Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

هرمز على حافة الهاوية.. ما الذي يتغير في الحرب على إيران؟

الخميس 07 مايو 2:47 م

كيف تؤثر الحرب والحصار على حياة الإيرانيين؟

الخميس 07 مايو 2:39 م

“اللاروب” لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا

الخميس 07 مايو 2:38 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هآرتس: المتاجرون بالمحرقة حريصون على أن تظل إسرائيل بمظهر الضحية
سياسة

هآرتس: المتاجرون بالمحرقة حريصون على أن تظل إسرائيل بمظهر الضحية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 08 مايو 5:34 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

إحياء لذكرى المحرقة الجماعية (الهولوكوست)، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا لاثنين من المحللين السياسيين تناولا فيه تعريفات للمصطلح ودلالاته وانعكاساته على سلوك دولة الاحتلال.

وانتقد المقال -الذي كتبه المؤلف والصحفي الإسرائيلي عكيفا إلدار والبرفيسور دانيال بار تال أستاذ علم النفس السياسي في جامعة تل أبيب- من يُسميهم المتاجرين بالمحرقة في سعيهم لأن تظل إسرائيل تبدو بمظهر الضحية إلى الأبد من أجل استدرار تعاطف دول العالم معها، واعتبار كل من ينكر الهولوكوست عدوا للشعب اليهودي.

واستهل الكاتبان مقالهما المشترك بتوجيه سهام النقد إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يصفانه بأنه “أخطر زعيم للدولة اليهودية” بسبب استغلاله ذكرى الهولوكوست، التي احتُفل بها أمس الثلاثاء، لإشاعة الخوف من “الخطر الإيراني”.

ووفقا لهما، فقد أفرز هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل فجر سبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 منافسا جديدا لعدو اليهود النازي، يتمثل في إيران.

وحاول إلدار وبار تال عقد مقارنات بين عجز مؤسسة الدفاع الإسرائيلية في مواجهة ما يصفانه بأعمال “القتل والاغتصاب” في ذلك اليوم، وبين اليهود الذين “كانوا يُساقون كالخراف” إلى “غرف الغاز” في أوشفيتز، معسكر الاعتقال ومسرح المحرقة في الجزء الذي كانت تحتله ألمانيا النازية من بولندا.

وبحسب المقال، فإن الهولوكوست ليست واقعة حدثت مرة واحدة في تاريخ الشعب اليهودي، بل هي مصطلح يرمز لحالة تهديد وأصبح على مر السنين أداة في أيدي السياسيين ومن يشكلون الرأي العام.

والمحرقة -من وجهة نظر الكاتبين- ليس لها زمان ولا مكان، ويمكن أن تحدث في أي وقت وفي أي مكان وفي أي سياق، والقاسم المشترك بين جميع تلك “المحارق” هو الرغبة في تدمير الشعب اليهودي.

وأورد المقال تعريفا للهولوكوست صاغه المحلل النفسي فاميك فوكان بأنها “صدمة مختارة وتصوُر نفسي اجتماعي مشترك لحدث تاريخي أورث مجموعة بأكملها هزيمة كارثية وصادمة وخسارة وإذلالا وحتى إبادة جماعية”.

وتترسخ هذه الصدمة المختارة في جميع جوانب الحياة، وتنتقل من جيل إلى آخر. ويمكن إعادة تنشيطها في أوقات التهديد والضغط، وبالتالي إدامة وجودها.

ويعاني اليهود في إسرائيل على الدوام من الإحساس بأنهم ضحية، وهو شعور يرى المحللان السياسيان أنه نابع من تعرضهم للأذى على يد مجموعة أخرى، في انتهاك لقوانين الأخلاق. كما أنه -برأيهما- يشكل حالة توحي بالخطر المحدق بهم من عدو “قاس”، مما يعطيهم مبررا أخلاقيا لإلحاق الأذى به دون رادع ولا رحمة.

ثلاث ظواهر خطيرة

ويميز مفهوم الضحية بين اليهود والفلسطينيين، ويمنح الإسرائيليين شعورا بالتفوق الأخلاقي ومبررا بتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.

غير أن إلدار وبار تال يحذران، مع ذلك، من أن هذا الإحساس ينطوي على ثلاث ظواهر خطيرة تتمثل في التحرر من الالتزام الأخلاقي الذي يتيح لليهود تجاهل المعايير الأخلاقية كونهم الضحية على مر التاريخ وخاصة في المحرقة، ويباح لهم إيذاء العدو دون أخذ القوانين الأخلاقية في الاعتبار. فالمظلومية تفصل المجتمع عن الشعور بالذنب ولا تترك مجالا إلا لمشاعر الغضب والانتقام.

والظاهرة الثانية الأحقية الأخلاقية، فكونهم ضحية يجعل من حق اليهود أخلاقيا إيذاء كل من يشكل تهديدا لهم، واستخدام أي وسيلة عنيفة من أجل منع تعرضهم لضربة أخرى.

وثالث تلك الظواهر هي ما يطلق عليه المقال القمع الأخلاقي، الذي لا يعطي الأمم الأخرى الحق في وعظ اليهود بالأخلاق، ذلك لأنهم (أي تلك الأمم) آثرت الوقوف بعيدا ولم تهرع لإنقاذهم من الهولوكوست.

ومع أنه ليس من السهل إخماد الشعور الدائم بالغبن ولعب دور الضحية، فإن الأمر يزداد صعوبة في خضم الصراع العنيف المحتدم الآن.

وفي خاتمة المقال، يؤكد الكاتبان أن “الفطام” من هذه المشاعر يجب أن يبدأ بتغيير أخلاقيات الصراع، التي أصبحت راسخة في النظام المدرسي ووسائل الإعلام والمراسم الرسمية، في محاولة لإنهائه، مما يستوجب أولا استبدال القائد “الذي قلّ نظيره” والذي يعتبر الترويج لدور الضحية مهنته، في إشارة كما يبدو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هرمز على حافة الهاوية.. ما الذي يتغير في الحرب على إيران؟

الخميس 07 مايو 2:47 م

روسيا بين حرب الخارج وغليان الداخل.. هل تدفع النخب البلاد نحو الانفجار؟

الخميس 07 مايو 9:45 ص

بيوت تحولت إلى رماد ومواسم التهمتها الحرب.. كيف يعيش نازحو جنوب لبنان أزمتهم؟

الخميس 07 مايو 4:44 ص

انتخابات بريطانيا.. ستارمر بين شروط أوروبا وغضب واشنطن

الأربعاء 06 مايو 11:43 م

هرمز يختبر ترمب.. هل تتجدد حرب إيران من بوابة المضيق؟

الأربعاء 06 مايو 6:42 م

المشغلون الشبح.. كيف استُغلت اتصالات إسرائيلية لتعقب مواطنين حول العالم؟

الأربعاء 06 مايو 1:41 م

قد يهمك

سياسة

هرمز على حافة الهاوية.. ما الذي يتغير في الحرب على إيران؟

الخميس 07 مايو 2:47 م

يشهد مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة العالمية، تصعيدًا متزايدًا يشير إلى تحول استراتيجي يتجاوز الحرب…

كيف تؤثر الحرب والحصار على حياة الإيرانيين؟

الخميس 07 مايو 2:39 م

“اللاروب” لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا

الخميس 07 مايو 2:38 م

بعد أزمة حراس المرمى.. إصابة جديدة تربك حسابات منتخب الجزائر قبل المونديال

الخميس 07 مايو 2:26 م

اختيارات المحرر

الذكاء الاصطناعي 2026.. ثورة الرفاهية التي يدفع ثمنها الإنسان

الخميس 07 مايو 2:15 م

كواكب بتوأم شمسي.. هل الأنظمة الثنائية النجوم هي القاعدة؟

الخميس 07 مايو 2:14 م

هل يكفي السرير لإنقاذ عضلاتك بعد الـ65؟.. 7 تمارين بسيطة قد تغيّر المعادلة

الخميس 07 مايو 2:13 م

الجلوس.. القاتل الصامت الذي يحتضننا كل يوم

الخميس 07 مايو 2:12 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter