأوضح مرسال في حديث للجزيرة نت أن هؤلاء الأفراد تلقوا تدريبات شاملة في معسكرات خاصة شمال السودان، وأصبحوا جاهزين لحماية مجتمعاتهم من مليشيات الدعم السريع، مع تأكيدهم على التحاقهم بجبهات القتال.

ورغم التحديات، يبقى أهل دارفور متفائلين بمستقبل أفضل. يقول المتطوع الإنساني محمد الفاتح للجزيرة نت: “نحن نؤمن بأن النصر قريب. لا يمكن أن تستمر المعاناة إلى الأبد، وسنقاتل حتى يتحقق السلام”.

ويضيف: “كلما زادت التضحيات، زادت قناعتنا بأننا نمضي نحو تحقيق السلام. لن نتخلى عن أحلامنا في بناء وطن آمن لأطفالنا”.

ورغم إقراره بأنهم يواجهون “صعوبات كبيرة” يصر على أن “روح التضامن والشجاعة تجعلنا نؤمن بأن الغد سيكون أفضل. سنعيد بناء بلادنا، وسنحقق السلام الذي نستحقه”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كيف سيُنفذ “مشروع الحرية” وسط التهديدات الإيرانية؟

الإثنين 04 مايو 4:32 م

لماذا ينقلب الشباب الأمريكي على ترمب؟

الإثنين 04 مايو 11:31 ص

وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟

الأحد 03 مايو 8:28 م

خبراء: سلاح المسيّرات يفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان

الأحد 03 مايو 3:27 م

“سامب/تي”.. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟

الأحد 03 مايو 10:26 ص

مباراة أعصاب بين ترمب ونتنياهو.. من يفرض إيقاع المرحلة؟

الأحد 03 مايو 5:25 ص

قد يهمك

الأخبار

روبيو يزور الفاتيكان لاحتواء التوتر بعد انتقادات ترمب للبابا

الإثنين 04 مايو 4:36 م

يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى روما والفاتيكان الأسبوع المقبل في زيارة تهدف إلى…

كيف سيُنفذ “مشروع الحرية” وسط التهديدات الإيرانية؟

الإثنين 04 مايو 4:32 م

رسوم ترمب الجديدة تهبط بأسهم شركات السيارات الألمانية

الإثنين 04 مايو 4:25 م

رحيل عبد الحميد نقره كار.. المعماري الذي بحث عن روح إيران في الحجر

الإثنين 04 مايو 4:24 م

اختيارات المحرر

هل يقدّم فيلم “ماعز” جديدا فعلا؟

الإثنين 04 مايو 4:09 م

“في بي إن”.. تقنية اتصال تحمي الهوية وتهدد الخصوصية

الإثنين 04 مايو 4:01 م

الأمر ليس “كبسة زر”.. لهذا ستستمر معاناة أسواق الطاقة حتى بعد نهاية الحرب

الإثنين 04 مايو 4:00 م

هل كانت مقبرة توت عنخ آمون “مسرحا كونيا”؟ فرضية فلكية تشعل الجدل وجامعة عين شمس تتدخل

الإثنين 04 مايو 3:48 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter