Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
ثقافة وفن

في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 مايو 2:26 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في عام 2014، التقط البشر حوالي 93 مليار صورة سيلفي، وهو رقم يعكس تحولاً عميقاً في نظرتنا لأنفسنا. يغوص كتاب “ثقافة السيلفي: كيف أصبحنا مهووسين بأنفسنا إلى هذا الحد؟” للصحفي والروائي البريطاني ويل ستور، في مترجمته العربية الجديدة، في الأسباب الكامنة وراء هذا الهوس المتزايد بالذات. يستكشف الكتاب كيف أصبحت الذات المعروضة عبر منصات التواصل الاجتماعي منتجاً يخضع للتقييم المستمر.

يقدم ستور، في ترجمة الدكتورة هناء خليف غني، قراءة نقدية للسيلفي، معتبراً إياه عرضاً ظاهرياً لمرض ثقافي أعمق يسميه “عصر الكمالية”. هذا العصر، وفقاً له، هو بيئة نفسية سامة تدفع الأفراد للسعي نحو نسخة مثالية ومستحيلة من أنفسهم، مدفوعين بضغوط منصات التواصل الاجتماعي وأيديولوجيا النجاح الفردي الباهظة.

كيف صار الفرد فرداً؟

يبدأ ستور رحلته الاستقصائية بتفكيك مفهوم “الفرد” نفسه، مؤكداً أنه بناء ثقافي تطور عبر 2500 عام من الفكر. يعود بنا الكاتب إلى اليونان القديمة، حيث شكلت البيئة الساحلية نمطاً من البقاء يعتمد على المبادرة الفردية. ثم تأتي فلسفة أرسطو التي ربطت بين التفوق والجمال الجسدي، مما رسخ فكرة الذات المستقلة وذات القيمة اللامتناهية في الإرث الغربي.

تتغير هذه الرؤية في العصور الوسطى المسيحية مع لاهوت جون كالفن، ليتحول التركيز من التميز إلى اعتبار الذات “ساحة معركة” للروح ضد الخطيئة والرغبات. ينتقل ستور ليصف كيف تم “علمنة” هذه المعركة في القرن التاسع عشر، لتتحول إلى مشروع انضباط وتعليم بهدف “تحسين” الإنسان تقنياً، ما مهد الطريق لصناعة تطوير الذات.

تبلغ هذه السردية ذروتها في الثمانينيات بكاليفورنيا مع “حركة تقدير الذات”، حيث يسلط ستور الضوء على كيف تم توظيف النفوذ السياسي لترويج فكرة خاطئة علمياً مفادها أن رفع تقدير الذات قادر على حل المشكلات الاجتماعية. تزامن هذا مع موجة النيوليبرالية وأفكار آين راند التي مجدت الأنانية، وولدت وهم “اللوح الفارغ”: اعتقادنا بأننا نولد بقدرات متساوية ويمكننا تحقيق أي شيء بالحلم والقوة، وهي ما يسميها ستور “الكذبة المظلمة في قلب عصر الكمال”.

لماذا ينهار من يملك كلّ شيء؟

ينتقل ستور في تحليله إلى النفس البشرية المعاصرة، متسائلاً عن سبب انهيار بعض الأفراد رغم توفر شروط العيش الكريم. يرجع ذلك إلى “النزعة الكمالية الاجتماعية”، حيث يصبح النجاح مجرد استرضاء مستمر لنظرات الآخرين. يتحول الضغط لإرضاء المحيط إلى دافع أساسي، مما يؤدي إلى انهيار الفرد عندما يعجز عن تحقيق الصورة المتوقعة.

يستند ستور في تحليله إلى قصة ديبي هامبتون، التي انهارت تحت ضغط الصورة النمطية للأم والزوجة المثالية. يسمي هذا “الهروب من الذات”، حيث يصبح الوعي بـ”الأنا الفاشلة” غير محتمل. يعزو ستور الخوف من نظرة الآخرين إلى جذورنا القبلية، حيث كانت المكانة الاجتماعية تتحدد بالنميمة، وجعل الخوف من النبذ جزءاً عميقاً من تكويننا النفسي.

يدعم الكاتب هذا الاستنتاج بمعطى عصبي يشير إلى أن الألم الاجتماعي يعالج في الدماغ بنفس طريقة الألم الجسدي. ويكشف ستور وهماً آخر: وهم “الذات الواحدة الأصلية”. وفقاً لعلم الأعصاب، يعمل الدماغ كـ”مترجم بارع” ينسج السرديات لتبرير السلوك، بدلاً من كونه مرآة صادقة للذات. نحن، بحسب ستور، مجموعة من الذوات المتصارعة التي تتغير حسب السياق، ومحاولة اختزال أنفسنا في “ذات واحدة مثالية” هي سبب الانهيار.

حين يصير الإنسان بيدقا

في فصول متقدمة، يصف ستور وسائل التواصل الاجتماعي بأنها منتج ليبرالي يحول الهوية إلى لعبة قابلة للقياس (الإعجابات، المتابعون). يصبح الفرد مضطراً للتحلي بصفات “الذات النيوليبرالية”: الانفتاح، النحافة، الجمال، الفردانية، التفاؤل، والاجتهاد، وتحويل الوجود الإنساني إلى مشروع تسويقي مستمر.

يستشهد ستور بقصة شابّة تقضي ساعات في تنقيح صور السيلفي قبل نشرها على إنستغرام، كدليل على تكيّف الأدمغة مع بيئة نفسية جديدة تركز على “كيف أبدو الآن؟”. يعتبر السيلفي محاولة قلقة للسيطرة على نظرة الآخرين، مما يؤدي إلى تركيز مرضي على المظهر، تراجع الأداء المعرفي، وزيادة اضطرابات الأكل والاكتئاب. كما يتناول ستور ظاهرة “غرف الصدى” الرقمية التي تعمّق الاستقطاب وتغذي العداء، حيث يصبح “التشهير” أداة لمعاقبة من يخرج عن المعايير. يختتم بالقول: “نحن نعيش في عصر الكمالية، والكمال هو الفكرة التي تقتل”.

ماذا نفعل إذن؟

في فصله الختامي، “كيف تظلّ حيّا في عصر الكمالية”، يقدم ستور دعوة صريحة لمقاومة عبادة الذات الحديثة. يؤكد على حقيقة أننا “كتل بيولوجية” محدودة بقدرات وراثية وشروط حياة لم نخترها. يرى أن محاولة إعادة تشكيل أنفسنا لتتوافق مع قوالب النيوليبرالية هي معركة خاسرة.

يقترح ستور وصفة جذرية: بدلاً من تغيير الذات، يجب تغيير البيئة. يدعو إلى الابتعاد عن الهواتف والضوضاء الرقمية، وبناء علاقات مع أشخاص يقبلوننا كما نحن. ويشدد على أهمية البحث عن “مشاريع ذات جدوى” نملك فيها قدرة حقيقية على التأثير، بدلاً من الانخراط في طموحات خيالية تغذيها ثقافة المقارنة المستمرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

سيسهم هذا التمويل في تسريع وتيرة نشر حلول ذكاء اصطناعي آمنة وعملية، مصممة لتلبية احتياجات…

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

اختيارات المحرر

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter