Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»لماذا اقترح زامير الذهاب إلى صفقة قبل احتلال غزة؟ محللون يجيبون
سياسة

لماذا اقترح زامير الذهاب إلى صفقة قبل احتلال غزة؟ محللون يجيبون

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 أغسطس 9:17 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تصاعد السجال السياسي والعسكري في إسرائيل بشأن خطة احتلال مدينة غزة، بعدما اقترح رئيس الأركان إيال زامير في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القبول بصفقة التبادل المطروحة بعدما “هيأ الجيش شروطها”.

وذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن زامير حذر القيادة السياسية من الخطر الكبير على حياة الأسرى إذا نفذت خطة احتلال مدينة غزة، مما يثير تساؤلات عن دلالات هذه الرسالة وتوقيتها والأهداف التي أراد إيصالها المستوى العسكري.

وأرجع الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى -في حديثه لبرنامج “مسار الأحداث”- رسالة زامير إلى 3 أسباب:

  • الجيش أنجز المهمة في عملية “عربات جدعون”، وهيأ الأرضية للذهاب إلى اتفاق مع حركة “حماس”.
  • الذهاب لعملية ثانية بدون أفق سياسي قد يعيد السيناريو ذاته، وقد يؤدي إلى إرهاق الجيش من دون تحقيق أهداف الحرب.
  • زامير يدرك خطورة تفكك الجيش داخليا، مما يؤدي إلى عصيان صامت وعدم الالتزام بالخدمة العسكرية.

ووفق مصطفى، فإن رئيس الأركان الإسرائيلي شخصية “جبانة”، تريد الذهاب إلى صفقة جزئية لاستعادة جزء من الأسرى لا تهديدهم بعملية عسكرية، وكذلك لإراحة الجيش المنهك وقوات الاحتياط.

كما يأتي تحذير زامير في ظل الخشية من مقتل الأسرى الإسرائيليين في عملية احتلال غزة، وهو ما يعتبر عارا على جيش الاحتلال، لذلك يريد رئيس الأركان التنصل من المسؤولية الأخلاقية في الداخل، حسب الكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر.

وكذلك، يعتبر الحديث الإسرائيلي عن تدمير مدينة غزة -كبرى المدن الفلسطينية ويقطنها أكثر مليون إنسان- فضيحة تاريخية وضد مبادئ القانون الدولي، ويظهر خطورة العقلية الحالية لجيش الاحتلال.

وإلى جانب ذلك، يظهر السجال الداخلي على المستويين العسكري والسياسي أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة “لم تسفر عن انتصار”، حسب شاكر.

عوامل ضاغطة

وفي المشهد الميداني، تضغط عوامل عدة على زامير في رسالته إلى نتنياهو، لخصها الخبير العسكري اللواء فايز الدويري في 5 نقاط:

  • عملية غير مضمونة النجاح عسكريا بعدما فشلت “عربات جدعون” وغيرها.
  • عدم ضمان استعادة الأسرى المحتجزين، وحتى بقائهم على قيد الحياة.
  • احتمال الخسائر العالية بصفوف الجيش، مستدلا بهجوم القسام في خان يونس.
  • طول مدة العملية (قد تصل إلى عام)، وهو ما لا يقوى عليه جيش الاحتلال.
  • تعارض الأهداف، إذ لا يمكن القضاء على حماس واستعادة الأسرى معا.

ووفق الدويري، فإن رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي وخليفته زامير “لم يكونا على قدر شخصية رئيس أركان يدافع عن الخطة العسكرية التي يضعها الجيش، بل انصاعا إلى أوامر شخصيات لا تعرف أبجديات العمل العسكري”.

وفي ضوء هذا المشهد، يسود إحباط في صفوف جيش الاحتلال على صعيد القوات النظامية والاحتياطية، كما أن خطة زامير يشوبها “خلل من الناحية العسكرية، وتحمل بذور الفشل في طياتها”، خاصة في ظل تضارب الأهداف المعلنة والسرية.

كما أن الحديث عن تدمير مدينة -حسب الدويري- “لا يمكن أن يدور في مخيلة ضابط يخطط لإدارة معركة لتحقيق أهداف ما، وإنما مجرم يخضع لإملاءات السياسيين وأفقه العسكري محدود”.

وبناء على ذلك، فإن تطور عملية احتلال غزة يعتمد على دور المقاومة في إيقاع خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، ووقتها ستتعالى الأصوات المعارضة بشدة للعملية العسكرية.

إدارة ترامب

أما عن الموقف الأميركي، فإن واشنطن تضع تصريحات زامير في سياق الخشية من قدرة حماس على مهاجمة قوات الجيش -حسب مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض مارك فايفل- الذي شدد على أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركز على قضايا أخرى مثل حرب أوكرانيا.

ولذلك، تنأى إدارة ترامب بنفسها قليلا في ظل الإنهاك التفاوضي الذي عانت منه في الفترة الأخيرة، متوقعا ألا يضع الرئيس الأميركي أي سياسة معارضة أمام نتنياهو وسيدعم المضي قدما في عملية احتلال غزة.

وحسب فايفل، فإن هناك رغبة لدى أطراف في إدارة ترامب برؤية مآلات العملية العسكرية، خاصة أن نتنياهو يحاول “إلحاق ما يكفي من الأذى والألم بحماس ونزع سلاحها قبل إدخال قوة عسكرية عربية إلى داخل قطاع غزة”.

وفي هذا الإطار، أكد مصطفى أن دعم ترامب نتنياهو هو العامل الوحيد لاستمرار الحرب، مؤكدا قدرة ترامب على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء الحرب مثلما فعل في إيران وحالات أخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

56 نجمة.. هل لمّح ترمب لزيادة عدد الولايات الأمريكية؟

السبت 04 أبريل 7:08 م

كم عدد قتلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟

السبت 04 أبريل 2:07 م

معركة قانونية في الأفق.. هل يستطيع ترمب تجاوز الكونغرس والانسحاب من الناتو؟

السبت 04 أبريل 9:06 ص

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 4:07 ص

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. مسؤولة بالبيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

الجمعة 03 أبريل 11:04 م

إقالة وزيرة العدل بأمريكا.. نهاية فترة مضطربة وترمب يهيئ “سلاحه السري” لخلافتها

الجمعة 03 أبريل 6:03 م

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter