استشهد ما لا يقل عن 10 أفراد من عائلة واحدة بينهم سبعة أطفال في قطاع غزة، بعدما استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم الجمعة منزلهم في شمال القطاع.
وصرّح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: “هناك 10 شهداء في مجزرة ارتكبها الاحتلال بحق عائلة خلة بعد استهدافهم بقصف جوي على منزلهم في جباليا النزلة”، مضيفًا أن “جميع الشهداء من نفس العائلة، بينهم 7 أطفال أكبرهم في عمر 6 سنوات”.
ونوه بصل إلى أن 15 شخصًا آخرين أصيبوا في الغارة.
وفي السياق، قال مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر، إن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت منزلًا لعائلة “خلة”، وسط وجود عدد من المفقودين حيث تجري عمليات بحث عنهم من قبل فرق الدفاع المدني.
عمليات نسف جديدة
وأشار المراسل إلى أنه في جنوب غزة سُمع دوي عمليات نسف لمباني عند محور نتساريم الذي يقسم القطاع إلى نصفين.
ولفت المراسل إلى أنه في شمال غزة هناك تعتيم متعمد على ممارسات الاحتلال في تلك المنطقة، حيث يُسجل شهداء وسط تطويق المناطق الغربية والجنوبية والشرقية.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي مجددًا شمال قطاع غزة بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، استشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,206 فلسطينيين، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 107,512 آخرين.

