أعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع «إيه إس أو»، فوز السائق الأمير عبد العزيز بن سعود، والملاح مشعل الشمري، في برنامج «الجيل السعودي القادم 2026»، وتأهلهما رسمياً للمشاركة في «رالي داكار 2027».
وتمكن الفائزان من حسم بطاقات التأهل بعد نجاحهما في اجتياز سلسلة من التقييمات والاختبارات الفنية والبدنية المكثفة، التي شملت تدريبات نظرية وعملية، واختبارات ميدانية تحاكي تحديات الراليات الصحراوية، وذلك بإشراف نخبة من خبراء رياضة المحركات.
وجاء هذا الإنجاز تتويجاً للمستويات المميزة التي قدمها المتأهلان طوال مراحل البرنامج، بمتابعة مباشرة من السائق الأسطوري إيدو موسي، في خطوة تعكس نجاح البرنامج في إعداد كوادر وطنية قادرة على تمثيل المملكة في كبرى البطولات العالمية.
وبهذه المناسبة عبّر الأمير خالد بن سلطان الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة «رياضة المحركات السعودية»، عن خالص شكره وتقديره لكل من شارك في برنامج «الجيل السعودي القادم»، الذي يأتي بالتعاون مع منظمة «إيه إس أو». وأكد أن هذا البرنامج يهدف إلى إتاحة الفرصة للشباب والشابات المهتمين برياضة الراليات لصقل مواهبهم، وفتح آفاق أوسع أمامهم للوصول إلى المستويات الاحترافية.
وقال: «نؤمن بأهمية دعم متسابقينا وتمكينهم ليكونوا خير من يمثل المملكة في المحافل الدولية. وما يقدمه هذا البرنامج يُعد خطوة أولى في مسار بناء منظومة مستدامة تُسهم في صناعة أبطال المستقبل».
وأضاف: «أهنئ جميع المشاركين على ما قدموه، متمنياً التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ، حيث ستبقى الفرص متاحة أمامهم، في إطار التزامنا بمواصلة دعمهم وتمكينهم خلال المراحل المقبلة».
وختم بالقول: «نلتقي بإذن الله في العام المقبل مع جيل جديد، وطموحات متجددة، وأبطال سعوديين يواصلون مسيرة الحضور المشرف للمملكة في رياضة المحركات».
من جهته، أوضح الأمير عبد العزيز بن سعود أن شعوره بهذا الفوز لا يمكن وصفه، مبيناً أن الوصول إلى هذا المستوى يعكس حجم العمل والجهد المبذول طوال فترة البرنامج. وقال: «نجحنا في أن نكون عند مستوى التحدي، بما يليق بتحقيق هذا الإنجاز، ونتطلع إلى المشاركة في (رالي داكار 2027) بمستوى يتناسب مع مكانة هذا الحدث العالمي، فالبرنامج يمثل لنا فرصة ذهبية حقيقية، والوعد في (داكار 2027)».
في المقابل، قال الملاح مشعل خلف الشمري إن «هذا الإنجاز كان حلم طفولتي، ورغم التحديات والصعوبات تمكنت من تحقيقه، ويمثل برنامج (الجيل السعودي القادم) بالنسبة لي الكثير؛ إذ أتاح لي الفرصة لتحقيق حلم المشاركة في (رالي داكار)، ومكنني من تطوير قدراتي وخوض هذه التجربة الاستثنائية».
الجدير بالذكر أن برنامج «الجيل السعودي القادم» تم إطلاقه للمرة الأولى العام الماضي، وهو يهدف إلى اكتشاف وصقل المواهب السعودية، وتوفير بيئة احترافية تسهم في تنمية مهارات المشاركين، وتعزيز ثقافة الاحتراف والانضباط.
كما يعد البرنامج تأكيداً على أهمية الاستثمار في شباب وشابات المملكة، وترسيخ دوره كركيزة أساسية في تطوير منظومة رياضة المحركات السعودية، وإبراز جهود الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة «رياضة المحركات السعودية»، تحت إشراف وزارة الرياضة، كجهات رائدة في تمكين المواهب الوطنية، ودعم مسيرتهم الاحترافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» الرامية إلى بناء قطاع رياضي مزدهر ومستدام.


