Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

هل كانت مقبرة توت عنخ آمون “مسرحا كونيا”؟ فرضية فلكية تشعل الجدل وجامعة عين شمس تتدخل

الإثنين 04 مايو 3:48 م

عروض الصندوق الاسود علي الاجهزة المنزلية – اشتر واحصل علي منتج اضافي بـ 1 ريال

الإثنين 04 مايو 3:15 م

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

الإثنين 04 مايو 1:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»اقتصاد»لماذا لا يسمح العراق بتداول العملات الرقمية في أسواقه؟
اقتصاد

لماذا لا يسمح العراق بتداول العملات الرقمية في أسواقه؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 14 فبراير 9:08 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بغداد – في خضم التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم التكنولوجيا المالية، تبرز العملات الرقمية كأحد أبرز المستجدات التي شغلت الرأي العام العالمي بشكل كبير، وفي العراق يكتسي هذا الموضوع أهمية خاصة، إذ يثير تداول هذه العملات تساؤلات حول مدى قانونيته ومخاطره المحتملة.

البنك المركزي العراقي أوضح موقفه من هذا الأمر، من خلال الإشارة إلى أن التداول بهذه العملات يعد جريمة في حد ذاته، ويخضع لأحكام قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وقوانين أخرى، كما أن التعامل بالعملات الرقمية الافتراضية ينطوي على مخاطر عدة، لا سيما ما يتعلق بالقرصنة الإلكترونية والاحتيال.

بيتكوين، وفق البنك المركزي، عملة إلكترونية افتراضية تتداول عبر الإنترنت فقط، من دون وجود مادي لها، وتستخدم للشراء عبر الإنترنت، وتدعم الدفع باستخدام بطاقات بيتكوين، أو قد تحول إلى العملات التقليدية في بعض الأحيان.

سلاح ذو حدين

ويؤكد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح أن العملات المشفرة سلاح ذو حدين، مشددا على منعها بشكل مطلق في العراق لأسباب عديدة.

ويقول صالح لـ”الجزيرة نت” إن العملات المشفرة ممنوعة في العراق ولا يمكن أن تدخل في هكذا “مؤامرات” من الأموال المجهولة المصدر وعدم وجود مركزية لها، ونتيجة لخصوصيتها وإمكانية استخدامها في غسيل الأموال.

ويضيف أن العملات المشفرة قد تكون وسيلة ضامنة في بعض الأحيان وتحمي من تقلبات التضخم ومخاطر العملات، لكنه أكد أن الطبيعة اللامركزية للعملات المشفرة هي الشيء المخيف لكونها عملات غير مسيطر عليها وصدرت في وقت “الليبرالية المفرطة” وفق قوله.

وفيما يخص استخدام هذه العملات في غسيل الأموال، يقول صالح إنها تعد واحدة من وسائل غسل الأموال، مشيرا إلى أن خصوصيتها العالية جدا ولا مركزيتها تسببان غسيل أموال، وفي الوقت نفسه لا توجد سيطرة لبنك مركزي أو سلطة نقدية عليها.

ويؤكّد أن المنظمات الخطرة تستخدمها في غسل الأموال، معتبرا أنها “مخيفة” في كل الأحوال، على الرغم من أن بعض الدول بدأت تشريع بعض جوانبها القانونية، لكنه يعتقد أنها ما زالت في طور الممنوعات.

يشار إلى أن أول عملة رقمية، صدرت في عام 2009 هي بيتكوين، وظهرت كرد فعل على الأزمة المالية العالمية التي أصابت النظام المصرفي الأميركي بالشلل في بداية الأمر، ثم انتقلت إلى النظام المالي العالمي، وادعى مؤسسها أنها تعمل بعيدا عن البنوك المركزية، وهو ما استهوى رواد الإنترنت وبعض الشبكات الإجرامية نتيجة لسرعة إجراء التحويلات المالية وبعدها عن الرقابة المصرفية الحكومية، ما يجعل الكثير من عمليات التبادل المالي غير خاضعة للسيطرة الحكومية ومن دون تعقيدات وقيود البنوك المركزية.

لا منفعة اقتصادية

ويستبعد الباحث المختص بالجانب المالي والمصرفي في العراق، مصطفى حنتوش إمكانية دخول العملات المشفرة إلى السوق المالية والنقدية في العراق، بالنظر إلى أنها لا تحمل أي منفعة لقطاعات التنمية والاقتصاد في البلاد، على حد قوله.

ويقول حنتوش في تعليق للجزيرة نت إن العملات المشفرة، مثل بيتكوين وغيرها، تمثل لغة تجارية بتقنية تكنولوجية، ولها مواقع كبيرة ودول كبرى عملت على تنظيمها بهدف تجاوز العقوبات بين الدول الكبرى في تجارتها من دون إحراج البنوك المركزية.

وأوضح أن الدول المعاقَبة من دول أخرى تسعى لاختراق هذه العقوبات على شركاتها من خلال هذه التقنيات، لكن هذه هي السياسة التجارية الدولية، والعراق ليس جزءا منها، مشيرا إلى أن العراق ليس لديه مشكلة، إذ يعتمد على النفط ويستلم الدولار مقابل بيعه، ويستخدمه في عمليات الاستيراد، كما أنه ليس من الدول المنتجة لسلع متنوعة حتى يحتاج إلى استخدام العملات المشفرة كبديل لتصدير منتجاته.

وحول المضاربات بهذه العملات، أوضح حنتوش أنها غير منظمة في العراق ولا مكاتب رسمية لها، مشيرا إلى أن البعض يضارب بها عبر مكاتب في دول أخرى، وهي عملية غير مضمونة قد تعرض صاحبها للخسارة أو النصب والاحتيال.

وأعلن البنك المركزي العراقي، في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنه لا يمنح رخصة لشركات التداول بـالأسهم والمعادن والعملات المشفرة، وأنه ماض في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق الشركات الوهمية، محذرا من وجود شركات وهمية للتداول الإلكتروني بالأسهم تدَّعي أنها مرخصة من قبل البنك.

ويستبعد حنتوش تسخير العملات المشفرة ضمن القطاع الاقتصادي العراقي، مبينا أنها حركة لدول كبرى ضمن تجارة واسعة النطاق، وأن العراق يفتقر إلى سوق محلي داخلي مع تنمية داخلية وخارجية لهذا السوق.

ويقول إن بيئة العراق لا تسمح بالاستفادة من هكذا خطوة، بل على العكس قد تتحول إلى عملية مضاربة وغسيل أموال كبيرة.

ويشير إلى سلبية أخرى تمنع العراق من اعتماد العملات المشفرة، وهي أنها سوق غير آمنة ولا تمتلك احتياطيات لعملتها في المصارف العالمية، بالتالي فإن فكرة انهيارها أو هبوطها الحاد أمر وارد ولا ضمانات بعدم حصوله.

ويشير حنتوش إلى أن العراق يعمل على تطوير سوق العملة لديه عن طريق الأسهم الحقيقية للاستثمار في السوق الأجنبي والداخلي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل تصبح قناة بنما الخيار الوحيد لنقل النفط والغاز إلى آسيا؟

الإثنين 04 مايو 6:23 ص

كيف أثر إغلاق هرمز على تكلفة الحياة للمواطن الإيراني؟

الإثنين 04 مايو 1:22 ص

الدولار يتجه لأسوأ أداء شهري منذ يونيو

الأحد 03 مايو 8:21 م

لماذا ظل تأثير حرب إيران محدودا على البورصة الأمريكية؟

الأحد 03 مايو 3:20 م

النفط فوق 110 دولارات والذهب يتجه لهبوط أسبوعي

الأحد 03 مايو 10:19 ص

شركات النفط الأمريكية تعيد اهتمامها بفنزويلا بعد حرب إيران

الأحد 03 مايو 5:18 ص

قد يهمك

لايف ستايل

هل كانت مقبرة توت عنخ آمون “مسرحا كونيا”؟ فرضية فلكية تشعل الجدل وجامعة عين شمس تتدخل

الإثنين 04 مايو 3:48 م

أثار بحث جديد حول مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون جدلاً علمياً واسعاً، حيث ربط…

عروض الصندوق الاسود علي الاجهزة المنزلية – اشتر واحصل علي منتج اضافي بـ 1 ريال

الإثنين 04 مايو 3:15 م

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

الإثنين 04 مايو 1:16 م

شهيد وعشرات الإصابات برصاص الاحتلال والغاز في نابلس

الإثنين 04 مايو 11:35 ص

اختيارات المحرر

في خيمة نزوحها.. تشكيلية فلسطينية تحول الألم إلى ألوان تقاوم قسوة الحرب

الإثنين 04 مايو 11:23 ص

صلاح يتحدث عن وجهته المقبلة.. ويكشف تفاصيل زيارة ستيفن جيرارد السرية

الإثنين 04 مايو 11:12 ص

هل نعيش في محاكاة حاسوبية؟.. بعض مليارديرات وادي السيليكون يعتقدون ذلك

الإثنين 04 مايو 11:00 ص

رئيس ناسا جاريد إسحاقمان: أنا مع معسكر “اجعلوا بلوتو كوكبا مرة أخرى”

الإثنين 04 مايو 10:59 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter