Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»فيلم “مجموعة العشرين”.. أول رئيسة أميركية تواجه تحديات صعبة في إندونيسيا
ثقافة وفن

فيلم “مجموعة العشرين”.. أول رئيسة أميركية تواجه تحديات صعبة في إندونيسيا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 14 يونيو 6:52 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يحدث أن تولت امرأة رئاسة الولايات المتحدة الأميركية طوال تاريخها، ولكن هوليود لم تتوقف عن الإلحاح في تقديمها كرئيسة على شاشاتها منذ منتصف القرن الماضي.

وقد ظهرت أول مرة عام 1953 في فيلم الخيال العلمي “مشروع قاعدة القمر”، وبالإضافة إلى قائمة أفلام تضم 21 رئيسة أميركية خيالية خلال 70 عاما تجسد الممثلة فيولا ديفيس ذات الأصول الأفريقية دور الرئيسة دانييل ساتون في فيلم “مجموعة العشرين” (G20)، والذي يعرض حاليا على منصة ديزني.

تدور أحداث العمل أثناء انعقاد قمة العشرين، وهي منتدى دولي يجمع الحكومات ومحافظي البنوك المركزية من 20 دولة، بالإضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي، ويهدف المنتدى -الذي تأسس عام 1989- إلى مناقشة السياسات المتعلقة بتعزيز الاستقرار المالي الدولي ومعالجة القضايا الاقتصادية الكبرى.

ويعقد المنتدى في إندونيسيا بحضور الرئيسة الجديدة للولايات المتحدة الأميركية ومعها نائبتها والمنافسة السابقة لها وفريق أمني كبير وزوجها وابناها المراهقة سيرينا (مارساي مارتن) وديمتريوس (كريستوفر فار)، وبعد الوصول مباشرة إلى مقر انعقاد المؤتمر تبدأ ملامح عملية إرهابية هائلة تؤدي إلى احتجاز 18 شخصية مهمة، من بينهم قيادات الدول.

وتنفصل الرئيسة الأميركية دانييل ساتون (فيولا ديفيس) عن المجموعة الرئيسية أثناء الهجوم، وبدلا من الهروب تختار البقاء والقتال حفاظا على حياتها وحماية للرهائن المتبقين لتصبح المقاومة الوحيدة بعد قطع جميع الاتصالات عن المكان، وتضطر لاجتياز الممرات متسللة لتجنب الكشف عن مكان وجودها من قبل الخاطفين وتبدأ التخطيط لهجوم مضاد، ومعها رئيس وزراء إنجلترا ورئيسة البنك الدولي، وتحافظ على موقع القيادة بعد أداء متواضع لرئيس وزراء إنجلترا.

تستطيع الرئيسة الانتصار على الإرهابيين بمساعدة من بعض الضباط الإندونيسيين، وضابط الحماية الشخصية الخاص بها، لكنها تكتشف أن الخيانة جاءت من أقرب أصدقائها، ورغم ذلك فإن الصمود يبقى سيد الموقف، فالرئيسة الأميركية هي الدولة نفسها خارج الحدود.

رهائن وقتلة

يبدأ الفيلم بوصول زعماء مجموعة العشرين إلى جاكرتا للمشاركة في القمة، ويجد المشاهد نفسه أمام صورة تقليدية لحراس وابتسامات للمجاملة وأعلام متراصة، لكن كل شيء ينقلب حين تقتحم مجموعة شبه عسكرية المبنى وتبدأ السيطرة على الرهائن، وهنا يتحول الفيلم إلى مزيج بين فيلم رعب سياسي وأكشن.

السيناريو الذي كتبته جيسيكا غولدبيرغ وغراهام رولاند يتبع منطق السينما الأميركية في تمجيد النموذج الفردي، لكنه يتجاوزه حين يستخدم شخصية دانييل ساتون أداة لطرح أسئلة أكثر تعقيدا عن القيادة والنوع والشرعية السياسية، فالرئيسة لا تريد أن تتحول إلى “رامبو”، بل تحاول أن تظل رئيسة حتى وهي تبحث عن السيارة الرئاسية المحصنة في القبو، وتضطر للاستسلام حتى لا تفقد أطفالها وزوجها.

لم تبتعد فيولا ديفيس عن ذلك النوع من الشخصيات التي تقود الفيلم والمشهد وبعض الشعوب، وهو تكرار لدورها في فيلم “المرأة الملك”، ولعل تلك الملامح ذات الشخصية القوية والعينين الواسعتين اللتين تملكان القدرة على التقلب بين الحدة والقوة والغضب، وتمتلئ حدقاتهما بالدموع في لحظة خاطفة، كل ذلك يساعدها على تجسيد دور الملكة أو الرئيسة أو حتى الأسيرة التي تحتفظ بقدرتها على المقاومة وتقود زميلاتها بأداء من طراز رفيع.

لكن ما تقدمه ديفيس في “مجموعة العشرين” يتجاوز ذلك النوع من الأداء الآلي، إذ تبني الشخصية من طبقات، فثمة سياسية مثقفة وأم قلقة حزينة وقائدة تصارع الصورة النمطية، وامرأة تقتل لتنجو، لذلك نجد يدها تتردد قبل إطلاق النار في أكثر من مشهد كأنها لا تزال تؤمن بجدوى القانون حتى في معركة بلا قانون.

وتصل فيولا ديفيس إلى ذروة الأداء في حوارها مع قائد المجموعة الإجرامية عبر جهاز اتصال قائلة “لست أنا من يخاف الحقيقة، أنتم من يخشى أن يسمع من امرأة”.

اعتمدت المخرجة باتريشيا ريجن على التكوين الثابت داخل اللقطة السينمائية على عكس أغلب أفلام الأكشن التي تستخدم الكاميرا المرتعشة باعتبارها تعبر عن فوضى الحركة في معركة بشكل أكثر واقعية.

تحول الفيلم إلى ما يشبه غرفة ضغط عال، فثمة ايقاع محكوم بإيقاع الأنفاس، وثمة لقطات تزداد ضيقا كلما ضاقت الحال على الرئيسة وازداد الخطر عليها وعلى المقربين منها.

وبين همس الموسيقى التصويرية التي ألفها هانز زيمر معتمدا على نوتات متقطعة تشبه نبض القلب في لحظات الخوف مع تصاعد تدريجي لا يكاد يلحظ مؤثرات بصرية لا تقدم عروضا تشبه الألعاب النارية، بل مفاجآت درامية حقيقية اكتسب الفيلم طابعا دراميا أكثر منه “أكشن” أو استعراضا.

التحدي

رغم صمته الظاهري فإن الفيلم لا يخلو من رسائل سياسية، فهو لا يهاجم دولا بعينها، لكنه يعرض هشاشة التحالفات، وفكرة أن الخطر لا يأتي من العدو التقليدي فقط بل من الداخل، من الغرف المغلقة التي تفتقد الشفافية.

الرئيسة كامرأة سوداء تواجه تحديين: المجرم المسلح، والمؤسسة التي تراها استثناء لا قاعدة، هذا الازدواج في التهديد يُبرز كيف أن الصراع لا يكون دائما بين دولتين، بل بين صورة الذات كما يرسمها النظام وكما تُختبر في الخطر.

“مجموعة العشرين” فيلم مكتوب بإحكام ومصنوع بحساسية فنية، ويحتوي أداء قويا، ورسالة حول الجسد السياسي الفاسد للدولة، ونجاح الخيانة في التسرب إلى أعلى مستويات السلطة، لكنه، وبينما يقدم رسالته لا ينسى الطابع الأصيل للسينما الأميركية، إذ يقدم سخرية هوليودية معهودة من الآخر حتى لو كان رئيس وزراء إنجلترا ويقدمه في صورة شخص ضعيف غيور، لا يملك الشجاعة ولا المنطق لمواجهة الأزمات.

وإذ كانت ظلال رئاسة ترامب قد ظهرت في الخط الدرامي الرئيسي الذي يبدو فيه الصراع متحورا حول تبني الرئيسة لعملة رقمية فإن العمل يناقش بشكل أعمق إجابة السؤال عمن يستحق أن يحمل عبء تمثيل قوة البلاد وكرامتها، وهل تلك القوة مجال للفخر أو عبء مقدس يجب منحه الجهد اللازم لحمله والحفاظ عليه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter