Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

زعيم كوريا الشمالية يتفقد مدفعية قادرة على ضرب سيول

الجمعة 08 مايو 7:34 ص

شكرا لإيران ولا سلام مع إسرائيل.. لبنان يرسم خطوطه الحمر بملف التفاوض

الجمعة 08 مايو 5:53 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»مصير الملفات العالقة بين لبنان وسوريا
سياسة

مصير الملفات العالقة بين لبنان وسوريا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 15 يناير 12:45 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بيروت- عادت العلاقات اللبنانية السورية إلى دائرة الضوء مجددا بعد زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى دمشق، وهي التي لطالما اتسمت بالتعقيد والتوتر على مدى عقود طويلة، وباتت اليوم أمام مفترق جديد يعيد طرح الأسئلة بشأن الملفات العالقة بين البلدين، ومدى إمكانية تحويل الإرث الثقيل من الأزمات إلى مسار جديد من التعاون.

فبعد سقوط نظام الأسد في سوريا في ديسمبر/كانون الأول الماضي برزت آمال في بيروت بإعادة تعريف العلاقة مع سوريا، واعتبار هذا التحول فرصة لطي صفحة الصراعات وبناء شراكة قائمة على المصالح المشتركة.

وفي خطابه الأول أمام البرلمان دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى حوار جاد بشأن القضايا العالقة، وعلى رأسها ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية، وشدد على أهمية بناء علاقات صحية تخدم مصالح الشعبين، بعيدا عن الأجندات التي أثقلت كاهل البلدين لسنوات.

كما تلقى عون اتصالا من قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع هنأه خلاله بتوليه منصب الرئاسة، وأبدى استعداد دمشق لمعالجة الملفات الشائكة وتعزيز التعاون الثنائي، بما يحقق استقرار المنطقة، لكن يبقى التساؤل مطروحا بشأن إمكانية أن تكون هذه التصريحات بوابة حقيقية للتغيير، أم ستكون مجرد خطوة أخرى في سلسلة طويلة من الوعود.

عقدة الحدود

تعد قضية ترسيم الحدود من أبرز القضايا العالقة بين البلدين ومحورا للنزاع منذ عقود، ويرى الكاتب والباحث في مركز كارنيغي مهند الحاج علي للجزيرة نت أن لهذه القضية بعدين رئيسيين، أولهما تقني يتمثل في الخلاف بشأن مقاربة ملف الحدود البرية والبحرية، إذ يرفض الجانب السوري الاعتراف بالخطوط اللبنانية المعتمدة، مما يجعل حل النزاع مرهونا بمفاوضات معقدة ووساطة دولية.

والبعد الآخر سياسي، ويرتبط بادعاءات النظام السوري التي ترى أن لبنان جزء من سوريا، وأن الشعبين في البلدين يشكلان وحدة واحدة، هذا التصور يعكس مقاربة سياسية تاريخية لدى الأنظمة السورية منذ الاستقلال، إذ يتم التعامل مع لبنان كدولة تابعة وليست ندا مستقلا، وهو ما يظهر العلاقة بين تجنب ترسيم الحدود وتلك النظرة السياسية.

ومن جهة لبنان، يُنظر إلى رفض سوريا حل النزاع الحدودي كدليل على استمرار طموحاتها بتجاوز حدود العلاقات الطبيعية بين الدول.

ويشير الحاج علي إلى أن ترسيم الحدود يمكن أن يكون حجر الزاوية لبناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل.

“جرح مفتوح”

كما يبرز ملف اللاجئين السوريين باعتباره إحدى أبرز القضايا الحساسة التي تؤرق لبنان، إذ يعيش في لبنان أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري، مما يضع ضغطا كبيرا على الموارد الاقتصادية والبنية التحتية.

وبرأي الباحث الحاج علي فإن العائق الأساسي سابقا تمثل في الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري ضد شعبه، مما حال دون عودة اللاجئين، ومع تراجع هذا العائق وفي ظل التحولات السياسية الأخيرة برزت مسألة إعادة الإعمار كشرط أساسي لعودتهم.

كما يبرز ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية أو المعتقلين السوريين في لبنان كـ”جرح مفتوح يحتاج إلى معالجة فورية”، بحسب ما يصفه المحلل السياسي جورج علم.

ويؤكد علم للجزيرة نت أن هذه القضية لها أولوية قصوى وتستدعي التمييز بين المعتقلين السياسيين والمتهمين بجرائم جنائية، في حين يخشى بعض اللاجئين السوريين في لبنان العودة خوفا من الملاحقة.

ويشير علم إلى ضرورة إعادة تقييم دور المجلس الأعلى اللبناني السوري الذي أنشئ كآلية للتعاون بين البلدين في ظل ظروف سياسية معينة، ويتساءل “هل لا يزال هذا المجلس ضرورة قائمة؟ أم ينبغي التركيز على تفعيل المؤسسات الدستورية في البلدين لضمان علاقات أكثر شفافية؟”.

ويرى المحلل السياسي أن إعادة النظر في طبيعة العلاقات بين البلدين يجب أن تكون “شاملة وعميقة تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والقضائية”، ويقترح أن تسعى الحكومة اللبنانية القادمة إلى وضع هذا الملف على رأس أولوياتها.

واقترح المحلل أيضا “الدعوة إلى قمة لبنانية سورية -سواء في بيروت أو دمشق- لإطلاق حوار جاد بشأن صياغة وثيقة أو إطار قانوني ينظم العلاقات المستقبلية بين البلدين، مع التركيز على حل القضايا الشائكة، كملف المعتقلين وضمان التعاون القضائي”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

هرمز على حافة الهاوية.. ما الذي يتغير في الحرب على إيران؟

الخميس 07 مايو 2:47 م

روسيا بين حرب الخارج وغليان الداخل.. هل تدفع النخب البلاد نحو الانفجار؟

الخميس 07 مايو 9:45 ص

بيوت تحولت إلى رماد ومواسم التهمتها الحرب.. كيف يعيش نازحو جنوب لبنان أزمتهم؟

الخميس 07 مايو 4:44 ص

انتخابات بريطانيا.. ستارمر بين شروط أوروبا وغضب واشنطن

الأربعاء 06 مايو 11:43 م

قد يهمك

الأخبار

زعيم كوريا الشمالية يتفقد مدفعية قادرة على ضرب سيول

الجمعة 08 مايو 7:34 ص

الصين تؤكد على “مبدأ الصين الواحدة” قبيل قمة ترمب-شي، ومصير تايوان على المحك تُشدد بكين…

شكرا لإيران ولا سلام مع إسرائيل.. لبنان يرسم خطوطه الحمر بملف التفاوض

الجمعة 08 مايو 5:53 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بعد تهديد الحكام.. عقوبات قاسية على جيرارد بيكيه ونادي أندورا

الجمعة 08 مايو 5:30 ص

اختيارات المحرر

سلسلة زلازل في ولاية نيفادا الأمريكية.. هل حركت تجارب نووية الأرض؟

الجمعة 08 مايو 5:17 ص

تقييم جديد للسيارات الصينية.. ماذا تقول الأرقام؟

الجمعة 08 مايو 5:16 ص

الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان قبل سنوات من ظهوره

الجمعة 08 مايو 5:15 ص

اتهام أستراليتين مرتبطتين بـ«داعش» باحتجاز «امرأة مستعبدة» في سوريا

الجمعة 08 مايو 4:50 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter