قالت رسالة إلى المشرّعين في الولايات المتحدة، إن متسلّلين إلكترونيين صينيين ترعاهم الدولة اخترقوا حواجز أمنية لأجهزة كمبيوتر خاصة بوزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق هذا الشهر، وسرقوا وثائق.
وجاء في الرسالة التي نشرت مضمونها وكالة رويترز، أن القراصنة اخترقوا مزودًا لخدمة الأمن الإلكتروني تابعًا لجهة خارجية وتمكنوا من الوصول إلى وثائق غير سرية، لكنها وصفت ذلك بأنه “واقعة كبيرة”.
وبعد أن نبّهها مزود الأمن الإلكتروني “بيوند تراست” في الثامن من الشهر الجاري، قالت وزارة الخزانة إنها تعمل مع وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي “إف. بي. آي” على تقييم تأثير الاختراق.
من جانبه، نفى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن مسؤولية بلاده عن الاختراق، قائلًا إن بكين “تعارض بشدة هجمات التشهير الأميركية على الصين دون أي أساس واقعي”.
وقد ذكرت شركة “بيوند تراست” على موقعها الإلكتروني، أنها اكتشفت في الآونة الأخيرة “واقعة أمنية” أصابت “عددًا محدودًا” من عملاء برنامج تابع لها يقدم الدعم عن بُعد.
فتح تحقيق
وقالت شركة “بيوند تراست”، ومقرّها في ولاية جورجيا، في بيان إنها فتحت تحقيقًا في الأمر.
وفي الخامس من الشهر الجاري، سرقت مجموعة قرصنة وتجسّس صينية عبر الإنترنت تسمى “سولت تايفون” “كمية كبيرة” من البيانات الوصفية للأميركيين، في حملة تجسس إلكتروني واسعة النطاق، حسبما قال مسؤول أميركي كبير للصحافيين.
ورفض المسؤول حينها تقديم أرقام محددة، لكنه قال إن وصول الصين إلى البنية التحتية لشبكات الاتصالات الأميركية واسع النطاق، وأشار إلى أن الاختراق لا يزال قائمًا.
وأضاف المسؤول أن المتسلّلين الإلكترونيين وصلوا إلى عشرات الشركات في أنحاء العالم بما يتضمن ثماني شركات “على الأقل” للاتصالات وللبنية التحتية للاتصالات في الولايات المتحدة.

