Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ملك البحرين: لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف مع أعدائنا

الأحد 03 مايو 10:30 ص

“سامب/تي”.. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟

الأحد 03 مايو 10:26 ص

النفط فوق 110 دولارات والذهب يتجه لهبوط أسبوعي

الأحد 03 مايو 10:19 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»تحولات ريف مسقط وعُمان.. “شيكاغو” تتوّج محمود الرحبي بجائزة “الملتقى”
ثقافة وفن

تحولات ريف مسقط وعُمان.. “شيكاغو” تتوّج محمود الرحبي بجائزة “الملتقى”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 03 مايو 10:18 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يتوج الأديب العُماني الدكتور محمود الرحبي مسيرته الإبداعية الممتدة لأكثر من ربع قرن، بتتويج جديد يتمثل في فوزه بجائزة “الملتقى للقصة القصيرة العربية” في دورتها الثامنة (2025-2026) عن مجموعته القصصية “لا بار في شيكاغو”. يأتي هذا الفوز ليؤكد مكانة الرحبي البارزة في المشهد الأدبي العربي، ويعكس عمق تجربته في استكشاف التحولات الاجتماعية والنفسية.

يُعد الدكتور محمود الرحبي، القاص والروائي، أحد أبرز الأصوات الأدبية في سلطنة عُمان. بعد سنوات من العمل في وزارة التعليم العالي، استطاع أن يحول خبراته الحياتية إلى مادة أدبية ثرية، نسج من خلالها مجموعات قصصية وروايات حصدت جوائز مرموقة، منها جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عام 2012 وجائزة دبي الثقافية عام 2009. تميزت أعماله بتقديم صورة بانورامية للتحولات الاجتماعية الكبرى في السلطنة، متأرجحة بين صخب الحياة العصرية وهدوء الريف العُماني.

شيكاغو: رمز للاغتراب وتجليات المكان في السرد

تثير مجموعة “لا بار في شيكاغو” تساؤلات حول العلاقة بين المكان والسرد، حيث يختلط الفضاءان الأمريكي والعُماني. يؤكد الدكتور الرحبي أن “شيكاغو” ليست مجرد موقع جغرافي، بل قد تحمل رموزاً لاغتراب أعمق. ويشدد على صعوبة صياغة قصة خارج فضائها المحدد، معتبراً المكان هو المنطلق الأساسي للسرد. يمكن للمكان أن ينتمي إلى فضاءات الحلم، ويتسع ليشمل العالم بأسره، لكن غالباً ما ينطلق الكاتب مما يعرفه ويشعر به.

جائزة الملتقى: إحياء لأصالة القصة القصيرة

يحمل الفوز بجائزة “الملتقى للقصة القصيرة العربية” للدكتور محمود الرحبي قيمة معنوية كبيرة، لما للجائزة من مكانة مرموقة في العالم العربي. يعبّر الرحبي عن سعادته بهذا التتويج في مسيرة حافلة بالقصة القصيرة، مشيراً إلى أن الجائزة نجحت في إعادة الاعتبار لهذا النوع الأدبي الأصيل. ويستذكر بداياته مع كتابة القصة في أواخر الثمانينيات، وتحديداً قصة “قرية أبادها المطر”، التي حظيت بإشادة واسعة.

البدايات.. لون الطين والقرية: رحلة نحو التوازن السردي

بدأت تجربة الدكتور محمود الرحبي الأدبية بمجموعة “اللون البني”، التي يصفها بأنها تحمل لون الحنين إلى القرية والطين. في تلك الأعمال المبكرة، كان يميل إلى الاهتمام باللغة والشعرية أكثر من استجلاء الحدث. لاحقاً، سعى إلى تحقيق توازن بين نسيج اللغة ووصف البلاغة وصفاء الحدث ووضوحه. ويرى أن البحث عن فكرة جديدة وخوض التجارب المختلفة، بما في ذلك الحكايات الشعبية، ضروري لتطوير الأدوات الكتابية.

يضيف الرحبي أن التعامل مع الحكايات الشعبية يتطلب حذراً شديداً، لعدم هدم بنيتها الأصلية. ويشير إلى أن البحث عن مواضيع القصص هو شاغله الدائم، وأن الحكايات الشعبية تقدم مواد ذات جاذبية وسحر. يرى الرحبي أن الخوض في مختلف الموضوعات والأشكال، رغم التعثر أحياناً، هو ما يمنح الكاتب الخبرة اللازمة للاستمرار، مع بقاء الدهشة بتفاصيل الحياة دافعاً رئيسياً.

خريطة الحالم: الهوية والتاريخ في السرد العُماني

وفي معرض حديثه عن رواياته، يوضح الدكتور الرحبي أن “خريطة الحالم” تتناول موضوع الانبهار بالغرب، بينما تتناول رواية “أوراق الغريب” ضمور اللغة العربية في دول الخليج. ويشير إلى أن انطلاقته في أي رواية غالباً ما تكون من فلسفة معينة، مستشهداً برواية “درب المسحورة” التي سردت فيها قصيدة عمانية كلاسيكية. يعكس هذا النهج هاجساً عمانياً في الأدب يتمثل في استكشاف التاريخ والهوية، مع الموازنة بين المحلي والعالمي.

خصوصية المكان: عُمان كفضاء أدبي

عند سؤاله عن إمكانية وجود “مدرسة عُمانية” في القصة أو الرواية، يرى الرحبي أن عُمان، بتاريخها العريق وتنوعها الجغرافي والاجتماعي، قد أفرزت مجموعة كبيرة من الروايات. ويشير إلى أن البداية العمانية كانت مع القصة القصيرة قبل التحول الجماعي نحو الرواية، مما يجعلها فضاءً ثقافياً وأدبياً ذا خصوصية في خريطة الإبداع العربي.

الخطاب الجديد: الاقتصاد والتكثيف في القصة القصيرة

يصر الدكتور محمود الرحبي على أن القصة القصيرة، رغم هيمنة الرواية، لا تزال تحتفظ بقيمتها. ويشير إلى أن بداياته كانت بالقصة القصيرة، وأن رواياته الحديثة تميل إلى الاقتصاد والتكثيف. يعتبر أن القصة القصيرة، بطبيعتها، ترفض الثرثرة والإطالة، وتتطلب وقتاً وجهداً كبيراً للوصول إلى الصياغة المثلى، مستحضراً مقولة “عذرا لم أجد الوقت لكتابة رسالة قصيرة”.

يؤكد الرحبي على أهمية التجريب في تقديم المادة الحكائية بخطاب جديد وغير تقليدي، سواء على مستوى المواضيع أو الشكل. ويعتبر أن التنوع في تقديم القصة بخطاب وشكل مبتكر هو ما يمنح الكتابة حيويتها واستمراريتها. لا يميل الرحبي إلى جعل شخصياته مباشرة أو إنشائية، بل يرى في اتخاذ مساحة هامشية أحياناً، فرصة للبوح أوسع من المركز.

مراجعة الذات: تطور الأدوات الكتابية

عند النظر إلى مجموعته الأولى “اللون البني” بعد ثلاثين عاماً، يرى الدكتور الرحبي تطوراً في أدواته الكتابية ونظرته إلى الكتابة القصصية. ويرى أن هذا التطور يتمثل في توسيع نطاق الاهتمام بالمواضيع والتنويع في خوض تجارب جديدة، مما يمنح الكتابة حيويتها ونعني هنا تطور الأدوات الكتابية، وهذا ما يمنح الكتابة حيويتها واستمرارها. لا يزال الكاتب يلتزم ببصمته الخاصة مع مراجعة التوجهات.

النقد والجوائز.. العودة إلى الحياة

يشخص الدكتور محمود الرحبي أزمة النقد العربي تجاه القصة القصيرة، مشيراً إلى أن احتفاء الجوائز لم يتجاوز في بادئ الأمر الرواية، مما أدى إلى تراجع الاهتمام بهذا النوع الأدبي الأصيل. ويثمن جهود جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت، التي عادت لتُحيي هذا النوع الأدبي، ودور الأديب الكويتي طالب الرفاعي في دعمها واستمراريتها، مما يعكس تعافي القصة القصيرة وعودتها إلى الحياة الأدبية.

الرحَّالة.. آفاق مستقبلية

بعد هذه المسيرة الحافلة بين القصة والرواية، يبدي الدكتور محمود الرحبي اهتماماً باقتحام أجناس أدبية أخرى، ويُعرب عن تمنيه في كتابة عمل في أدب الرحلة. ويشير إلى ارتباطه بالسفر واكتشاف بلدان جديدة، وعلاقاته المتينة بالعديد من البلدان العربية والأجنبية، ويرى أن كل هذا يحتاج إلى وقفة تأمل متأنية لوضعه في صورة متماسكة، وهو ما يتمناه في المستقبل القريب إذا سمح العمر والمزاج بذلك.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تصريحات الفنان الأردني حسام السيلاوي عن الدين تهدد بسجنه

الأحد 03 مايو 10:03 ص

الرواية الهوليوودية.. كيف تروي التاريخ سينمائيا عبر عدسة السياسة الأمريكية؟

الأحد 03 مايو 5:17 ص

كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف 2026

الأحد 03 مايو 5:02 ص

معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق الورق من سطوة الشاشات

الأحد 03 مايو 12:16 ص

عدسة الغائب الحاضر.. “أوسكار الإنترنت” يتوج فيلم محمد سلامة

الأحد 03 مايو 12:01 ص

الاستقصائي الإيطالي بياكيسي: هذه فكرة “صلاة مدنية للمقاومة – رحلة لأماكن المناضلين”

السبت 02 مايو 7:15 م

قد يهمك

الأخبار

ملك البحرين: لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف مع أعدائنا

الأحد 03 مايو 10:30 ص

ملك البحرين: “الوطن فوق الجميع” ويكشف “زيف” من باعوا ضمائرهم لإيران المنامة، البحرين – أكد…

“سامب/تي”.. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟

الأحد 03 مايو 10:26 ص

النفط فوق 110 دولارات والذهب يتجه لهبوط أسبوعي

الأحد 03 مايو 10:19 ص

تحولات ريف مسقط وعُمان.. “شيكاغو” تتوّج محمود الرحبي بجائزة “الملتقى”

الأحد 03 مايو 10:18 ص

اختيارات المحرر

تصريحات الفنان الأردني حسام السيلاوي عن الدين تهدد بسجنه

الأحد 03 مايو 10:03 ص

تصفح بلا تمرير نهائي.. هل يصبح “نوسكرول” عدو منصات التواصل الأول؟

الأحد 03 مايو 9:55 ص

كنز تحت خط استواء المريخ.. مسبار “مارس إكسبريس” يكتشف محيطا من الجليد

الأحد 03 مايو 9:54 ص

سيارة من “بولستار” بلا نافذة خلفية.. ثورة تقنية أم مخاطرة؟

الأحد 03 مايو 9:53 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter