أقرت إسرائيل، اليوم الخميس، بأن الأضرار الجسيمة التي لحقت بمدرسة في “رمات غان”، قرب تل أبيب، نتجت عن انفجار رأس صاروخ أطلق من اليمن وفشل الجيش في اعتراضه بشكل كامل.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي، كريستين ريناوي، من القدس المحتلة، إن إسرائيل ما تزال تحقق في أسباب الضرر الكبير الذي لحق بمبنى المدرسة، خاصة أنه في البداية قالوا إن هذه الأضرار ناجمة عن سقوط شظايا صواريخ اعتراضية.
وأضافت المراسلة أنه بعد التحقيقات الميدانية، بدأ الحديث عن أن الأضرار قد تكون ناتجة عن سقوط أجزاء من الصاروخ اليمني أثناء محاولة اعتراضه.
رواية إسرائيلية متناقضة
وأشارت إلى أن “هذا لا يتقاطع مع الرواية الرسمية الإسرائيلية التي ادعت أنها اعترضت الصاروخ بواسطة منظومة “سهم” خارج المجال الجوي الإسرائيلي.”
وقالت المراسلة: “واضح أنه تم العثور على مزيد من الشظايا الاعتراضية، حيث تم العثور بالقرب من الكنيست على أجزاء من الشظايا الاعتراضية، كما سُجلت أضرار في الممتلكات”.
وأشارت المراسلة إلى أن “التقدير الإسرائيلي لحجم الأضرار والخسائر في رمات غان يقدر بنحو 12 مليون دولار أميركي.”
ونوهت إلى أن “العديد من الإسرائيليين دخلوا إلى الملاجئ في ساعات الليل، في هجوم هو الثالث من نوعه.”
وذكّرت المراسلة بأن “إسرائيل تدعي أن جماعة الحوثي أطلقت نحو مئتي صاروخ باليستي من نوع أرض-أرض، ونحو 170 طائرة مسيرة خلال 14 شهرًا، بدعم من إيران لهذه الجماعة.
الحوثيون يتبنون إطلاق صاروخين على إسرائيل
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخين بالستيين فرط صوتيين على إسرائيل بعد إعلان تل أبيب عملية اعتراض وشنّ غارات جوية على “أهداف عسكرية” تابعة للجماعة في اليمن.
وقال المتحدث باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان: إن “القوة الصاروخية استهدفت هدفين عسكريين نوعيين وحساسين للعدوّ الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، وذلك بصاروخين بالستيين فرط صوتيين نوع فلسطين2”.
وأكد المتحدث أن “العملية نفذت تزامنًا مع العدوان الإسرائيلي على منشآت مدنية في العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة”.
ولفت سريع إلى أن هذا الهجوم جاء “في إطارِ الردّ الطبيعي والمشروع”.
وكان عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي قال عبر حسابه على إكس: “لن تُثني اليمن جرائم إسرائيل وأميركا الإرهابية عن القيام بواجبها الإسنادي لغزة وعمليات اليمن مستمرة ضد إرهابهم”.

