حرم العدوان الإسرائيلي على غزة المسيحيين في القطاع من الاحتفال بأعياد الميلاد، حيث اقتصرت على الصلوات.

ففي كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة كان من المفترض أن تعلو أصوات الترانيم وأجراس الميلاد، إلا أنها تحوّلت إلى مركز إيواء هربًا من أهوال الحرب. فغابت أجواء الميلاد، وحلّت بدلًا منها الحرب والخوف.

وقالت إحدى المؤمنات: “نحن حزينون من الوضع في غزة وسط الحرب والمأساة”، مشيرة إلى أن “العيد مقتصر على الصلاة، وفرحة الأطفال”.

وداخل كنيسة العائلة المقدسة ترفع الصلاة في هدوء على أمل أن يعم السلام في غزة، وسط غياب أضواء الميلاد.

يبقى الأمل موجودًا

ويبقى الأمل حاضرًا في قلوب الحاضرين، لا سيما وأن عيد الميلاد لهذا العام في غزة ليس كما اعتادت عليه المدينة، بل صلاة من أجل السلام وإنهاء الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 45 ألف شهيد فلسطيني.

وقال أحد المشاركين: “لقد اختلف عيد الميلاد هذا العام عن الأعوام السابقة، بأن الكنائس اتخذت قرارًا بوقف أي احتفالات تراثية أو موسيقية تصحب الأعياد، والاقتصار على الشعائر الدينية احترامًا للأرواح التي تزهق كل يوم في غزة”.

وتناقصت أعداد المسيحيين في غزة كثيرًا، حيث لا يتجاوز عددهم 600 شخص يتوزعون بين كنيسة العائلة المقدسة وكنيسة القديس برفيريوس.

وهذه الأخيرة قصفها جيش الاحتلال في أكتوبر 2023 ما خلّف عددًا من الشهداء النازحين فيها.

شاركها.
Exit mobile version