أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أن أحد مقاتليها نفّذ عملية طعن استهدفت ضابطًا إسرائيليًا و3 جنود بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
يتعرض مخيم جباليا ومناطق شمال قطاع غزة لعدوان إسرائيلي وعملية عسكرية واسعة النطاق منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى بين الفلسطينيين.
“طعن ضابط وجنود من النقطة صفر”
وقالت الكتائب في بيان: “تمكن أحد مجاهدي القسام صباح الخميس من طعن ضابط صهيوني و3 جنود من نقطة الصفر، والإجهاز عليهم، واغتنام أسلحتهم الشخصية في مخيم جباليا”.
كما أعلنت كتائب القسام عن استهداف موقع “ماجين” العسكري بطائرة “الزواري” الانتحارية، وعرضت مشاهد لعملية قنص جندي إسرائيلي في منطقة التوام شمالي مدينة غزة.
وكان الجناح المسلح لحركة “حماس” قد أعلن أمس عن تمكن أحد عناصره من “الإجهاز على جندي بجوار دبابة ميركافا، والاستيلاء على سلاحه، وإلقاء قنبلتين يدويتين داخل الدبابة غرب مدينة بيت لاهيا”.
العملية الأولى من نوعها
ووصف مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة، إسلام بدر، العملية بأنها الأولى التي تحدث في قطاع غزة، حيث كانت عمليات القسّام السابقة عبارة عن تفجيرات أو إطلاق نار أو قذائف، مما يعني أن العملية الحالية تمت من المسافة صفر.
وأوضح مراسلنا أن العملية مرتبطة بزخم عمليات المقاومة في الأيام القليلة الماضية. وقال إنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية قامت المقاومة بتنفيذ خمس عمليات في بيت لاهيا وجباليا ومنطقة التوام، وهي ضمن منطقة مدمرة وتتعرض للاجتياح منذ خمسة وسبعين يومًا، ويعاني سكانها من مجاعة قاسية وقصف لا يتوقف عليهم، ورغم ذلك فإن عمليات المقاومة النوعية تستمر فيها.
يشار إلى أن حركة حماس تعلن بوتيرة شبه يومية، عن قتل وإصابة جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية في أنحاء غزة، كما تطلق من حين إلى آخر صواريخ على إسرائيل، وتبث مقاطع مصورة توثق بعض عملياتها.
وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 152 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

