Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»أروى صالح.. صوت انتحر حين صمت الجميع
ثقافة وفن

أروى صالح.. صوت انتحر حين صمت الجميع

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 17 يونيو 9:09 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في 7 يونيو/حزيران 1997 سقطت الكاتبة المصرية أروى صالح من شرفة في الطابق العاشر، وتركت على الطاولة كتابا وحيدا يحمل عنوانا دالا “المبتسرون.. دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية”.

لم يكن ذلك مجرد انتحار فردي، بل صدمة ثقافية ما زالت أصداؤها تتردد في وجدان من اختاروا الصدق مع أنفسهم، كانت تلك القفزة الأخيرة خلاصة تجربة فكرية وإنسانية بلغت مداها عندما عجزت الكلمات عن الاحتمال.

برزت أروى صالح في أوائل السبعينيات باعتبارها إحدى القيادات الطلابية اليسارية التي واجهت النظام السياسي في واحدة من أعقد لحظات مصر الحديثة، انخرطت في تنظيمات ماركسية سرية، خاصة مجموعة “العمل الشيوعي المصري”، واعتُقلت وتعرضت لما وصفته لاحقا بـ”الخذلان المزدوج”، من الدولة ومن رفاق الطريق، لكنها لم تغادر الفكرة، بل اختارت لاحقا أن تكتب عنها بشجاعة من داخل جرحها.

يعد “المبتسرون” واحدا من أكثر النصوص السياسية الذاتية جرأة في المكتبة العربية الحديثة.

و”المبتسرون” تعبير يشير إلى الأشخاص الذين لم يكتمل نموهم أو الذين وُلدوا قبل الأوان، وهذا الكتاب نص يعبر حدود الاعتراف إلى تفكيك الذات الثورية، وينقض الخطابات التي طالما تغنّى بها اليسار المصري عن النقاء والتضحية.

وقد روت أروى بلغة تتراوح بين السرد والتحليل كيف تحوّل العمل الثوري في التنظيمات اليسارية إلى مجال للمساومة والتسلط الذكوري والنفاق الطبقي، وكيف تم إسكات النساء حتى داخل الحركات التي تزعم الدفاع عن الحرية والعدالة.

ربما لم تكن أروى تحاكم أحدا، بل كانت تحاكم نفسها، وحين فعلت ذلك كشفت -دون قصد أو ادعاء- هشاشة البنية الثقافية التي احتضنت جيلها، وأوهام البطولة التي ارتداها كثيرون ممن كانوا في الصدارة، لم يكن كتابها مرافعة ولا مرثية، بل شهادة قاسية من داخل الانهيار.

وثيقة لجيل مهزوم

تجاهل الإعلام الرسمي الكتاب عند صدوره، ومر الحدث الثقافي كما لو أنه لم يكن، لكن مع مرور السنوات عاد القراء إلى “المبتسرون” باعتباره وثيقة مهمة لجيل مهزوم، ومرآة جريئة تجرؤ على تسمية الأشياء بأسمائها.

تعيدنا أروى بعد 28 عاما على رحيلها إلى سؤال لا يكف عن الإلحاح: ماذا تبقّى من الثورات حين تنطفئ؟ وماذا يبقى من المثقف حين يُسكت صوته من الداخل؟

ورغم كل تلك السنوات فإن أروى صالح تعد واحدة من أبرز المثقفات المصريات اللواتي لمع حضورهن، ثم انكفأن على الذات في ما بعد عقب مراجعة فكرية حادة ومؤلمة وصلت بها في النهاية إلى الانتحار.

ولعل البعض يخاف من إعادة قراءة أروى صالح، إنهم يخشون أن يرى الجيل الجديد أن اليسار كان أحيانا أكثر قسوة من خصومه، وأن الأحلام حين تتصلب تتحول إلى أدوات تعذيب.

يذكر أن أروى صالح ولدت في القاهرة عام 1951، ودرست في كلية الآداب- قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، عُرفت قائدة طلابية في انتفاضة الطلاب عام 1972، واعتُقلت ضمن موجة الاعتقالات التي أعقبت انتفاضة يناير/كانون الثاني 1977 (انتفاضة الخبز)، وقد تعرضت للتعذيب والاعتقال، وخرجت لاحقا من السجن بتجربة نفسية شاقة.

صدر كتابها الأشهر “المبتسرون” عن دار ميريت عام 1996، وهو يقدم شهادة ذاتية جريئة وعارية ترصد الانهيار الداخلي لجيل كامل آمن بالثورة واليسار والتغيير، ثم تكسّر على صخور الواقع السياسي والاجتماعي وعلى التناقضات الذاتية والأخلاقية داخل التنظيمات اليسارية نفسها.

نقد جذري

في كتابها، تنتقد أروى بشراسة رموز اليسار الذين تخلوا عن مبادئهم، ولا تتوانى عن توجيه نقد جذري إلى جيلها من مثقفي اليسار المصري، خصوصا لأولئك الذين انتموا إلى الطبقة الوسطى وعاشوا تناقضاتهم دون مساءلة.

تقول “ليس هناك من هو أخطر من البرجوازي الصغير، المتعلم، الخجول، الشريف، الأخلاقي إلى حد التطهر، بالذات لو قرر أن يتدخل ليعدل “مسار التاريخ”.

وبهذه الجملة الكاشفة تفكك أروى شخصية المثقف الذي يحاول الإمساك بزمام التغيير فيما يتكئ بوعي أو بدونه على ميراث من الامتياز الطبقي والرمزي.

إنها تقلب الصورة النمطية عن المناضل التقدمي، لتكشف كيف تتحول الأخلاقية الزائفة إلى قناع للتواطؤ، وكيف يصبح هذا البرجوازي الصغير -لا خصوم الثورة- هو أكثر من يهددها من الداخل.

ثم في لحظة أكثر قتامة تكتب “لقد تهاوت الحدود التي كانت واضحة حتى الأمس بين الحقيقة والزور، والخصوم والحلفاء، وأيضا بين الصواب والخطأ”.

هنا، تتجاوز أروى نقد السلوك إلى نقد البنية الرمزية بكاملها متأملة الانهيار القيمي الذي أصاب جيل ما بعد السجن، ذلك الجيل الذي خرج من التجربة مهزوما لا سياسيا فقط، بل معرفيا وأخلاقيا أيضا.

بين الاقتباسين ترسم أروى ملامح انكسار تاريخي لم تصمد فيه الشعارات أمام اختبار الحياة، ولم تصمد فيه النفوس أمام هشاشتها الأصلية.

في هذا الكتاب، كشفت الكاتبة الراحلة عن تناقضات جسدية ونفسية وجندرية عاشتها نساء اليسار المصري، حيث كان الرفاق الذكور يرفعون شعارات الحرية فيما يمارسون السيطرة والعنف الرمزي والجنسي على النساء في الواقع.

أُهمل كتاب “المبتسرون” إعلاميا في حينه، لكنه أصبح لاحقا مرجعا نقديا مهما في قراءة الحركة الطلابية و”أدب المراجعة”، وفضح استبداد التنظيمات الثورية.

وقد نالت أروى صالح تقديرا متأخرا بين المثقفين المصريين والعرب، وأصبحت رمزا لـ”مثقف الخسارة” أو “الانشقاق”.

وهي تُذكر اليوم باعتبارها إحدى الكاتبات القلائل اللواتي كتبن عن انهيار الحلم الاشتراكي من الداخل، لا بوصفه خيانة فقط، بل كخديعة ذاتية شارك فيها الجميع.

ربما لم تنته قصة أروى عند السقوط، بل بدأت حيث تعثّر الآخرون في قول الحقيقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter