Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»“هذا حق وذلك باطل”.. مواقف ألمانيا التي تغتسل من ذنوبها بساحات الشرق الأوسط
سياسة

“هذا حق وذلك باطل”.. مواقف ألمانيا التي تغتسل من ذنوبها بساحات الشرق الأوسط

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 27 أكتوبر 12:04 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

انطلاقا من مواقفها المتناقضة، تبدو ألمانيا للمراقبين مكبلة بأغلال الخطيئة وكأنها تغتسل من ذنوبها التاريخية في ساحات مكشوفة للمارة في الشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم.

فعندما بدأت إسرائيل جرائم الإبادة الجماعية في غزة، نظرت برلين إلى شاشات التلفاز تعرض أشلاء ممزقة لأطفال فلسطين، لكنها لم تشاهد فيها سوى صور من “الهلوكوست”.

وتعني الهولوكوست المحرقة والإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون الألمان ضد يهود أوروبا، وفق روايات تاريخية.

ومن عقدة الذنب هذه، تبادر ألمانيا إلى تبرير كل ما تفعله إسرائيل من قتل وتشريد للفلسطينيين واعتداء على دول الشرق الأوسط، ثم لا تخجل من استنكار وإدانة كل فعل مقاوم تجاه إسرائيل.

قمع وتسليح

مبدئيا، تُعتبر ألمانيا دولة ديمقراطية تضمن حقوق التعبير والتظاهر، لكنها حاليا تتصدر قائمة الدول التي تقمع أنصار القضية الفلسطينية وتجرم التضامن مع غزة في وجه العدوان الإسرائيلي.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت السلطات الألمانية حملة قمع واسعة على مواطنيها المتضامنين مع غزة وفلسطين، واعتقلت عددا كبيرا من النشطاء، ومنعت المظاهرات.

وحتى الحين، أدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى سقوط أزيد من 43 ألف شهيد فلسطيني معظمهم نساء وأطفال، إلى جانب تدمير البنية التحتية والمرافق الخدمية وتهجير وتجويع السكان.

لكن برلين عندما تنظر إلى هذه الحصيلة، تستحضر الجنود الألمان يرمون باليهود في شاحنات مكشوفة ويقتادونهم إلى معسكرات الاعتقال والتعذيب، فترى أن الأنسب التكفير عن الذنب بالمساعدة على اقتراف ذنب أكبر منه، وفق مراقبين يرون أن هذه الخطيئة التاريخية تطغى على تعاطي برلين مع أحداث الشرق الأوسط.

وبينما قررت دول غربية عديدة بينها فرنسا وبريطانيا مراجعة مبيعات السلاح لإسرائيل، تتبجح ألمانيا علنا بأنها لن تتوقف عن شحن الأسلحة إلى بنيامين نتنياهو الذي يعيث في الأرض فسادا وقتلا وطغيانا.

وتعد ألمانيا ثاني أكبر مورد أسلحة لإسرائيل وتتجاهل التبعات القانونية للاستمرار في مدها بأسلحة فتاكة تبيد بها أطفال ونساء فلسطين.

وفي حديث لـ”دويتشه فيله”، يرى خبراء ألمان أن برلين تواصل هذه السياسة انطلاقا من “مسؤوليتها التاريخية” عن ما يعرف بالمحرقة الجماعية لليهود خلال الحقبة النازية.

ويقول الأكاديمي الألماني أندرياس كريغ إن بلاده تظل على الأرجح الدولة الأكثر تأييدا لإسرائيل في العالم.

ويضيف “ما زالت الحكومة ماضية قدما في هذا الدعم، وما زالت تصطف إلى جانب إسرائيل وما زالت ترغب في الاستمرار في تصدير الأسلحة”.

وقد صدق كريغ، حيث وعد المستشار الألماني أولاف شولتز بتقديم المزيد من الأسلحة لإٍسرائيل لمواصلة حربها على غزة ولبنان.

وفي منتصف الشهر الجاري، قال المستشار الألماني: “ستكون هناك شحنات (أسلحة) وستكون هناك دائما شحنات إضافية. يمكن لإسرائيل الاعتماد على ذلك”.

الصمت والصراخ

قبل ذلك، في الأول من أبريل/نيسان الماضي، سوّت إسرائيل بالأرض مبنى تابعا للقنصلية الإيرانية في دمشق وقتلت 16 شخصا بينهم قائد كبير في الحرس الثوري، في انتهاك صريح للقوانين الدولية التي تحصّن المقرات الدبلوماسية من أي اعتداء.

 لكن خطيئة المحرقة منعت ألمانيا من استنكار الحادث. وعندما ردت إيران بعد أسبوعين وضربت إٍسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، خرجت ألمانيا ببيانات شديدة اللهجة واستنكرت على طهران ممارسة حقها في الدفاع عن النفس.

وكان هجوم الوعد الصادق 1 في 14 أبريل/نيسان الماضي أول ضربة مباشرة توجهها إيران من أراضيها لإسرائيل.

وقد عبأت دول غربية -تتصدرها أميركا وفرنسا- إمكانياتها العسكرية لدرء الخطر عن إسرائيل، التي قامت قبل 7 عقود على أرض عربية مغتصبة وعدتها بها بريطانيا تكفيرا عن اضطهاد الغرب لليهود.

ومثل هذا الموقف تكرر عند اغتيال رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية أثناء وجوده في طهران للمشاركة في حفل تنصيب رئيسها الجديد، في أواخر يوليو/تموز الماضي.

ويومها لم تخرج ألمانيا ببيان يستنكر عملية الاغتيال، التي انتهكت سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.

لكن هذا الصمت تحول إلى صراخ، عندما ردت إيران بعملية الوعد الصادق 2 وضربت قواعد عسكرية في إٍسرائيل بمئات الصواريخ.

وسارعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للقول إن بلادها “تدين بأشد العبارات الممكنة الهجوم الإيراني المستمر الذي يمكن أن يغرق المنطقة بأكملها في الفوضى”.

ولم تتوقف عند هذا الحد، بل طالبت “إيران ووكلاءها بإيقاف الهجمات على الفور”، وشددت على أن ألمانيا تتضامن مع إسرائيل بشكل كامل.

واليوم السبت، واصلت ألمانيا ممارسة التطهر من ذنوبها في ساحات الشرق الأوسط، فقد بادرت لتبرير الضربات الجوية التي وجهتها إسرائيل الليلة الماضية لإيران.

ووفق الجيش الإسرائيلي، شملت الضربات قواعد عسكرية ومصانع صواريخ مهمة، في حين أكدت إيران أن دفاعاتها الجوية نجحت في إحباط الهجوم، وفي ذات الوقت شددت على احتفاظها بحق الرد “من دون تسرع وتأخر”.

وفي منشور له على منصة إكس، دعا المستشار الألماني إيران لتجنب المزيد من التصعيد، مبررا غارت إسرائيل بالقول إنها “رد على الهجوم الصاروخي العنيف الذي تعرضت له مؤخرا”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

Finance

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

Metra’s gold digital-finance business joins Nasdaq-listed ATIF to advance gold supply-chain finance and global trade…

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م

اختيارات المحرر

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

“بروكر” .. منصة خليجية جديدة تدخل سوق الخدمات المنزلية وتغطي أكثر من ثلاثين مدينة سعودية دفعة وحدة

الجمعة 26 يونيو 8:42 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter