Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»المنشد السوري عمار صرصر بين برمجة الكود وإنشاد القصيد
ثقافة وفن

المنشد السوري عمار صرصر بين برمجة الكود وإنشاد القصيد

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 12 يونيو 8:06 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في حلقة جديدة من برنامج “أصوات الشام” استضاف الإعلامي والمنشد يحيى حوى المنشد السوري عمار صرصر، في حديث استثنائي حمل المستمعين في رحلة تأملية عبر محطات من مسيرته الفنية والإنسانية المفعمة بالتجربة.

صرصر، الذي عرف بصوته العذب وأدائه الهادف، لا يقف عند حدود الإنشاد، بل امتد حضوره إلى مجالات تبدو بعيدة للوهلة الأولى، إذ يجمع بين فن الصوت وعلوم البرمجة وهندسة الحاسوب، في صورة لافتة لقدرة الإنسان على الجمع بين عوالم متباينة، يوحدها شغف الإبداع وحسّ الرسالة.

ويستهل حوى اللقاء (يمكن متابعته كاملا عبر هذا الرابط) لافتا إلى “السمت المميز” الذي يطبع شخصية ضيفه، والذي رآه لا ينحصر في كونه منشدا فحسب بل يمتد موهبته لتشمل بصمة فريدة في اختياراته وتوجهاته.

ومن هنا، يبدأ صرصر في فكّ خيوط هذا التكوين، مرجعا إياه إلى نشأة ملتزمة في كنف القرآن الكريم ودروس العلم، حيث بزغت موهبة الصوت، لكنها لم تكن يوما هي الأساس الذي بُنيت عليه شخصيته.

وفي ذلك يقول “كنت دائما أمشي بطريق العلم” بينما يظل هاجس أداء حق هذه الموهبة الصوتية يلحّ عليه، موجها إياها نحو الدعوة إلى الله وتذكير الناس به.

محطات مؤثرة

وفي هذا النسيج المتفرد لشخصيته، تبرز محطات ومؤثرات كان لها بالغ الأثر، أولها مع والديه اللذين غرسا فيه بذور الالتزام، ثم أستاذه منذر سرميني “أبو الجود” الذي لم يكن مجرد ملهم بل “قدوة رقم واحد”.

وتتلمذ عمار المنشد على يدي أبو الجود في فرقته، ورأى فيه الداعية قبل المنشد. ويستذكر صرصر، وهو ما طبع في وعيه، رسالة أن يكون إنشاده دوما للتوجيه والإرشاد، ليس بالقول فحسب، بل بالحال والأخلاق التي عايشها عن كثب.

وإن كان “أبو الجود” قد صقل توجهه الفني، فإن لوالدته فصلا آخر في مسيرته القرآنية، فيروي صرصر بحنين كيف دفعته أمه لحفظ كتاب الله تعالى، مستخدمة شتى السبل، من الترغيب إلى “العنف اللطيف” كـ”شد الأذن” الذي كان، رغم بساطته، ذا وقع حاسم في صغره.

لكن الدافع الأعمق تجلى في هدفها النبيل “أنا ما رح آخذ الإجازة إلا عندك”. وهذا الطموح الأمومي أشعره بمسؤولية مضاعفة، تكللت بالنجاح حين أجازته والدته على يد الشيخ أبو الحسن الكردي، بل وامتد الأثر لتصبح هي نفسها تُقرئ وتُجيز، حاملة إجازات طلابها توقيع ابنها، في صورة من صور البر والخير الممتد.

ولم تكن هذه الروح القرآنية حبيسة الذكريات، بل تجلت حين صدح صوته بتلاوة عطرة من سورة الفتح، أعادت للأذهان تلك الليلة الرمضانية الفريدة في إسطنبول، حين أمّ المصلين في مركز تجاري لم يُفتتح بعد، فتحول بطوابقه إلى مسجد يعجّ بالمصلين في ليلة القدر.

ومع ذلك، يبقى حلم تسجيل ختمة قرآنية كاملة يراوده، واعدا بالسعي لتحقيقه ليكون أثرا باقيا.

من القرآن إلى البرمجة

ومن محراب القرآن العظيم، ينتقل الحديث بسلاسة إلى عوالم البرمجة، كاشفا عن شغف آخر لا يقل عن حبه للإنشاد، ويقول في ذلك “أعشق فرعي، أعشق البرمجة وهندسة البرمجيات” مؤكدا أن الجمع بينهما ممكن، وإن تطلب تضحيات.

وعندما يُستعاد شريط البدايات الفنية، تبرز أنشودة “تسمعني رباه” نقطة انطلاق قدمته للجمهور، وهنا يواجهه حوى بسؤال مباشر عن اقتباس لحنها، وبصراحة لا تخلو من اعتراف بتحديات تلك المرحلة، يجيب صرصر “من لم يكن له بداية محرقة فلن تكون له نهاية مشرقة”.

ويصف صرصر تلك الفترة بأنها “وقت ضائع”. جيلٌ وجد نفسه بين قديم وناشئ، بإمكانيات شبه معدومة، فكان اللجوء لألحان معروفة وتطويعها بكلمات جديدة هو السبيل المتاح، ليس سرقة بل محاولة شبابية عفوية لتقديم محتوى هادف.

ويمتد عطاؤه الفني ليلامس قضايا الأمة، من غزة الجريحة إلى سوريا النابضة بالأمل، حيث يؤمن بأن النشيد يجب أن يكون صوتا لكل قضية عادلة، خاصة تلك التي تشكل الوجدان الجمعي.

ويرى صرصر أن للفن قوة في تشكيل الوعي وخدمة قضايا الأمة، معتبرا إياه واجبا لربط الناس عاطفيا بها. وفي لحظة صدق، يروي بحرقة قصة عمل ندم على تقديمه، ليس لمحتواه، بل للجهة التي استغلته لاحقا في الترويج لشخصيات يرفضها مبدئيا، مما دفعه للمطالبة بحذفه فورا.

ومع ذكر سوريا، تتألق أنشودة “فتح الشام” التي قدمها بعد انتصار الثورة، بروح دعوية تربط النصر بالقيم الإيمانية، وعندما وُضع أمام خيار المساهمة في بناء سوريا مبرمجا أو فنانا، لم يتردد في اختيار الفن، ليس لمكسب مادي، بل لقناعته العميقة بأن “الفن يبني الإنسان”.

علامة فارقة

وكانت أنشودة “في زمن الجور حلم مبرور” علامة فارقة أخرى، رغم صعوبة كلماتها، فقد حلقت في الآفاق ورددها الصغار قبل الكبار، ويرجع صرصر سر هذا القبول إلى “الروح” التي يبثها في العمل، والتي تتجاوز حواجز اللغة والفهم.

ولكن هذه المسيرة لم تخلُ من محطات الألم، فيروي بمرارة قصة مغادرته القسرية الوطن، بعد ملاحقات أمنية واعتقال، وتلك اللحظة التي خرج فيها “وقلبه مخلوع”. ومع ذلك، كانت الغربة، رغم قسوتها، مدرسة صقلت تجربته ووسعت آفاقه، وربما منحته تقديرا أكبر في سوريا وخارجها.

وفي منعطف فني، يعرب صرصر عن أسفه لهيمنة مقام “الكرد” على الذائقة المعاصرة، متمنيا عودة التنوع للمقامات الشرقية الأصيلة كالـ “سيكا” والـ “رست” ملمحا إلى دور وسائل التواصل في توجيه الأذواق. وللتدليل على ثراء التراث، يشنف الأسماع بمقطع ساحر على مقام السيكا، باعثا الشوق إلى زمن الطرب الأصيل.

كما يتناول الحوار قضية الجلسات الصوفية و”الحضرات” موضحا أن التدين الشامي يحمل في طياته نفسا صوفيا يركز على “الإحسان” وتزكية القلب، مع ضرورة التمييز بين الذكر الجماعي المشروع والممارسات التي قد تشوبها المبالغة، مؤكدا أهمية الاعتدال والوسطية.

وتناول اللقاء الحديث عن المخيمات التربوية، التي يعتبرها من أنجع الوسائل الدعوية لغرس القيم عمليا في نفوس الشباب، حيث يشكل النشيد عنصرا أساسيا في جلسات الأنس والترويح، مرددا أنشودة “ما لنا مولى سوى الله” التي يجد فيها الشباب ضالتهم ويتفاعلون معها بحماس.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter