Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«نيسان»: استراتيجيتنا في السعودية والخليج ثابتة ولن تتغير رغم التحديات

السبت 02 مايو 12:01 م

بدء محاكمة المتهمين باغتيال مسؤولة صندوق النظافة في تعز

السبت 02 مايو 9:25 ص

موقع بريطاني: من هو الخليفة غير المتوقع لعرش ترمب؟

السبت 02 مايو 9:21 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»فظائع غير مسبوقة.. ضباط إسرائيليون يكشفون جرائمهم في محور نتساريم
الأخبار

فظائع غير مسبوقة.. ضباط إسرائيليون يكشفون جرائمهم في محور نتساريم

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 19 ديسمبر 3:24 ص7 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

اعترف ضباط إسرائيليون خدموا في محور “نتساريم” وسط قطاع غزة، أن جيشهم يقتل بالرصاص كل فلسطيني يقترب من المنطقة ولو كان طفلًا أو غير مسلح ويترك الكلاب بعدها لتنهش جثثهم.

ونشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تحقيقًا، مساء الأربعاء، مستندًا على إفادات عدد من الضباط والجنود الإسرائيليين.

ووفق إفادات الضباط، أقام الجيش الإسرائيلي خطًا وهميًا قرب “نتساريم”، وجه بقتل كل من يقترب منه بالرصاص “وكذلك أولئك الذين يتجولون في الطريق غير مسلحين أو يركبون دراجة فقط”.

“خط الجثث”

وقالت الصحيفة: “هذا الخط لم يُرسم على أي خريطة، ولم يُكتب بأمر رسمي. إذا سألت كبار المسؤولين في الجيش، فمن المحتمل أن يقولوا إنه غير موجود، لكن في قلب قطاع غزة، شمال محور نتساريم، لا يوجد شيء ملموس أكثر منه”.

وأقام الجيش ممر “نتساريم” في بدايات حرب الإبادة، لمنع الفلسطينيين الذين هُجروا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه من العودة إلى ديارهم.

وتمت تسميته “نتساريم” في إشارة إلى مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة بقطاع غزة قبل تفكيك المستوطنات بالقطاع والانسحاب منه عام 2005 بعد احتلال استمر منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.

ويبلغ عرض محور نتساريم 7 كيلومترات تبدأ قرب مستوطنة بئيري وينتهي عند خط الشاطئ الذي يحتله الجيش الإسرائيلي، وتم إخلاء المنطقة بالكامل من السكان الفلسطينيين وتدمير منازلها لصالح شق الطرق وبناء المواقع العسكرية الإسرائيلية.

وقال قائد في الفرقة 252 المدرعة لصحيفة “هآرتس”: إن “القوات الموجودة في الميدان لديها ما يسمى بخط الجثث”.

وأضاف: “بعد إطلاق النار، لا يتم جمع الجثث على الفور، وتأتي مجموعات من الكلاب لتأكلها”.

وقال القائد في الفرقة 252: “من الناحية العملية، حدد قائد الفرقة هذه المنطقة بأنها (منطقة قتل) وعلينا إطلاق النار على كل من يدخلها”.

ضابط آخر من الفرقة 252، أنهى الخدمة الاحتياطية مؤخرًا، يشرح مدى تعسفية الخط: “من وجهة نظر الفرقة، مساحة القتل هي نطاق مرمى القناص لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمكان الذي يُقتلون فيه، بل يتعلق أيضًا بهوية القتلى”.

ومضى موضحًا: “نحن نقتل المدنيين هناك ويتم اعتبارهم إرهابيين”، وفق قوله.

وذكر أن بيانات متحدث الجيش الإسرائيلي حول عدد الشهداء الفلسطينيين الذين تزهق أرواحهم كل وحدة ولواء وفرقة حول منطقة محور “نتساريم”، تتحول إلى منافسة بين القوات الإسرائيلية حول قتل أكبر عدد.

وأردف: “إذا قتلت الفرقة 99 (مشاة) 150 (فلسطينيًا) ستحاول من تأتي بعدها الوصول إلى 200”.

كذبة الأخلاق

ويتناول تحقيق “هآرتس” إفادات عديدة لضباط خدموا في المنطقة، عن القتل التعسفي والسهولة التي يتحول بها الفلسطيني بعد مقتله إلى “إرهابي”.

وهنا يقول قائد إسرائيلي كبير في الاحتياط، خدم مؤخرًا في محور “نتساريم” للصحيفة: “القول إننا الجيش الأكثر أخلاقية في العالم هو ببساطة لإزالة المسؤولية عن الجنود الذين يعرفون بالضبط ما نفعله هناك”.

وأضاف: “لا يريدون (في الجيش الإسرائيلي) الاستماع إلى جنودنا، ويتجاهلون حقيقة أننا كنا في مكان لا توجد فيه قوانين منذ أكثر من عام، وأن حياة الإنسان لا تساوي شيئًا، وحقيقة أننا نحن القادة والمقاتلون نشارك في الرعب الذي يحدث في غزة”.

وقال الضابط نفسه، إنه لا يندم على ارتدائه زيه العسكري في 7 أكتوبر/ تشرين 2023 حينما بدأ العدوان على غزة وخلّف أكثر من 45 ألف شهيد فلسطيني.

وأوضح: “حان الوقت ليعرف الجمهور في إسرائيل كيف تبدو الحرب، وما هي الأعمال الخطيرة التي يرتكبها بعض القادة والجنود في الداخل. وما هي المشاهد اللاإنسانية التي نحن شهود عليها هناك”.

ميليشيا مستقلة

وحصلت “هآرتس” على إفادات قادة وجنود في القوات النظامية والاحتياط، تتحدث عن السلطة غير المحدودة الممنوحة للقادة في غزة. على سبيل المثال، وقبل بدء الإبادة “كانت موافقة رئيس الأركان مطلوبة للقصف من الجو أو إصابة مبنى شاهق في غزة، بينما اليوم القرار يقع على عاتق الضباط الأقل رتبة أو الأقل منهم أيضًا”، وفق المصدر ذاته.

وتنقل الصحيفة عن ضابط قديم في الفرقة 252: إن “قائد الفرقة غير مقيد اليوم تقريبًا بشأن استخدام النار في منطقة القتال. في غزة اليوم يمكن لقائد كتيبة أن يأمر بشن هجوم بطائرات مسيرة، ويمكن لقائد فرقة أن يقرر أنه يحتلها”.

ووفق ما نقله التحقيق عن قادة وجنود إسرائيليين “تتصرف قوات الجيش مثل ميليشيا مسلحة مستقلة دون قوانين، على الأقل ليس تلك المكتوبة في أوامر الجيش”.

“هذا الواقع الفوضوي وضع أكثر من مرة قادة وجنودًا إسرائيليين من الفرقة 252 أمام معضلات أخلاقية صعبة”، وفق التحقيق.

جثث أطفال

جندي قديم في الفرقة ذاتها قال: “كانت الأوامر هي الحفاظ على المنطقة نظيفة؛ أي شخص يدخل منطقة الممر يجب إطلاق النار عليه في رأسه”.

وأردف: “في أحد الأيام، رصد الجنود الذين كانوا في الحراسة شخصًا يقترب من الجنوب. قفزنا كما لو كانت غارة لعشرات الإرهابيين. اتخذنا مواقعنا وقمنا بتصفيته على الفور. أتحدث عن عشرات الرصاصات وربما أكثر. لمدة دقيقة أو دقيقتين أطلقنا النار على الجثة. كان هناك جنود من حولي يطلقون النار عليها ويضحكون”.

وتابع: “لكن هنا، لم ينته الحدث بعد. ذهبنا إلى الجثة التي كانت غارقة في الدماء، والتقطنا صورة لها. كان صبيًا صغيرًا، ربما يبلغ من العمر 16 عامًا”.

ووفقًا لما ذكره الجندي: “جاء ضابط من الاستخبارات العسكرية إلى مكان الحادث وقام بجمع الأغراض، وبعد ساعات قليلة تم إبلاغ الجنود أن الصبي ليس ناشطًا في حماس، بل مجرد طفل”.

وأضاف الجندي: “في المساء جاء إلينا قائد الكتيبة وقال إنه أمر عظيم أننا قتلنا إرهابيًا، وأنه يصلي لأن نقتل غدًا عشرة. وعندما علق أحدهم وقال إنه ليس مسلحًا، ويبدو أنه مجرد مدني، صرخ الجميع عليه”.

وقال الجندي إن قائد الكتيبة رد وقتها بقوله: “بالنسبة لي، أي شخص يتجاوز الخط هو إرهابي، لا يوجد تسهيلات، لا يوجد مدنيون، الجميع إرهابيون”.

اعتبار المدنيين العزل “إرهابيين” ظاهرة تتكرر مرارًا في قطاع غزة، وفقًا للأدلة التي وصلت إلى الصحيفة العبرية.

يتذكر ضابط في موقع مهم في مقر الفرقة 252 اليوم الذي أصدر فيه أحد متحدثي الجيش الإسرائيلي بيانا، قال فيه إن “قوات الفرقة قتلت أكثر من 200 إرهابي”.

وقال لهآرتس: “في جميع الحالات التي نقتل فيها فلسطينيين – الإجراء ينص على التقاط صورة للجثة والتفاصيل إن وجدت عليها (كبطاقة هوية مثلًا)، وإرسالها إلى المخابرات للتحقق من أنه إرهابي أو على الأقل التأكيد من مقتل هذا الشخص على يد الجيش الإسرائيلي”.

ومفندًا رواية متحدث الجيش الإسرائيلي حول تلك الواقعة، تابع الضابط: “عمليًا، من بين 200 قتيل تم إرسالهم للفحص، تم التحقق من أن 10 فقط هم من نشطاء حماس المعروفين، لكن هذا لا يزعج أحدًا”.

مناظر فظيعة

جندي آخر خدم في المنطقة، روى واقعة أخرى: “أعلنوا في بيان أن هناك إرهابيين فخرجت دبابة باتجاههم. كانوا أربعة أشخاص غير مسلحين يسيرون على الأقدام ولم يبدوا كأنهم إرهابيين، تعرفنا عليهم من خلال طائرة مسيرة، لكن الدبابة تقدمت نحوهم وأطلقت مئات الرصاصات نحوهم”.

وأضاف: “قُتل ثلاثة على الفور، لا أستطيع إخراج منظر الجثث من رأسي، ونجا الرابع بطريقة ما، ورفع يديه لكن لم يسمحوا له بالذهاب، فأخذناه إلى داخل قفص حديدي ووضع قرب الموقع العسكري، ونزعنا عنه ملابسه وتركناه هناك. وجميع الجنود الذين مروا عليه كانوا يبصقون عليه. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز”.

وأوضح الجندي أنه في النهاية جاء محقق من وحدة 504 الخاصة بأسرى الحرب وسأله بعض الأسئلة بينما كان يصوب مسدسًا إلى رأسه واستجوبه لبضع دقائق ثم أمر الضباط بإطلاق سراحه.

وتبين لاحقًا أن ذلك الفلسطيني أراد فقط الوصول إلى أعمامه شمال قطاع غزة، وفق الجندي، الذي أضاف: “ثم قدم لنا الضباط إحاطة وأخبرونا بأننا قمنا بعمل جيد لأننا قتلنا إرهابيين”.

تذكر الجندي: “لم أستطع أن أفهم ما الذي كانوا يتحدثون عنه. وبعد يوم أو يومين، جاءت جرافة إلى المكان ودفنت الجثث في الرمال. لا أعرف إذا كان أحد يتذكر أنهم مدفونين هناك. هذا الشيء لا يقتل العرب فقط، بل يقتلنا أيضًا. إذا استدعوني إلى غزة مرة أخرى، فلا أعتقد أنني سأذهب”.

والشهر الماضي، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية صورًا للأقمار الصناعية تؤكد أن أشغال جيش الاحتلال الإسرائيلي في ممر نتساريم هي جزء من مشروع ضخم يخطط له هناك، يهدف إلى إعادة تشكيل غزة وتثبيت وجوده.

وأنشأ الجيش الإسرائيلي أيضًا محورًا جديدًا يفصل مناطق شمالي غزة عن محافظة غزة، ويبدأ من محور جباليا، أو ما يسمى محور ميفلاسيم الجديد شمالًا، ويشهد توسعًا متسارعًا في السيطرة، مما يؤدي فعليًا إلى عزل مدينة غزة عن المنطقة الشمالية.

ولا يكتفي الجيش الإسرائيلي بذلك، بل يخطط أيضًا لإنشاء محور ثالث في جنوب قطاع غزة، سيعمل على فصل المحافظة الوسطى عن مدينة خانيونس في الجنوب، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«نيسان»: استراتيجيتنا في السعودية والخليج ثابتة ولن تتغير رغم التحديات

السبت 02 مايو 12:01 م

بدء محاكمة المتهمين باغتيال مسؤولة صندوق النظافة في تعز

السبت 02 مايو 9:25 ص

الملك تشارلز ينهي رحلة برمودا بإطلاق مشروع لوكالة الفضاء البريطانية

السبت 02 مايو 9:17 ص

إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو

السبت 02 مايو 6:33 ص

30 رحلة شحن عسكري أمريكية من ألمانيا إلى الشرق الأوسط خلال 48 ساعة

السبت 02 مايو 4:24 ص

شبح استئناف الحرب يضغط على فرص الدبلوماسية

السبت 02 مايو 3:49 ص

قد يهمك

الأخبار

«نيسان»: استراتيجيتنا في السعودية والخليج ثابتة ولن تتغير رغم التحديات

السبت 02 مايو 12:01 م

أكدت شركة “نيسان” العالمية ثبات استراتيجيتها في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج، مشددة على أن…

بدء محاكمة المتهمين باغتيال مسؤولة صندوق النظافة في تعز

السبت 02 مايو 9:25 ص

موقع بريطاني: من هو الخليفة غير المتوقع لعرش ترمب؟

السبت 02 مايو 9:21 ص

الملك تشارلز ينهي رحلة برمودا بإطلاق مشروع لوكالة الفضاء البريطانية

السبت 02 مايو 9:17 ص

اختيارات المحرر

مشاركة دولية واسعة في معرض تونس للكتاب وإيران حاضرة رغم الحرب

السبت 02 مايو 9:13 ص

البرتغال تختار منتخبا أفريقيا محطة ختامية استعدادا للمونديال

السبت 02 مايو 9:02 ص

وهم أم حقيقة؟ تقنية “الهمس الشبحي” التي أنقذت الطيار الأمريكي في إيران

السبت 02 مايو 8:50 ص

“مقبرة نووية” في القطب الشمالي.. بقايا التفوق السوفيتي

السبت 02 مايو 8:49 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter