Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شاهد.. 47 إصابة ووفاة مشجع إثر انهيار بملعب كرة قدم

الجمعة 01 مايو 12:58 م

بمشاركة “الست”.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني

الجمعة 01 مايو 12:54 م

3 أشياء من تاريخ الفضاء ستحملها “أرتميس-2” إلى القمر.. تعرف عليها

الجمعة 01 مايو 12:44 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»اقتصاد»بعد 4 سنوات.. فاتورة حرب أوكرانيا تثقل كاهل القارة العجوز
اقتصاد

بعد 4 سنوات.. فاتورة حرب أوكرانيا تثقل كاهل القارة العجوز

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 25 فبراير 7:54 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد مرور أربع سنوات على الحرب الروسية الأوكرانية، تتكشف كلفة اقتصادية باهظة لا تقتصر على ساحات القتال، بل تمتد إلى عمق الاقتصاد الأوروبي، مثقلة الموازنات، ومربكة أسواق الطاقة، ودافعة القارة نحو تحولات هيكلية غير مسبوقة.

ويقدر تقرير دولي مشترك أعدته الحكومة الأوكرانية والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار أوكرانيا بنحو 500 مليار يورو خلال 10 سنوات، وهو رقم يعادل 3 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في العام الماضي.

ووفق التقرير، تتركز الأضرار والاحتياجات في المناطق القريبة من خطوط المواجهة والمدن الرئيسية، مع توقع استمرار التداعيات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية لأجيال، في مشهد يعكس عمق الجروح التي خلفتها الحرب.

وبلغت الأضرار المباشرة نحو 152 مليار يورو نتيجة القصف وتدمير البنى التحتية، وسُجلت 82% من إجمالي الخسائر في الأقاليم الواقعة على خطوط التماس والمناطق الحدودية، مما يعكس تمركز الدمار في بؤر الاشتباك.

وتحتاج العاصمة كييف، التي يقطنها نحو 3 ملايين نسمة، إلى قرابة 13 مليار يورو لإعادة الإعمار، في مؤشر على أن الحرب لم تترك مدينة أو قطاعا بمنأى عن تداعياتها الثقيلة.

خسائر أوروبا

غير أن الكلفة لم تبق داخل الحدود الأوكرانية؛ فارتدادات الحرب سرعان ما أصابت الاقتصاد الأوروبي، وخصوصا قطاع الطاقة الذي كان يعتمد لعقود على إمدادات روسية وفيرة ومنخفضة التكلفة.

فقبل الحرب، كانت روسيا المورد الخارجي الأول للنفط والغاز إلى أوروبا، وكان الغاز الروسي يؤمن نحو 40% من احتياجاتها، أما اليوم، فلا تتجاوز هذه النسبة 8%، وهو ما أنهى عمليا حقبة الطاقة الرخيصة في القارة.

وبحثت الدول الأوروبية عن بدائل في أسواق عالمية أكثر تنافسية، لكنها وجدت نفسها أمام فواتير أعلى وتحديات لوجستية واستثمارية معقدة، بعدما بُنيت تنافسيتها الصناعية على تدفقات غاز مستقرة ورخيصة لعقود طويلة.

وخلال السنوات الأربع الماضية، قفزت أسعار الغاز إلى مستويات غير مسبوقة، إذ ارتفعت أحيانا إلى 10 أضعاف متوسطها قبل الحرب، مما انعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج وأسعار السلع والخدمات.

وسرعان ما تحولت صدمة الطاقة إلى موجة تضخم واسعة؛ إذ تجاوزت معدلات التضخم في دول الاتحاد الأوروبي 9% خلال العام الأول من الحرب، قبل أن تنجح الحكومات والبنوك المركزية في احتوائها تدريجيا بعد تدخلات مكثفة.

وللتخفيف من وقع الغلاء، خصصت دول الاتحاد نحو 800 مليار يورو في صورة منح وقروض ودعم مباشر لأسعار الكهرباء والغاز، في خطوة هدفت إلى حماية الأسر والشركات من آثار الارتفاعات الحادة.

ضغط على المالية العامة

غير أن هذه التدابير رفعت منسوب الضغط على المالية العامة، خاصة مع زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 50% مقارنة بما قبل الحرب، في ظل مساعٍ لتعزيز الجاهزية العسكرية واستجابة لمخاوف أمنية متصاعدة.

كما قدم الاتحاد الأوروبي دعما مباشرا لأوكرانيا بلغ نحو 190 مليار يورو، شمل مساعدات مالية وعسكرية، ليضاف ذلك إلى قائمة الأعباء التي أعادت رسم أولويات الإنفاق في العواصم الأوروبية.

وساهمت هذه التطورات في قفزة ملموسة في الدين الحكومي لدول الاتحاد، الذي ارتفع من نحو 12 تريليون يورو عام 2021 إلى قرابة 15 تريليونا، مما يعكس اتساع الفجوة بين الإيرادات والالتزامات المتزايدة.

واستمر العجز المالي في العديد من دول الاتحاد فوق السقف المحدد عند 3% من الناتج المحلي، نتيجة ضغوط الإنفاق على الطاقة والدفاع والدعم الاجتماعي، مما يضع صناع القرار أمام معادلات مالية دقيقة.

ورغم أن أوروبا نجحت في تفادي انهيار اقتصادي شامل، وأمنت بدائل للطاقة الروسية، فإن المؤشرات تكشف عن تحول بنيوي في اقتصاد القارة، يتسم بارتفاع الكلفة وتنامي دور الدولة في توجيه الأسواق.

وقد أصبح هاجس الأمن، سواء الطاقي أو العسكري، محددا رئيسيا للسياسات الاقتصادية، في وقت تتراجع فيه بعض ركائز النمو التقليدية القائمة على الطاقة الرخيصة والعولمة المفتوحة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مفوض الطاقة الأوروبي: نواجه صدمة طاقة طويلة الأجل

الجمعة 01 مايو 8:09 ص

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

الجمعة 01 مايو 3:08 ص

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

الأمم المتحدة: الحرب تمحو أكثر من عام من نمو المنطقة العربية

السبت 04 أبريل 8:58 ص

من أوروبا إلى آسيا.. الحرب تحوّل البحار إلى ساحة مزاد قاري للغاز المسال

السبت 04 أبريل 3:57 ص

النفط يتراجع 3% مع استمرار توتر الأسواق

الجمعة 03 أبريل 10:56 م

قد يهمك

رياضة

شاهد.. 47 إصابة ووفاة مشجع إثر انهيار بملعب كرة قدم

الجمعة 01 مايو 12:58 م

بيرو: إصابة 47 شخصًا ووفاة واحدة في حادث انهيار بملعب كرة قدم في ليما أعلنت…

بمشاركة “الست”.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني

الجمعة 01 مايو 12:54 م

3 أشياء من تاريخ الفضاء ستحملها “أرتميس-2” إلى القمر.. تعرف عليها

الجمعة 01 مايو 12:44 م

حماسك للرياضة في خطر.. كيف تتخلص من فخ “كل شيء أو لا شيء”؟

الجمعة 01 مايو 12:43 م

اختيارات المحرر

عروض نوري هايبر ماركت الويكند الجمعة 1/5/2026 لمدة يومان

الجمعة 01 مايو 12:00 م

الأسهم الآسيوية ترتفع في تداولات ضعيفة بمناسبة عيد العمال

الجمعة 01 مايو 11:23 ص

بلادٌ تحلو فيها الوظيفة ويرتفع الحدّ الأدنى إلى 3500 دولار

الجمعة 01 مايو 8:39 ص

سؤال وجواب.. لماذا يرتعد العالم إذا توقفت “رأس لفان”؟

الجمعة 01 مايو 8:16 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter