ينتاب السكان في حمص وسط سوريا بعض المخاوف حيال الوضع الأمني في المدينة، إذ يطالبون بفتح المخافر وزيادة أعداد أفراد الشرطة ولجان الأمن، بعد سقوط نظام بشار الأسد، وفق مراسل التلفزيون العربي إبراهيم تريسي.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل المعارضة السورية على العاصمة دمشق وسبقتها مدن أخرى، مع انسحاب قوات نظام بشار الأسد من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عامًا من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
شكاوى أمنية وحياتية
وفيما أشار مراسلنا إلى أن هناك انتشارًا أمنيًا في مدينة حمص خاصة أمام المؤسسات العامة ومبنى المحافظة، وفي ما كان يُسمى بـ”جامعة البعث” في المدينة، لفت إلى أن المخافر لا تزال غير مفعلة بشكل كامل.
وحسب مراسل التلفزيون العربي، كانت أجهزة الأمن التابعة لحكومة تسيير الأعمال نشرت سابقًا أرقاما ومعرفات على تلغرام من أجل الشكاوى، لكن المواطنين يقولون إن هذه الأرقام والمعرفات لا تجيب، ربما بسبب الضغط الكبير جدًا عليها.
وأضاف المراسل أن “هناك آلاف الشكاوى إزاء مواضيع مختلفة منها أمنية وأخرى متعلقة بمظالم تعرض لها المواطنون السوريون في حكم النظام السابق”.
كما لفت إلى أن هناك شكاوى من قبل السوريين تتعلق بتوفير المواد الأساسية من خبز ومحروقات، والمواد الأخرى المتعلقة بالحياة اليومية للمواطنين.
ارتفاع الأسعار
وتابع مراسل التلفزيون العربي أن الحكومة تقول إنها تسعى لتوفير هذه المواد في ظل ارتفاع الأسعار، بسبب تذبذب أسعار صرف الليرة السورية.
ورغم ارتفاع سعر عدد من المواد التي ازداد الطلب عليها خلال الأيام القليلة الماضية، فإن العديد من المواد الأخرى انخفضت أسعارها بشكل ملحوظ ولا سيما المواد الغذائية والاستهلاكية التي رفعت عنها الضرائب والجمارك في الفترة الحالية، حسب وكالة فرانس برس.
وبالإضافة إلى ذلك، تحسّن سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار بعد أسبوع من إطاحة رئيس النظام بشار الأسد وهروبه من سوريا، وفق ما أفاد صرافون وتجار وكالة فرانس برس الإثنين، على وقع دخول العملة الأجنبية إلى البلاد وبدء التعامل بها علانية في الأسواق.


