قرر نادي ميلان الإيطالي، اليوم الإثنين، إقالة مدربه باولو فونسيكا بعد ستة شهور فقط في منصبه، وذلك عقب سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعت الفريق في المركز الثامن بالدوري.
ولم يفز ميلان، الذي تعادل 1-1 على أرضه مع روما المتعثر أمس الأحد، سوى مرتين في آخر سبع مباريات بالدوري، حيث يتأخر بطل إيطاليا 19 مرة بفارق ثماني نقاط عن المربع الذهبي وله مباراة مؤجلة، وبفارق 14 نقطة عن أتالانتا المتصدر.
وقال النادي في بيان: “يعلن ميلان إعفاء باولو فونسيكا من مهام منصبه كمدرب للفريق الأول للرجال”.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أن سيرجيو كونسيساو، مدرب بورتو السابق، سيتولى منصب مدرب ميلان الجديد.
نتائج متواضعة
وتولى باولو فونسيكا المسؤولية في يونيو/ حزيران الماضي، ليحلّ محل الإيطالي ستيفانو بيولي الذي ساعد ميلان على التتويج بالدوري مرة واحدة عام 2022 خلال فترة ولايته التي استمرت خمس سنوات، كما احتل المركز الثاني في موسمه الأخير متأخرًا بفارق 19 نقطة عن جاره إنتر ميلان البطل.
وبناء على ذلك، كانت التوقعات مرتفعة مع تولي فونسيكا مدرب روما السابق مهام منصبه، وقد وصل ميلانو بعد موسمين قاد خلالهما ليل الفرنسي.
خيبة لاعبي ميلان بعد التعادل مع روما يوم أمس الأحد- رويترز
لكن بداية ميلان كانت بطيئة تحت قيادة المدرب البرتغالي (51 عامًا) بالتعادل 2-2 مع تورينو ولاتسيو، بجانب الخسارة 2-1 على ملعب بارما الصاعد حديثًا لدوري الأضواء.
وقاد فونسيكا ميلان لانتصاره الأول في الموسم في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، بفوزه 4-صفر على فينيتسيا، قبل أن يتغلب على غريمه المحلي إنتر 2-1.
وعانى ميلان من بداية سيئة مماثلة في دوري أبطال أوروبا، عندما تلقى هزيمتين متتاليتين أمام ليفربول وباير ليفركوزن، لكنه حقق أربعة انتصارات متتالية بفوزه على حامل اللقب ريال مدريد. ومع ذلك، فاز ميلان بسبع فقط من 17 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم.
نفي وتعهد
وتأتي الإقالة رغم نفي فونسيكا أمس عقب اللقاء مع روما، التكهنات المتزايدة عن مستقبله، حيث أكد بعد المباراة أنه لم يناقش مصير منصبه مع أي شخص، وليس لديه أي خوف.
وقال فونسيكا، ردًا على الشائعات التي أشارت إلى حديثه مع المستشار البارز للنادي واللاعب السابق زلاتان إبراهيموفيتش: “هل كان اجتماعًا صعبًا مع زلاتان؟. لا، لم أتحدث إلى أحد. لم أقابل أحدًا من النادي. لا أستطيع قول المزيد. لا يمكنني اختلاق أشياء لم تحدث”.
وأضاف المدرب البرتغالي: “لم أشعر بالخوف في كرة القدم طوال حياتي. وسأستمر على هذا المنوال. بالنسبة لي من المهم أن يكون ضميري مرتاحًا دائمًا، أنا أعمل، وأنا صادق مع أولئك الذين يعملون معي.. لست خائفًا من أي شيء”.
وأشار فونسيكا إلى أنه يخطط لقيادة ميلان في قبل نهائي كأس السوبر الإيطالية بعد بداية العام الجديد ضد يوفنتوس في الرياض.
وأضاف: “أستطيع أن أتوقع ذلك، ولا توجد لدي أي علامات على حدوث عكس ذلك. الآن سأعود للمنزل وسأشاهد المباراة، ثم سأفكر في العمل”. وأكد أنه لا يشعر بأي ندم بشأن العمل الذي قام به حتى الآن في ميلان منذ وصوله.
وفي مباراة الأمس، أصبح فونيسكا محور الاهتمام قبل الاستراحة مباشرة، عندما أدى اعتراضه على سقوط تيجاني ريندرز داخل منطقة الجزاء إلى طرده بسبب الاعتراض، بعد أن أشار الحكم باستمرار اللعب.
وقال فونسيكا لمنصة داوزن: “بالغت في احتجاجي في تلك اللحظة، لكنني لا أريد أن أقول أي شيء. إنه موقف واضح للغاية بالنسبة لي”.
وحصد باولو فونسيكا كأس السوبر البرتغالية مع بورتو عام 2013، وكأس البرتغال مع براغا في موسم 2015-2016، بالإضافة إلى ثلاثة ألقاب متتالية للدوري الأوكراني الممتاز مع شاختار دونيتسك بين عامي 2017 و2019.

