كشفت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، اليوم الأحد، عن العثور على مقبرة جماعية، تعود إلى مجزرة ارتكبها سابقًا نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، في محيط قرية “القبو” في محافظة حمص وسط البلاد.
وقالت سانا إنه “تم العثور على مقبرة جماعية في محيط قرية القبو بالقرب من منطقة الحولة (سلسلة من البلدات الواقعة شمال غرب حمص) تعود لمجزرة ارتكبتها ميليشيات الأسد سابقًا”.
وأشارت إلى أن “الفرق المختصة مع فرق الدفاع المدني توجهت مباشرة للمكان للكشف عن المقبرة”.
وحول المقابر الجماعية ودورها في الكشف عن مصير المفقودين بسوريا، قال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني إن “ما كشف عنه هو عدد قليل جدًا من المقابر الجماعية، ويتم الحديث عن المقابر الكبرى”.
وأضاف عبد الغني: “هناك عشرات المقابر الجماعية في سوريا، وأي مقبرة دفن فيها 10 أشخاص أو أكثر تعتبر مقبرة جماعية”. ولفت إلى أن عدد المعتقلين والمختفين قسرًا في سوريا بعد إفراغ السجون يبلغ 112 ألفًا و414.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق، لينتهي 61 عامًا من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير برئاسة الحكومة، التي كانت تدير إدلب منذ سنوات، بتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.

